التاريخ والوصف والنقد لأكثر من أدب

يُعد هذا الكتاب من أهم الكتب التي تدرس فنّ الشعر فقط دون غيره من فنون الأدب المختلفة، إنه يبحث في تاريخ الشعر العربي في العصر الحديث، بدءاً من عصر النهضة حتى العصر الحاضر نهاية عام 1970؛ أي خلال قرن كامل أو يزيد، وهو أخطر قرن مرت به الأمة العربية في سيرها الحضاري والتاريخي الطويل.

ونتساءل بحق كيف استطاع الكاتب جمع كل هذه الأسماء من الشعراء العرب في كتاب واحد، حيث لم يترك دولة عربية ولا قطراً عربياً مهما كبر أو صغر، ولا ترك شاعراً عربياً أو قال الشعر بالعربية؛ سواء أسكن في المهجر، أو في بلاد العرب، أو في إفريقيا السوداء؛ أو سكن أوربة أو سكن الشرق الأقصى ، إلا ودرسه، وتتبع خطوات شعره خطوة خطوة، وتتبع خطوات كل شاعر منذ مولده حتى وفاته.

كتاب قيم لاغنى لكل الباحثين والشعراء والنقاد والمهتمين من الاطلاع عليه

ماهي "العلاقة بين الشّعر والدّين، وبين الشّعر والأخلاق، وماهو موقف النّقد من هذه العلاقة"، وهل صحيح أنّ النّقد الأدبيّ عند العرب - الذي هو في غالبه نقد للشّعر - كان نقداً جمالياً؛ وأنه كان بعيداً كلّ البعد عن الاهتمام بقضايا المجتمع والأخلاق والدّين، وأنّ النّقّاد العرب رأوا أنّ هذا الوظائف النّفعيّة، ليست من همّ الشّعر أصلاً، ولا هو مطالَب بها، ولا قادر عليها، ولا من شأن النّقد أن يطالبه بها. في كتابه هذا يحاول الباحث والناقد المعروف د. وليد القصاب ان يفند هذه المقولة وبطلان هذا الرأي وخطورته، مبرزاً الاتجاه الدينيّ والخلقيّ في النقد العربيّ التراثيّ .

يسعى هذا الكتاب إلى تقديم رؤية نقدية عن واقع النقد الأدبي الإسلامي، تشمل الحديث عن نشأته، وأبرز اهتماماته في العصر الحديث، وموقفه من المضمون والشكل، والمشكلات التي تثار حوله، ومن ثم تقديم رؤية نقدية خاصة عن واقع هذا المنهج النقدي الأصيل والمأمول منه.
ويعدّ هذا الكتاب مراجعة نقدية لهذا المنهج، بعد نجاحه في إثبات حضوره بوصفه منهجاً نقدياً أصيلاً، يستمد أصوله من تعاليم الإسلام، وينفتح بوعي على الآداب الأخرى.
الكتاب لبنة مهمة تسهم في تشكيل بناء نقدي إسلامي يقوم على دراسة رصينة.

هذا الكتاب قراءة منهجية لقضايا عدة في نظرية الأدب الإسلامي، تسعى الباحثة من خلالها إلى توضيح المفهومات الكبرى للأدب الإسلام ، ومصطلحاته الرئيسية، كما تتعرض إلى النقاش والجدل الذي ثار بين أنصار النظرية ومعارضيها، حيث يستعرض الكتاب الشبهات التي أثارها المعارضون وردود الأنصار عليها، وأهمها : ما يثيره مصطلح الأدب الإسلامي من مشكلات، والموقف من الآداب الأخرى، والآثار السلبية للالتزام، وخاصة الضعف الفني .
انه كتاب هام لكل من يؤيد ويناصر مقولة الأدب الإسلامي ولكل من يعارضها على السواء ..

يتناول المؤلف في هذا الكتاب مواطن الإبداع عند مجموعة من الأدباء والفنانين العرب للوصول إلى مكامن إبداعهم وتميزهم.

هذا الكتاب دراسة منهجية تحليلية للأدب العربي في اليمن من خلال شعر عبد العزيز المقالح أحد أربعة شعراء يمنيين ترى الكاتبة أن شعرهم أهل للدراسة وهم (محمد محمود الزبيري- أحمد الشامي- عبد الله البردوني- عبد العزيز المقالح)

44,500 SYP

يتضمن حوارية بين كاتبين كبيرين حول الإشكالية التي تعرض لها الأدب الإسلامي وأثارها مؤيدوه ومعارضوه منذ انطلاقته الأولى بين من ينتقد إضافة الإسلام إلى الأدب وبين من يوضح العلاقة بين الأدب الإسلامي والأدب العربي عموماً ويعد كل تصور جمالي فكري وكل تعبير فني موح وفق التصور الإسلامي يعدُّ أدباً إسلامياً.

يتحدث عن البناء الشعري في شعر أبي نواس من حيث اللغة والصورة وبناء القصيدة ويتناول طبيعة شعر أبي نواس وآثاره والسرقة عنده والطبع والصنعة والموقف النقدي الأخلاقي والديني من شعره والمبالغة والغلو في شعره في نظرة نقدية بلاغية.

44,500 SYP

يبحث هذا الكتاب في ماهية الأدب الإسلامي وقضاياه، ويفند مزاعم الذين يدعون إلى فصل الدين عن الأدب.. تحدث فيه المؤلف عن مسوغات الأدب الإسلامي وخصائصه وأبرز تجلياته ومنهج النقد فيه؛ وتناول المعركة الدائرة بين مؤيديه وخصومهم؛ ثم قدم عنصر الشخصية في الرواية الإسلامية وأبرز ملامحها.. وفي الكتاب أمور أخرى تفصيلية.

الكتاب في تناوله لهذه المناهج النقدية الغربية، بعرضها منهجاً على انفراد ويبين خصائص كل منهج، فيحلله ويقومه، ويبيّن ما له وما عليه في ضوء التصور الإسلامي عن الكون والإنسان والحياة والفن.

Pages

Subscribe to التاريخ والوصف والنقد لأكثر من أدب