إن بناء نموذج حضاري يتناسب مع الطبيعة التاريخية والحضارية لمجتمعاتنا يحتاج لجهود كثيرة متضافرة، ولآليات فهم ومنهجيات معرفية جديدة مغايرة للتي نادت بالقطيعة مع الماضي والحضارة والتاريخ، وهذه المنهجية هي ما نسميه "المنهج التأصيلي" الذي نحتاج إليه في هذه المرحلة، فالهوية العربية الإسلامية مهددة، وتاريخها وإنجازاتها تضيع أمام أعين أبنائها
33,000 SYP
إن بناء نموذج حضاري يتناسب مع الطبيعة التاريخية والحضارية لمجتمعاتنا يحتاج لجهود كثيرة متضافرة، ولآليات فهم ومنهجيات معرفية جديدة مغايرة للتي نادت بالقطيعة مع الماضي والحضارة والتاريخ، وهذه المنهجية هي ما نسميه "المنهج التأصيلي" الذي نحتاج إليه في هذه المرحلة، فالهوية العربية الإسلامية مهددة، وتاريخها وإنجازاتها تضيع أمام أعين أبنائها
هذا الكتاب موسوعة مختصرة للآراء الفلسفية السياسية، جمع فيه المؤلف تجارب المفكرين الكبار في العالم، وحاول أن يقدمها بوضوح وبساطة ويظهر ما فيها من تميز وجدّة، وراعى تقديمها من خلال رؤية نقدية إسلامية تعترف بفضائل الآخرين ولا تغمطهم حقوقهم.
شملت دراسته معظم الفلاسفة السياسيين من كونفوشيوس، وأفلاطون وأرسطو إلى مكيافيللي، وتوماس هوبز، وجون لوك، وجان جاك روسو، وكارل ماركس. ثم انتقل إلى أبي الحسن الماوردي، و ابن خلدون في العصر الإسلامي، ومحمد أسد، والتيجاني عبد القادر، ولؤي صافي من المفكرين السياسيين المعاصرين.
كما درس الكتاب القضايا الكبرى في الفلسفة السياسية من وظائف الدولة الأساسية، ومصدر القانون والتزامه وفلسفة التاريخ وحركته من وجهة نظر إسلامية.
حوارات أجريت مع الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري حول مشاريعه الفكرية وأبعادها تحمل معنى آخر يوضح ويشرح مجمل الأفكار والمبادئ التي انطلق منها لتشكيل فكره الموسوعي، خصوصاً في إطار موضوعات الصهيونية واليهودية والغرب والعولمة والعلمانية والمادية والحداثة، مما يحدد العلاقة بين الإنسان والطبيعة والخالق، وهي موضوعات ما تزال حاضرة بقوة في واقعنا العربي والإسلامي .. وتعد من أهم إنجازاته الفكرية.
يستعرض هذا الكتاب أهم المبادئ والعقائد الأساسية المكونة للحداثة الغربية، وانعكاسها على الثقافة العربية.
يرى المؤلف أن الموقف من الفكر الغربي الحديث من أهم الأسئلة المطروحة، لشعورنا بحضوره في فكرنا كأحد أهم الموضوعات التي تفرض نفسها بشكل مباشر أو غير مباشر. وعلى الرغم مما يقال في هذا الموضوع، فإنه لم يستنفد ضرورات البحث النظري فيه حتى اليوم؛ لأننا لو ألقينا نظرة على الساحة الثقافية العربية وما أنتجته على مدار قرنين حتى يومنا هذا لوجدناها مشبعة بروح الغرب وثقافته إلى درجة كبيرة
هذا الكتاب يركز على واحد من المفاهيم التي أرقت الفلاسفة على مر العصور وهو مفهوم الكلّي، الذي أصبح محورَ كلّ تفكير علمي، في المنطق والرياضيات والفلسفة، وهو بشكل عملي محور كل تفكير علمي في التاريخ والسياسة. إنه كتاب يعيدنا إلى الفلسفة في عصرها الذهبي، محاولاً تذكيرنا بأنه يمكن للعقل العربي المعاصر استدراك ما فاته من تقدم تحت وطأة عصور الانحطاط ونفض ما رانَ عليه من خمول وبأن الأوان قد آن لنهضة فكرية عربية.