مسرحية شعرية ذات مقدمة وواحد وثلاثين مشهداً تروي قصة الحقد الصليبي في الحروب الصليبية، والرحمة والإنسانية في دفاع المسلمين عن بلادهم تغامرها قصة حب بين قائد عربي تزوج أميرة صليبية أسلمت، وغدر بها أهلها فنفوها إلى رومة وشب ابنها على كره العرب وأصبح قائد حملتهم يزمجر ويقتل ويلتقي أباه القائد العربي فيأسره الأب ويتعرفه فينضم الابن ومن يتبعه إلى العرب لنصرة الحق والسلام.
26,500 SYP
كتاب في الشعر الحديث والقصائد المنثورة من خلال خواطر المؤلفة تتحدث فيها عن مشاعرها في الطبيعة والأمومة والطفولة والحب والحنين
22,000 SYP
يصور الكتاب في مسرحية شعرية مشاهد عزوة بدر المتمثلة في ضعف قوة الحق في المسلمين وشدة قوة الباطل في المشركين، وكيفية انتصار الحق على الباطل بتأييد لله ومعونته.
17,000 SYP
يتناول هذا الكتاب شعر الروح الآتي من الإمارات، يحكي لغة الناس هناك، فيه عبق حياتهم وشذا أنفاسهم وألق إبداعاتهم وزهو تخيلهم، يحمل حبهم ولياليهم وسمرهم، وشميهم وبحرهم ورمالهم، غيومهم وأمطارهم وأزهارهم، وفيه جوى قلوبهم ووفاؤهم.
وهذا الديون الشعري (عقد فيروز ) يتوهج بالقصائد العاطفية والوجدانية والغزلية المتنوعة، ويزخر نقاءً وهياماً وعذوبةً، ويغنى بموضوعاته دون أي تكلف وتعقيد، مع أناقة في الصور والنبل في علاقة الشاعر بحبيبته أو موصوفته، مما طار بقصائده إلى كل الأماكن، فتغنى بها الكثير من مطربي ومطربات الإمارات والخليج والوطن العربي.
ويهدف إلى إيصال الإبداع بالشكل الملفت اللائق بالمؤلف والمتلقي في آن واحد.
38,000 SYP
يبين هذا الكتاب أن شعر التفعيلة في سورية يمثل آخر نوعٍ للعروض استطاع الشعر العربي التوصل إليه، واقتصر استخدامه على النثر الشعري، ويجدر أن نطلق عليه ( شعر التفعيلة )؛ ذلك لأن الشعراء شرعوا في استخدام أوزان مختلطةٍ في العروض الحديث، بإدراج تفعيلتين مختلفتين في البيت الواحد. وهم يحرصون على البدء بإحداهما والاختتام بالأخرى، وتكرار الأولى. أما النوعان الجديدان للعروض فهما: ( التشكيل ) حيث يوزع الشاعر التفعيلة ضمن البيت الواحد؛ و ( التنويع )، الذي يخلط فيه الشاعر تفعيلات أكثر من بحر في البيت الواحد. وربما يكون هذا هو السر الكامن وراء مبدأ البيت الذي ينقسم إلى قسمين في الشعر العربي. أما من ناحية الجرس الموسيقي، فإن الشاعر يتحكم به من خلال إبداعه.
ويوضح الكتاب أن الشعر السوري عرف الشعر المسرحي والقصيدة الحديثة أو كليهما؛ وما يزال الأول في نشأته، مع العلم أن أغلب أنواعه ينتمي إلى صنف الشعر أكثر من انتمائه إلى المسرح؛ بهدف الحفاظ على عناصر القصيدة القديمة، التي يحاول أصحابها إبراز الواقعية فيها، وربط الشكل بالمضمون، والوعي باللاوعي، والروح بالكون؛ وهذا ما يمثل أوج الحداثة في حركة تطور الشعر السوري والعربي، الذي نشأ عن الشعر الغربي، وتأسس على الصوفية الإسلامية والغربية؛ مما أدى إلى غموض كبير وانتهاك لقواعد فن الشعر العربي، وحاول الشعراء بناءً على ذلك خلق ظروف لغوية جديدة واستخدام الكلمة بطريقة حديثة لتحل محل الصورة وتسلط الضوء على الموسيقا.
ويميز الكتاب بين شعراء اليمين والوسط واليسار في سورية، مؤكداً على أن شعراء الوسط كانوا يتمتعون بحرية أوسع مما كان يتمتع به الفريقان الآخران، كما أنهم كانوا أقرب إلى الواقعية التي أدت إلى تمتعهم بامتياز فني.
يتناول هذا الكتاب ( أفق يمتد ) قصائد شعرية متنوعة الإيقاع الموسيقي، فبعضها على نظام الشعر العربي الأصيل، وبعضها الآخر على نظام شعر التفعيلة الحديث، في مزيج جذاب شيق يستخدم فيه الجملة الشعرية وتدفقها في أسطر متعددة حتى لتكاد تشمل بنية القصيدة بكاملها مما يعطيها مدة في الإيقاع ووحدة في المضمون ووحدة في البناء.
وتنطلق حركة القصائد كلها في هذا الديوان من العناصر الأربعة، البوح، والواقع، والوظيفة، والخروج إلى المطلق والجمال، والتي يقود فيها الشاعر متلقيه ليسمعه آلامه وجراحه، وغربته الخارجية، واعترابه الداخلي وآماله، ليرسم له صوراً عدة من أجوائه العائلية، وحركته فيها وحركة الآخرين ما بين ( الطين ) الأرضي، و ( صفاء ) السماوي، بين طعنات للأعداء والأصدقاء معاً، والشاعر في ذلك عالي الكرامة، تخضع في قصائده رؤية جمالية للعالم والكون والوجود، تندفع إلى أرض الواقع الممتلئ بالظلم والقمع والقهر والدمار، وترتكز على الجمال في الفن والشعر في قصائد متنوعة الأهداف والأغراض تحلق فيها روح الشاعر إلى آفاق فسيحة تحقق بمشاعر الحنين إلى الوطن والمسجد الأقصى وآلام الاغتراب ورقة الوجدانيات.
26,500 SYP
يتناول هذا الكتاب بأسلوب مسرحي شعري غزوة تبوك، وأحداثها، واستعداد الروم وبعض أتباعهم من قبائل العرب لحرب المسلمين، ويصرح الرسول باتجاهه إلى تبوك، والحر شديد والسفر بعيد، والثمار طابت، ويعتذر إلى بعض الصحابة لعدم تمكنه من حملهم للغزوة، ويستنكف المنافقون عن المشاركة ، ويبين موقفهم ضد الرسول، وضد الصحابة الذين خُلفوا، وهم كعب ابن مالك ومِرار ابن ربيعة وهلال ابن أمية، ويُظهر ندم الصحابة الثلاثة على تخلفهم، وفي الطريق يسأل الرسولُ عن كعب، ويتمكن أبو خيثمة من اللحاق بركب الرسول بعد تلكئه فيُسر به الرسول. ويصف قدوم الوفود على الرسول صلى الله عليه وسلم وإعطاءهم الأمان منه، ويستشير الرسول أصحابه في مطاردة الروم، فلا يطاردهم، ويعود الرسول إلى المدينة، ويواجه في الطريق تآمر المنافقين على قتله وإخفاقهم، ودعوتهم الرسول إلى الصلاة في مسجد أنشؤوه، فلم يفعل، وعدم نجاحهم في استغلال المواقف.
يعتذر المنافقون إلى الرسول عن تخلفهم، فيكل أمرهم إلى الله، ويدع أمر الصحابة الثلاثة الذين خلفوا، ليقضي الله فيهم بأمره، ويأمر المسلمين بعدم الكلام معهم، ويأمرهم باعتزال نسائهم، ويحاول كعب الصلاة قريباً من الرسول، فينظر إليه الرسول في صلاته، ويعرض عنه إذا التفت إليه، ولا يدري أرد السلام عليه أم لا!
ويُمتحن كعبٌ بكتاب ملك غسان يطلب إليه اللحاق به، فيحرق الكتاب ويعدُّه من البلاء.
وتضيق الأرض على الثلاثة بما رحبت حتى نزل أمر الله تعالى بالتوبة عليهم، فيهنئهم الرسول والمسلمون، ويتصدق كعب بجُل ماله إلى الله وإلى الرسول، ويغدو كعبٌ وصاحباه مثلاً أعلى يُحتذى في الصدق والاستقامة والعمل على سلامة المجتمع بمسارعتهم إلى الهدى ونوال رضاء الله بصدقهم واستقامتهم.
17,000 SYP
يتناول الألبوم الثاني لصاحب الفن المسلم البريطاني سامي يوسف، بأناشيده الرائعة: أمتي، حسبي ربي، يا رسول الله، حاول ألا تبكي، محمد، قوموا بالدعاء، أغنية العيد، حسرة، مناجاة أمي، لن نخضع، والتي تتكرر على ألسنة أطفال المسلمين وفتيانهم من لندن إلى الدار البيضاء، ومن إستانبول إلى كوالا لمبور، إلى العالم الإسلامي كله.
ويتميز هذا الألبوم بأنه نوعي بألحانه وكلماته - مع كاسيت وقرص مضغوط بالكلمات والألحان - التي تجذب السامع إليها من اللحظات الأولى لسماعه، ويتحدث فيها عن قضايا الوحدة والروحانية، ونضال الأخوات المسلمات لارتداء الحجاب، والأخوة الإنسانية، والإرهاب، والإيمان، وحب الله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فيجعل السامع يستمتع بالألحان، ويكون له حظ من الشعور بالمعاني الرائعة والعمل بها، مما يجعل للكتاب كل مقومات النجاح العالمي بإذنه تعالى لتشكيل ثقافة إسلامية للمجتمع الإسلامي بأسره، لإظهار الوجه الحقيقي للإسلام كما يفهمه غالبية المسلمين والمتمثل بالسلام والتسامح.
مسرحيةٌ شعريةٌ تتناول مجريات معركة القادسية وتصور عظمة أبطالها، وخصوصاً سعد بن أبي وقاص والمغيرة بن شعبة وربعي بن عامر.
يتنقل المؤلف في المشاهد الثلاثة والعشرين التي تتألف منها المسرحية بين المدينة المنورة، حيث مشاورات عمر بن الخطاب مع الصحابة، وبلاد فارس، حيث حوار القائد الفارسي رستم مع رجاله، ثم مواقع المعركة، حيث القتال، ويصور في بعضها اخلاق المسلمين وتفانيهم من أجل الدعوة وغاياتهم من الحرب. كما يصور بالمقابل جناح الفرس وتظرتهم باستعلاءٍ إلى المسلمين، ونظرتهم إلى الحرب.
كما يتحدث عن المفاوضات التي جرت بين الطرفين قبل الحرب، ثم عن النتائج التي وصل إليها القتال.
19,500 SYP
يتطوي هذا الكتاب على تسع عشرة قصيدة على نظام الشعر الحديث، أطلق عليه اسم إحداها.
يميل الكتاب في قصائده الشعرية إلى تضمينها بعض أجزاء من قصائد سايقة مشهورة أو مغناة ، أو بعض أبيات من أوابد الشعر، أو بعض الأساطير التي توحي بإلهامات فياضة.
يمتزج شعر الكتاب امتزاجاً واضحاً بصور الطبيعة بجدبها وعطائها، ويقتبس من وقائع التاريخ الشهيرة، ومن مقولات الشعراء السابقين، ومن وقائع الحياة المختلفة، ما تبدو معه القصيدة الجديدة وحدة كاملة تعبر عن شخصية الأنثى ومشاعرها وأمانيها.
يعبق الكتاب بصور جميلة يمتزج فيها، وبشكل عفوي ساحر ، الماضي بالحاضر، ويسبح في أخيلة ومشاعر عاطفية دافئة أحياناً، ثائرة أحياناً أخرى، أوبين بين، ويعرض الوصل والهجر وما تثيره كل منها في الأنثى من ذكريات الحب وأشجانه وأحلامه وآماله ويستعير من أحداث الحياة ما يرسم منها صوراً جديدة معبرة عن ضمير الشاعرة.
يصور الكتاب الأحاسيس والمشلعر الداخلية المتنوعة تجاه الحبيب، ويصطفي من تقلبات الطبيعية ما يماثلها عند الغنسان عامة، وعند العاشقة خاصة ، ويمتزج المتماثلان تمازجاً جميلاً في صور حلوة مترابطة يشعر القارئ معها بتسلسل جذاب في التعبير الشعري