المعاجم

تتجلى عظمة القرآن الكريم انه يتواءم مع أوضاع البشر في كل زمانٍ ومكانٍ، وهذا ما يبرز جلياً من خلال المعاني التي تتولد من آياته الكريمات باطراد.
ومن هنا كان لابد لـ " دار الفكر" من الاستمرار في تجديد هذا الكتاب " معجم معاني القرآن الكريم"، كي يواكب، بقدر المستطاع، ما تولَّد عن كتاب الله من معانٍ ومفاهيم جديدة منذ تأليفه عام 1995م، وليظل الكتاب الذي اختتم به وحي السماء، ملهما للإنسانية، وملبياً لاحتياجاتها إلى قيام الساعة.

يتناول هذا الكتاب قاموساً إنكليزياً عربياً للمفردات والمصطلحات العصرية والاختصارات المستخدمة في تقنيات الحاسوب والاتصالات، في طبعة جديدة مزيدة ومنقحة، ومضاف إليها الكثير من المصطلحات الجديدة التي ظهرت في السنوات الخمس السابقة، ويلقي الضوء على الاصطلاحات المستخدمة في المحادثات الصوتية عبر شبكة الإنترنت. يجمع الكتاب بين دفتيه الكثير من المصطلحات المفيدة منذ بدء الثورة المعلوماتية التي هي من أكبر الثورات البشرية، والتي هي بصدد إدخال تحولات أعمق، ويعمل على بيان مصطلحات عمل البرمجيات الحاسوبية والتطبيقات والبرتوكولات الكثيرة المستخدمة بصورة واسعة في رحلة مواكبة للتكنولوجية العصرية.

6,000 SYP

كتاب جمع ما أمكن من الأمثال العامية في دمشق، ورتبها على حروف المعجم من الألف إلى الياء، بالاعتماد على أطرافها في الورود.
بدأ الكتاب بمقدمةٍ، أورد بعدها الأمثال بالترتيب المذكور، يكتبها باللفظ الفصيح القريب من العامِّية، ليكون المثل مقارباً في كتابته من لفظه على لهجة أهل الشام، دون أن يغيِّر الحروف التي يلفظها الدمشقيون بطريقتهم في تغيير القاف إلى الهمزة، وفي عدم العناية بالحروف اللثوية.
والطريقة التي اعتمدها المؤلف في كتابه أنه يورد المثل، ثم يعقب عليه بالشرح المقتضب الضروري، فيذكر معناه ويزيل غوامضه، ويلقي الضوء عليه حتى يجليه تماماً، ثم ينتقل إلى غيره… وهكذا حتى يستوفي ما لديه من الأمثال.
الكتاب بمجمل ما فيه من الأمثال يعطي فكرةً واسعةً عن طريقة تفكير العوام في دمشق ويوضِّح علائقهم الاجتماعية والنفسية لزمنٍ مضى وقد تغيرت هذه العلائق اليوم، وتطورت إلى فكرٍ جديدٍ جداً .. إنه صورةٌ ماضويةٌ تختلف كل الاختلاف في الوقت الراهن، إلا ببعض وشائج في القيم ما زالت حاضرةً.

يرصد هذا الكتاب الألفاظ العامية الفصيحة، والألفاظ ذات الأصل الفصيح ، وإن غيّرتها أحوال مختلفة في المكان والزمان، ويقف عند شيء من توليد أهل الشام الألفاظ على منهج العرب في لغتهم، وعند ارتجالهم بعض المفردات لأسباب مختلفة وبأساليب متعددة ، وينبه إلى عدد من الأساليب التي يتبعونها في استخراج الكلمة التي يحتاجون إليها عن طريق الاشتقاق الموافق للفصيح، وغيره من الأساليب.
ويهدف الكتاب إلى إقامة الجسور بين اللغة العربية الفصحى وبين التراث العامي والشعبي، وإلى توكيد الفصاحة والتقريب بين العامي والفصيح، والكشف عن العامي وإعادته إلى الفصيح كلما كان ذلك ممكنا ، وإن كانت القرابة بعيدة في عين الناظر أو أذن السامع .
ولا يعدّ الكتاب تسجيلا للعامية ولا مرجعا فيها ، ولكنه يرسم الألفاظ العامية حين إيرادها بأقرب أشكالها إلى الفصحى، ويرتبها بالترتيب المعجمي الهجائي.
ويعني ما ورد في عنوان الكتاب ( من كلام اهل الشام )، ألفاظ وعبادات دمشق والغوطتين والمج والجبال المعروفة بجبال لبنان الشرقية ، مع انفتاح على الشام الكبير وإصغاء إليه ، وهي تشترك في الملامح العامة ودلالات المفردات والعبادات ، مع اختلاف جزئي خاص بكل بلد.
ويرجو الكتاب من القارئ أن يجد فيه مادة تصل بينه وبين تراث الأمة الشعبي والفصيح، ونافذة ينفتح له منها جانب من جوانب الشاميات، التي هي صدى حضارة عظيمة لأمة عظيمة.

يتسم الكتاب بأنه مختصر في اللغة وما يحتاج إليه من غريب الكلام، أودع كثيراً من الأسماء والصفات ، وجنب حوشي الألفاظ واللغات، وأعري من الشواهد ليسهل حفظه.
يسرد أسماء الأشياء وصفاتها على النحو المتبع في معجمات المعاني، ويأتي بالألفاظ التي تتناول الطبيعة الجامدة والحية وجسم الإنسان وحياته.
ويورد أبواباً في صفات الرجال والنساء المحمودة والمذمومة وحلي النساء، وفي خلق الإنسان والإبل والخيل، أعمارها وألوانها وسيرها، وفي الحرب : أسمائها وأسلحتها، وفي السباع والوحوش والطير والهوام، وفي القفار والأرضين والأبنية ، وفي الرياح والمياه والنبات، وفي الأطعمة والأشربة واللباس والطيب والآلات .
ويتسم بالاختصار وشدة الارتباط بحياة الناس وبيئتهم، ويضع بين أيديهم خلاصة متحيزة من الألفاظ المتداولة تغنيهم عن المعجمات المطولة، فلا يستغني عنه محبو اللغة والساعون لاتقانها وحفظها.
وشرح المحقق ألفاظه شرحاً لغوياً وعلق عليها بشروحات وتعليقات معجمية هامة، وقام المراجع بضبط نصه ومعارضة شرحه والتجرمة بشارحه ، وجاء محرره بترجمة مؤلفه، وزود شرحه بشاهد لكل لفظ في متنه مسلوكاً في آية أو حديث أو شعر يحتج به ، فإن لم يجد أتى بشاهد فيه أقرب الألفاظ إليه اشتقاقاً ودلالة، فاكتمل الكتاب بجهود علماء مشهود لهم، واكتسى حلة جيدة بالنشر.

يتناول الدلالة المحورية: تعريفها ودلالاتها في الفكر اللغوي العربي السابق لابن فارس والمعاصر له، وفي الاشتقاق الصغير عند ابن جني، وتعريفها وأنواع المعنى الأخرى ، والمنهج العام لعرضها في المقاييس والمصطلحات المعبرة عنها فيه، ومصادر تعيين ابن فارس لها في معجمه وما استبعده من الاستعمالات عند استنباطها، وصياغته لها بين الأحادية والتعدد، وموقفه مما بدا غريباً عن تعيناته ، وتوظيفه لها، والجذور التي ليس لها دلالة محورية، وأصداء عمل ابن فارس في المعاجم اللاحقة، والحاجة إلى معجم اشتقاقي جديد.

موسوعة قرآنية ميسرة تضم: القرآن الكريم، التفسير الوجيز، أسباب النزول ، أحكام التجويد، معجم المعاني، معجم الكلمات ، لمحات من علوم القرآن.
تدرك دار الفكر أن لتلاوة القرآن الكريم حقها  الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [البقرة 2/121] وأن المسلمين مالم يؤدوا حق تلاوة القرآن فستدركهم شكوى الرسول صلى الله عليه وسلم  يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً [الفرقان 25/30].
وبهذا الإدراك، جهدت دار الفكر في أن تقدم لقارئ القرآن ما يعينه على أداء حق التلاوة من التدبر والتفكر والتدارس والعمل، بإحلال حلاله وتحريم حرامه، فقدمت له نص القرآن الكريم بخط فني جميل ميزت فيه ألفاظ الجلالة باللون الأحمر، وأسماء الله الحسنى باللون الأخضر، كي يخرج من تلاوته بذخيرة من أسماء الله الحسنى التي أمر الله تعالى أن يدعى بها.
فإن استغلق عليه فهم لفظ أو آية، نقل بصره إلى تفسيرها الوجيز (تأليف الدكتور وهبة الزحيلي) المثبت بجانبها على الصفحة ذاتها، فيقف على ما يريد منها دون عناءٍ، وسيلفت نظره ضمن هذا التفسير عبارات طبعت بلون أحمر للدلالة على أسباب النـزول، فإن كان للآية سبب نزول عرفه بنظرة خاطفة، من دون أن يكلف نفسه مشقة تقليب عشرات الصفحات للتنقيب عنه في الطبعات الأخرى التي لا تزوده بأي فهرسة أو دليل يكشف له عن موضع وجوده.
فإن عنَّت له – في أثناء قراءته- آية مشابهة أو متممة أو مغنية للمعنى يعرف بعض كلماتها، أو أراد التعرف على عدد الآيات التي وردت فيه كلمة ما في القرآن الكريم، انتقل فوراً إلى معجم كلمات القرآن الذي سيدله فوراً على مواطن وجود الكلمة فيه.
أما إذا تواردت الخواطر عليه، وتدفقت المعاني في ذهنه، فأراد أن يتابع موضوعاً خارج حدود ألفاظه ويتتبع فروعه وأبعاده عمد إلى معجم معاني القرآن ليفتق له موضوعه وينثره بين يديه، مفرعاً على عدة مستويات، تشكل خطة كاملة لبحث واسع، يمكن أن يجعله موضوعاً لخطبة أو محاضرة أو بحث أو كتاب.
ففي موضوع الأمم مثلاً يجد الباحث تعريفات ، نحو: آجالها،وأخبارها واختلافها، واستخلافها، وأحوالها، وإقامة الحجة عليها وترفها، وتكذيبها ورسلها، وسلامها، وظلمها، وعاقبتها، وعذابها، وعملها، وهدايتها، وهلاكها، ووحدتها.
وفي موضوع الحوار يجد عناوين مثل: أسلوبه،شكله (سري وعلني )، ضرورته ، قطعه، قواعده (الأدب، وإظهار الحق، والبعد عن التناقض، والبعد عن المكابرة، والتجرد، والصدق ، وطلب الدليل، والعلم)، حوار الإنسان مع الكائنات الأخرى، الحوار الدعوي بين الأنبياء و(أقوامهم، ومع أهل الكتاب)، وبين الله و(إبليس، والأنبياء،والإنسان، والملائكة)، وتحاور أهل النار.
كل ذلك في ترتيب ألفبائي، وتقصٍّ غير مسبوق.
وللقارئ من أحكام التجويد ولمحات علوم القرآن، ما يلبي حاجته السريعة وتساؤلاته، التي ستدفعه إلى الاستزادة العلمية من مراجعها الواسعة المعتمدة.
وأخيراً فإنّ هذه الموسوعة الصغيرة الحجم الجمة الفائدة تأتي بديلاً ضرورياً يغني القارئ المتدبر عن المصاحف المقت

يقدم مادة مفيدة لمتابعة الجهود في تقريب العامي من الفصيح، وإزالة الأسباب التي تبقي العامي على حاله، ويحيي عدداً من المفردات الفصيحة الدارجة عند العامة، مع دراسة للتطور الدلالي.

معجم كلمات القرآن الكريم حسب ورودها في القرآن الكريم دون رد لجذورها تسهيلاً على القارئ.

معجم موسوعي فذ سبق المعاجم الحديثة في القرن العشرين ومهد لها، يتبع نظام ويحرس النقط والحركات والشكل ويجمع مصارف زاخرة بتوثيق بالغ الدقة في علوم الأوائل والعرب والمسلمين من القرآن والحديث والفقه والفرق والأعلام والأنساب والجغرافيا والطب والفلسفة والشواهد الشعرية والنثرية، والفلك والنبات والمعادن والأحجار وغير ذلك كثير

Pages

Subscribe to المعاجم