ما هي الطريقة المثلى للوقاية من هذه الجائحة (كوفيد ــ 19 )؟ وبالتالي ما هي إمكانية العلاج والشفاء التام من هذا المرض الخطير؟ هل ننتظر اللقاح الموعود؟ وأي لقاح نعتمد.. الروسي أم الألماني أم الصيني أم...؟ وما مدى نجاعة هذا اللقاح على أرض الواقع؟
هذا الكتاب يحاول الإجابة عن كل شكوكنا، ويبحث سبل الوقاية والعلاج والشفاء التام من مرض كورونا (كوفيد ــ 19)، ويثبت بالدليل القاطع أن طريقة العلاج بالكيماويات فاشلة؛ لأنها لا تناسب الجسد، وتخالف قوانين الطبيعة. وإن الغذاء الصحّي هو أفضل دواء، وهو الشافي الوحيد من كل الأمراض.
الكتاب يحتوي على معلومات نحن في أمسّ الحاجة إليها اليوم.
كتاب هام جدا شارك بكتابته 10 أطباء مشهود لكل منهم في اختصاصه، يكشف لغير المختصين عن بديع صنع الله، ويميط اللثام عن روائع خلقه ودلائل قدرته، وذلك من خلال استعراض روعة الخلق ورقة الصّنع في جسم الإنسان بجميع أجزائه ومختلف أجهزته وأنحائه. ويتناول الكتاب كل ما اكتشفه العلم الحديث من أسرار جديدة لم تتعرض لها الكتب التي تناولت موضوع عظمة خلق الله في جسم الإنسان. دون الخوض في التفاصيل المعقدة التي ربما لاتهم القارئ غير المختص.
كتاب يبحث في نظرية المجال الافتراضي بين الروح والجسد، والنظريات التطبيقية على حالات الإصابة من العين والسحر وتلبس الجن والأمراض النفسية والعصبية. وقد وضع الكاتب فيه خلاصة تجاربه العلمية والتشخيص السريري لهذه الظواهر، وذكر فيه عن هذه الحالات وغيرها، أعراضها وكيفية التشخيص العلمي لها وكيفية علاجها، وهو ما جعله يضع اساساً للبدء بإيجاد قانون لعلاج الأمراض النفسية، لا يخرج عن القرآن الكريم والسنة النبوية والأذكار.
العقل والدماغ البشري
يناقش الكتاب فرضية أن العقل البشري أو الاستعراف موجود في الكائنات الأخرى، التي سبقت الإنسان في الظهور، وان الانتقاء الطبيعي جعل هذا العقل في الإنسان ـ أكثر تطورا, فأضحى إنسانا فطنا حاد الذهن، نافذ البصيرة. ويؤكد أن العقل، أو ملكة الاستعراف، لم تصل إلى الإنسان بوساطة الانتقاء الطبيعي، ذلك أن العقل غير موجود في غير الإنسان، لقد وهب للإنسان من خالقه هبة تميزه من سائر الحيوان ، كما وهب معه قانونه الأخلاقي.
ويؤكد المؤلف، بناءً على المعطيات الحديثة للأحفوريات البشرية ، أن الخط التطوري للإنسان مستقل تماماً، منذ ستة ملايين عام، عن الخط التطوري للقردة الحالية. ويبين، خلافاً لما أكده "داروين"، أنَّ الإنسان ليس مجرد قرد ذي دماغ ضخم. كتاب هام جدير بالقراءة.
تجد المرأة في هذا الكتاب ما يلزمها من ثقافة غذائية لها ولأطفالها بالإضافة إلى الأمراض النسائية التي يمكن معالجتها بالأنظمة الغذائية.
30,000 SYP
هذا الكتاب بأقلام طائفة من العلماء في التخدير والعلوم الطبية، يتحدث عن مساهمة الحضارة العربية الإسلامية في وضع الأسس العلمية للتخدير. إضافة إلى المرتكزات الحالية العربية فيه
107,500 SYP
يتناول هذا الكتاب قضية أنفلونزا الطيور، وحكايتها مع الزمن، وأول إصابة بشرية بها، وبيان أنها المتهم الأول بالأوبئة.
ويدرس انتقال الوباء من الطيور إلى الإنسان، وإصابة الطيور، وبيان الفيروسات أساتذة التطور، والخنزير أس البلاء.
ويوصي بإبادة المرض، وأنه خير من علاجه، ويبحث في إصابة الدواجن، وفي الحرق أمل السيطرة، وفي إصابة البشر، وفي الوقاية خير من العلاج، وعدم وجود مصل ضد أنفلونزا الطيور.
ويشير إلى أن الشرق الأوسط هو المحطة القادمة للفيروس، واستعداد الدول العربية ضده، ومنع الاستيراد، والخطوات الاحترازية.
ويدعو إلى اتباع تعاليم الإسلام للوقاية من الأوبئة، ويحاول إجلاء الصورة كاملة دون مبالغة عن حقيقة أنفلونزا الطيور، والآفاق المتوقعة لكونها وباءً بشرياً أو غير ذلك.
كتاب تربوي نفسي صحي يوجه الطلاب خاصة ومن يشتغلون بالعمل الفكري والذهني إلى رفع قدراتهم وكفايتهم في الأداء المطلوب.
يتضمن الكتاب سبعة عشر فصلاً بعد ترجمة المؤلف؛ الأول في صحة الجملة العصبية ونصائح للعناية بها، والثاني في الذاكرة وتنميتها وما يؤثر في قوتها، والثالث في النسيان وعلاجه، والرابع في التركيز وقوته وضعفه، والخامس في الغدد الصم وتأثيرها في الجسم، والسادس في الغذاء، ويذكر فيه مواد مهمة في تنشيط الذاكرة، والسابع في طعام الصباح وأهميته، وأفضل الأوقات لتناوله، والثامن في أفضل أوقات الدراسة وهي وقت السحر والبكور وفي الهواء الطلق، والتاسع في الرسوب وأسبابه، والعاشر في أسباب الكسل وعلاجه، والحادي عشر في الوسائل الصحية المساعدة للنشاط العقلي، ومن أهمها النظام، والثاني عشر في النوم وأوقاته وأثره في الحفظ، والثالث عشر في الرياضة البدنية وأثرها وكيفتها، والرابع عشر في الاسترخاء الجسدي والنفسي وأهميته، والترويج عن النفس، والخامس عشر في صحة الجهاز التنفسي والتهوية وكيفية التنفس، والسادس عشر في التمرينات البدنية المنزلية والتدريب الصحيح وكيفيته. ويختتم الكتاب بالفصل السابع عشر حول الألمعية والعبقرية وتحقيق النجاح.