يعالج الكتاب موضوع الحركة الفكرية الغربية التي تسمى بما بعد الحداثة سلك المؤلف في دراسته لموضوعه طريقة الاستقراء الفكري، معتمداً على المنهج التاريخي في تناوله تطور الحركة الفكرية المجتمعية للحضارة الغربية - الأوربية من خلال العلاقة بين حركة الفكر والواقع ومخرجات تفاعلها. وعالج المؤلف موضوعي الحداثة والبنيوية من حيث الجذور والمعنى والآثار والأبعاد، كما ركز على البنوية كحركة فكرية حاولت معالجة الانسدادات التي وصلت إليها الحداثة على صعيد الفكر والعمل. كما بحث في المدرسة التفكيكية وأثر الثورة الطلابية في فرنسا على تكوينها وبروزها، وتطرق للمرجعية الفكرية والآثار والمفاهيم المكونة لهذه المدرسة، ودورها في تشكيل حركة ما بعد الحداثة التي درس معناها واختلافها عن الحداثة، وذكر أبرز مدارسها كالمدرسة الألمانية والفرنسية والأمريكية. ثم وقف على أبرز الأبعاد والتحديات الفكرية التي تطرحها مدرسة ما بعد الحداثة اليوم على المجتمعات الغربية بصورة مباشرة، فأشار إلى الأبعاد الثقافية والفكرية لما بعد الحداثة، ثم درس الأبعاد الاجتماعية - النفسية، ثم الأبعاد السياسية والإيديولوجية، وأخيراً الأبعاد الاقتصادية.
كتاب نقدي يحاول، وهو يجمع عدداً كبيراً من النصوص النقدية التراثية، أن يفند من خلالها رأي من يزعم انفصال الأدب عن الدين أو الأخلاق في النقد العربي القديم.
الكتاب بعد المقدمة الضافية ينقسم إلى خمسة فصول، تناول في الأول النصوص التي تتصل بملامح النقد الخلقي في الجاهلية، بالاستناد إلى مكانة الشاعر ودوره الأخلاقي، وما يتعلق بذلك النوع من النقد. في حين أورد في الفصل الثاني نصوص النقد الإسلامي في عصر صدر الإسلام، قرآناً، وحديثاً شريفاً وأقوال خلفاء. وخصص الفصل القالث لنصوص النقد الإسلامي بعد عصر الإسلام الصادرة عن غير المتخصصين من الخلفاء والولاة والفقهاء والعلماء المتذوقين والشعراء. والفصل الرابع للمرحلة نفسها مما صدر عن المتخصصين وقد رتب المؤلف نصوص هؤلاء الأخيرين في أربعة اتجاهات بحسب موضوعاتها. وختم الفصل الخامس وهو الأخير بنصوص النقد الإسلامي والخلقي لعصر ما بعد صدر الإسلام، وأوردها تحت عنوان نقد المتخصصين التطبيقي، ورتب هذه النصوص في ثلاثة عناوين حسب موضوعاتها.
وختم الكتاب بفهرس لأصحاب النصوص وثبت بالمصادر والمراجع.
حوارية تبحث في مدى تغلغل مفاهيم الحداثة ومرتكزاتها في الأدب.المحاور الأول فتناول عدداً من العناوين الهامة في ((مرجعية الأدب الحداثي)) أشار فيها إلى تأثيل الحداثة، وآفاق الحداثة الأوربية، وآبائها في المشرق العربي، وجاء المحاور الثاني ليقدم بحثه تحت عنوان ((الأصول الفكرية لخطاب الحداثة في الشعر العربي))، تحدث عن مفهوم الحداثة، ودلالة المصطلح اللغوي لها، ومصادرها، واختلاف التوجهات الفكرية للحداثيين.
يتناول هذا الكتاب مدخلاً فلسفياً ومعرفياً إسلامياً لقراءة العمل الأدبي في ضوء المفاهيم البلاغية العربية بفنونها ( البيان والمعاني والبديع )، ويبرز منهجاً نقدياً بالاعتماد على القرآن الكريم اللسان العربي المبين أساساً للقراءة وخاصة قراءة الرواية، في ضوء الإدراك وفلسفته.
وينظر إلى مكونات النوع الإبداعي الواحد، رواية أو شعراً، أو مسرحاً أو رسماً.. وحدة واحدة ذات مظاهر مختلفة، ترتد إلى أصلها الجامع بملاقحة ذواتها.
ويعرض قضية الشكل والمعنى بمنهج إسلامي يؤمن بحكمة الخالق وقدرته، ويتخذ من حقيقة التوحيد، وسبق عالم الغيب عالم الشهادة، مدخلاً معرفياً لقراءة العمل الأدبي في مستوياته الحسية والخيالية والذهنية المترابطة النرتفعة به إلى الذوق الجمالي.
ويعتمد لسان العرب لابن منظور دليلاً للمعنى: ويعمل على تنظيم علاقة الشكل والمعنى بتصعيد الحسي إلى الخيالي أولاً، والعقلي إلى الذهني ثانياً، وتلقيح الخيالي بالذهني.
ويدرس الشكل الأدبي ببلاغة الكتابة، وتعريف الشعر ومعياره، ويوضح فلسفة الصورة وشاعرية التصور، وجدل الشكل والمعنى، وفوضى الدوالّ ما بعد الحداثة، كما يعرف الرواية وبلاغتها.
ويدرس المعنى الأدبي والظاهرة الأدبية، والنظرية الفلسفية والمصطلح النقدي، وينتقل من الظاهرة الأدبية إلى الظاهرة الكونية، ويناقش تطابق وتباين الكينونة الأدبية، وشيئية المعنى بين الحسي والحسي التحول، وتذويب المعنى بين خيالية الحسي وذهنية الخيالي، وتجلي الذهني بين البصر والبصيرة.
يتناول هذا الكتاب الترقيصات والترنيمات في أشعار الأمهات في عصور العرب القديمة والمجتمعات العربية الحديثة.
ويعرض نماذج أدبية فنية، بعضها كامن محفوظ في الصدور، وبعضها الآخر مشتت أو متباعد عبر السطور، اجتمعت كلها، وعلى نحو ما قديمها وحديثها في صعيد واحد في هذا الكتاب.
ويتحدث عن الأدب والتراث الشعبيين، وجماليات الشعر الشعبي بأمثلة منه حية، يبدو فيها جمال الكلمة، وروعة الفن وآفاق الإبداع المطلقة، ومنابع العطاء المستمرة.
ويبحث في الترقيصات في عصور العرب القديمة، في الأناشيد والأراجيز المقولة في مولد الرسول (ص)، وفي الحياة العربية اليومية، بأمثلة واقعية تاريخية.
ويدرس الترقيصات عند شهيرات الأمهات، وترقيصات الآباء المختصة بالبنين دون البنات، وأسبابها، وترقيصات البنين والبنات معاً.
ويعرض في المجتمعات العربية الحديثة للترقيصات والأدعوبات عند الأمهات، وفرحتهن بولادة الصبيان، وكمدهن لولادة البنات، وموقف الإسلام والرسول (ص) ووصفه البنت المولودة أنها ريحانة القلوب، وأثر ذلك في مشاعر الآباء والأمهات، بنماذج مما قيل في التربية والتنشئة، تشير إلى ملامح عصرها وبيئتها.
ويدرس أشعار الترنيمات والتنويمات أو المهدهدات، والأدعوبات والملاعبات، ويبين ذلك في فنون رائعة من الأدب الشعبي، والشعر المغنيّ، والمتجلي أخيراً بالإطراف والجرس والإيقاع.
يعرض هذا الكتاب حواراً بين كاتبين شهيرين ، في موضوع النقد الثقافي والنقد الأدبي ، يكتب كل منهما رأيه منفرداً . ويعلن أحدهما موت التقد الأدبي ، ليحل النقد الثقافي بديلاً منهجياًً عنه ، ويرى الآخر منفرداً أيضاً أن للنقد الأدبي مسوغات وجوده ، ويبين أنه لم يخفق في تأدية وظائفه ومهاراته ليستعاض عنه بالنقد الثقافي.
حوار بين المؤلفين حول مسارات النقد الأدبي العربي وآفاقه ومستقبله، وتعقيبات كل منها على الآخر من خلال تناول الإشكالات وبسط القضايا والخلفية المعرفية العربية والغربية والعوائق وعمومية القول الثنويري وعالم الصحافة المتفقهقرة والأفكار الوافدة الصيغة الإيديولوجية للنقد الأدبي .
هذا الكتاب في بحثين:
البحث الأول: يتحدث بداية عن تحديد المصطلحات فكثير من المصطلحات المطروحة تأخذ معاني كثيرة وفضفاضة، ومن ثم ينتقل إلى توضيح موضوع المرجعية في العصر الكلاسيكي وفي التراث العربي الإسلامي، أما البحث الثاني فيبحث في آفاق الإبداع والحرية في عصر المعلوماتية، فيبدأ بالحرية والإبداع ثم يبحث في عناصر التسلط التي تقف أمام الإبداع.