القرآن الكريم وعلومه

كتاب في التفسير الموضوعي، يجمع الآيات القرآنية ذات الموضوع الواحد فيفسرها معاً ليعضد يعضها بعضاً. وجاء الكتاب على شكل محاضرات ألقيت على طلاب الجامعة، بلغت ثلاث عشرة محاضرة غطت جوانب رئيسة في القرآن الكريم.

يبين هذا الكتاب أن القرآن الكريم منظومة متسلسلة من أوله حتى آخره، وينطبق هذا التسلسل على الآيات القرآنية في كل سورة على حدة، كما ينطبق على ترتيب السور جميعاً من سورة الفاتحة حتى سورة الناس.
يتابع هذا الجزء ما بدئ سابقاً من بيان النظم في القرآن الكريم في الربع الرابع منه، ثم الربع الأول فالربع الثاني، ويتناول هنا بالبيان الربع الثالث من سورة مريم / 19 حتى سورة الزمر/39.
يتجلى في الكتاب الحرص على بيان ترابط الآيات بعضها ببعض، بأسلوب واضح، مع التركيز على بيان النظم القرآني المحكم، وبيان إعجازه من وجوه عدة، ويفصل القول فيما يتعلق بالنظم من وجهين:
اولهما: أن القرآن الكريم نزل على مدى ثلاثة وعشرين عاماً من البعثة النبوية، وكان الوحي يبين للنبي عن نزول كل آية موضعها الصحيح من السورة الخاصة بها، كما يبين ترتيب السور على النحو الذي نعرفه اليوم، ولا يطابق الترتيب الزمني للنزول، وذلك ليلائم كل العصور والأمم وليس لوقت أو أمة بعينها.
ثانيهما: يبين الإعجاز القرآني المذهل أن النبي لم يكن يمتلك أي وسيلة حديثة متاحة، نمكنه من ترتيب القرآن على النحو المحكم المعروف، ومن تسمية فصوله بالسور، والسورة تعني السور المحيط بموضوع معين أو مواضيع مترابطة، مما يدل على أن لكل سورة محوراً يدور حوله موضوعها أو مواضيعها، كما يعني أن ترتيب الآيات في السور، والسور في القرآن كله توفيقي لا علاقة له بطول السورة أو قصرها.
ويبين هذا الكتاب ارتباط الآيات والسور المتتالية بعضها ببعض في هذا الربع الثالث من القرآن الكريم كما هو الشأن في القرآن الكريم كله.

86,500 SYP

إذا قرأ أحدهم القرآن دون محاولة التركيز على النظم فقد تبدو له الآيات مفككة المعاني، غير أن وضع كل آية في نصابها الصحيح من السورة، ودراسة تعلقها بما قبلها وما بعدها يلقي المزيد من الضوء على معناها بما لا يقبل الخطأ.
المؤلف بذل جهداً كبيراً في أحكام بيان النظم القرآني والمعاني القرآنية، وترابط السور بعضها ببعض، وتوضيح موضوع كل سورة وهذا الجزء يتابع مشروعه المطبق على كل القرآن الكريم.

يبحث الكتاب في علم القراءات ووجوهها عند الأئمة.

تصدر الكتاب بمقدمة المحقق، ذكر فيها تاريخ تدوين القرآن في الصحف، وتحدث عن الأحرف السبعة ومعناها، وعن أئمة القراءات، ترجم لهم وعرف بمؤلف الكتاب، الإمام العُماني، وبيَّن أهمية كتابه هذا وتفرده وميزته من كتب القراءات الأخرى.

يحتوي هذا الكتاب على القراءات الثماني عن الأئمة الثمانية الذين روى المؤلف قراءاتهم، وهم ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعبد الله بن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب بن إسحاق إمام أهل البصرة، وأورد أسانيدهم.

تحدث المؤلف عن فضل التجويد، وعن الحروف ومدارجها وألقابها ومخارجها، وعن الاستعاذة والبسملة.

ثم قسم كتابه إلى أبواب، وهي أبواب الإدغام، وأبواب الهمزة، وأبواب الإمالة، وأبواب الياءات، وختم بأبواب عامة، تتعلق بثواب تلاوة القرآن، وبعدد سوره وآياته وحروفه وكلماته، وأوائل السور، والسبب الموجب لتقديم فاتحة الكتاب على سوره، وأشباه ذلك.

في الكتاب تفصيلات واسعة لوجوه القراءات وتوجيهها ولآراء القراء واللغويين فيها.

هذا والمخطوط نسخة فريدة لم يقع المحقق على غيرها.

يتناول هذا الكتاب نظراتٍ في آيات قرآنية كريمةٍ على غير ما يوجد في كتب معاني القرآن الكريم، وكتب التفسير المعروفة قديماً وحديثاً، ويحاول أن يرسم معالم منهجٍ يتمكن فيه طلبة العلم من اتخاذه طريقاً في بحوثهم ودراساتهم وحلقات نقاشهم، ومعلماً إلى مراد الله تعالى، أو مقاربة له.
يُجيب الكتاب عن أربعة أسئلةٍ في الآيات الكريمة:
{وَهُوَ الَّذيْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَاْدِهِ وَيَعْفُوْ عَنْ السَّيَِئَاْتِ وَيَعْلَمُ مَاْ تَفْعَلُوْنَ} [الشورى 42/25]
{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماوَاتٍ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيْمِ سَيَقُوْلُوْنَ لِلَّه قُلْ أَفَلاْ تَتَّقُوْنَ} [المؤمنون: 23/86-87]
{وَإِذْ قَاْلَ إِبْرَاهِيْمُ رَبِّ اجْعَل هذَاْ بَلَداَ آمِناً} [المؤمنون: 2/126]
{قُلْ أَعُوْذُ برَبِّ النَّاْسِ مَلِكِ النَّاسِ إلهِ النَّاْسِ} [الناس: 114/1-3]
ويدرس معاني بعض الأفعال والأسماء الواردة فيها، واقترانها ببعض حروف المعاني، وآراء النحاة والمفسرين والقراء في تناوب الحروف والتضمين، والالتفات ومفهومه ودائرته وفن الممكن منه، بالاعتماد على استقراء النصوص القرآنية ورسم المصحف والقراءة فيه، والرجوع إلى معاني المفردات لغةً واصطلاحاً.
ويناقش آراء العلماء الواردة في مؤلفاتهم عن ذلك، ثم يبدي الرأي فيما ينتهي إليه، ويدعو إلى النظر في آيات القرآن الكريم وتدبر معانيها.

6,000 SYP

يتابع هذا الجزء بيان النظم في القرآن الكريم في الربع الثاني منه, أي من سورة الأعراف ( 7 ) إلى سورة الكهف على الأسلوب نفسه المتبع في جزء الأول.

بيان النظم في القرآن الكريم - الربع الأول - المهندس محمد فاروق الزين
يتناول هذا الكتاب بيان النظم في الربع الأول من القرآن الكريم، ابتداءً من سورة الفاتحة، وانتهاء بسورة الأنعام، ويوضح أن القرآن الكريم منظومة متسلسلة من أوله حتى آخره، ويرى انطباق هذا التسلسل على الآيات القرآنية في كل سورة على حدة، كما ينطبق على ترتيب السور جميعاً من سورة الفاتحة حتى سورة الناس.
يوضح الكتاب خلافاً لمعظم تفاسير القرآن الكريم، ترابط الآيات بعضها ببعض، فلا يفسر القرآن الكريم آية آية بالتجزئة مستقلة عما قبلها وعما يليها، بل يركز على بيان النظم القرآني المحكم والعلاقة بين ترتيب الآيات ومعانيها.
كما يبين ارتباط السور القرآنية المتتالية بعضها ببعض، ويدل على أن ترتيب الآيات والسور في المصحف ذو مغزى لا يمكن التغاضي عنه في تفسير القرآن الكريم، لأنه يظهر إعجاز القرآن المذهل من هذه الزاوية، ويبين موضوع كل سورة، أو ما اصطلح على تسميته بمحور السورة الذي تدور حوله. ويبين النظم في الآيات لكل سورة على حدة التي هي سور تحيط بموضوع معين أو مواضيع مترابطة.
يبين الكتاب أن ترتيب القرآن توقيفي لا يمكن للنبي الذي لم يكن يمتلك أية وسيلة من وسائل التحرير والتعديل والتنقيح، ولا أدنى وسيلة من وسائل التقانة الحديثة، أن يرتبه من تلقاء نفسه على النحو المحكم المناسب لكل العصور.

86,500 SYP

تلاوة للقارئ أنس عربي القباني برواية حفص عن عاصم، منسوخ على قرصين cd، وسجل الصوت بنوع mp3، أما مدة الملف الصوتي فقد وضع كل جزء في ملفين صوتيين، أي في كل قرص ثلاثون مساراً صوتياً....

200 SYP

يبين هذا الكتاب أن القرآن الكريم، الذي هو وحي الله الأخير الذي أنزل على محمد r يعلم الإنسان كيف يبني حضارة إنسانية يغمرها الحب والسلام من خلال التفاعل الثقافي بين مختلف الناس - أفراداً، وجماعات وأمماً ودولاً- مع احتفاظ كل منهم بخصائصه وميّزاته الخاصة به.
يبين هذا الكتاب، كيف أن الله منح الإنسان حرية كاملة في مجالات المعرفة ؛ الاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية والأيديولوجية، إلخ.
ويوضح أن القرآن الكريم يعلم الإنسان كيف يستخدم هذه الحرية في سبيل الله لتحقيق السعادة للبشر كافة مهما كانت أديانهم وألسنتهم وألوانهم وقومياتهم وأعرافهم.
ويبين أن إرضاء الله، بمفهوم القرآن الكريم، يكون في خدمة الإنسان لأخيه الإنسان والتعاون معه لتحقيق السعادة والتقدم في هذا العالم، وفي أن يعامل الإنسان الحيوانَ والنبات والطبيعة عموماً معاملة حسنة.
ويتضمن الكتاب شعار القرآن الكريم الذي يبين أن التفاعل السلمي بين الناس، وليست الصراعات، هو السبيل إلى السعادة والتقدم؛ بل هو سبيل الله. ((السلام والمعرفة بَنَّاءان، أما الحرب والجهل فهدَّامان)).

يحاول هذا الكتاب أن يوضح أن لكل سورة من سور القرآن الكريم محورها الذي يدور حوله موضوعها ، بالإضافة إلى بيان خلاصة المعاني ، وارتباطها بالسورة التي سبقتها ، ويوضح أن هذا أحد وجوه إعجاز القرآن في ترتيبه التوقيفي كما نقرؤه في المصحف ، ويبين أن في نظم الآيات المحكم في كل سورة من سوره ما هي مغاير للنزول الزمني للآيات والسور مفرقة على مدى ثلاثة وعشرين عاما من البعثة النبوية.
ويساعد هذا الكتاب قراء القرآن الكريم على التعمق والتركيز في فهم سوره وإحكامها وترابطها ، فيتبين مصداق قوله تعالى { قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون } (الزمر 39/28 ).
ويعين قارئ المصحف بعد فراغه من قراءة كل سورة من سور القرآن الكريم ، في أن يرجع لما في الكتاب من تركيز وتلخيص لمعاني السورة، التي هو بصدرها ، ولمعرفة تسلسلها مع ما قبلها ، مما يساعده على التركيز والفهم الأعمق ، والإحاطة بالصورة الإجمالية لكل سورة من السور على حدة، بدلا من الاكتفاء بالاستغراق في تفاصيلها دون الإحاطة بمجملها وموضوعها العام.

Pages

Subscribe to القرآن الكريم وعلومه