يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي عملت على تبسيط المسائل الفقهية، ووضع الإطار الشامل لها، والتركيز على تحديد المفاهيم الأصولية، وعلى الجوانب التطبيقية المفيدة عمليا ونظريا منها، وذلك بمنهج متوسط لا تطوير فيه ولا ايجاز مخلاً بالمطلوب. لاسيما وأنعلم أصول الفقه هو الضابط الدقيق لأصول الاجتهاد، والعمدة في فهم الشريعة، والحجة في سلامة التفكير والتعرف على الأحكام، سواء المنصوص عليها أم الناجمة عن الاجتهاد لمعرفة الأحكام المستجدة والقضايا المعاصرة.
تحليل عميق لمراحل التاريخ وسير المدينة وتطورها، وتقسيم تاريخ المجتمع الإسلامي إلى مراحل مرحلة الإسلام الأولى ومرحلة المدينة الإسلامية ومرحلة الجمود والانحطاط وفي وصف تحليلي عميق ثم مرحلة الاتصال بأوربة والنهضة وفوضى العالم الإسلامي الحديث والعالم الغربي أيضاً وبواكير العالم الإسلامي والمآل الروحي له.
يتناول هموم نشر الكتاب ولمشكلات العوقة للكتاب العربية وأزمته وأسبابها وأزمة الناشر وأزمة الضمير في سرقة اكتب وتزويرها، وأزمة البداع والقراءة والتسويق مع أحلام وآمال