يبحث عن قطار رحلة الإنسان من أين، وإلى أين، ولماذا، كما يدرس عبث الحياة الإنسانية، وحتمية المثول أمام حكمة الصانع، واستلهام وظيفة الإنسان وقصة رحلته في الحياة، ويبحث في الوحي والمنهج العلمي والبيان الإلهي، ومفتاح السعادة الإنسانية، والمراهنة على وجود الحل في الإسلام.

يتناول الكتاب الترجمة الفرنسية للكتاب العربي (مدخل إلى فهم الجذور، من أنا؟ ولماذا؟ وإلى أين؟) من سلسلة (هذا هو الإسلام) التي تتجه موضوعاتها إلى ضمير الإنسان، بغض النظر عن توجهه العقيدي أو انتمائه القومي.
ويتساءل الكتاب من ذا الذي أوجد الإنسان، وكيف أوجده، وإلى أين يرحل في النهاية بعد رحلة قصيرة أو طويلة في قطار الحياة السريع؟
ثم يحلل إجابات الفلاسفة عن أسئلته من فرنسيين وألمان وإنكليز ودانمركيين التي لم تفلح في تخليص الإنسان من معاناته وقلقه، وحاجته إلى إجابة تبعده عن التعرض لشتى الأمراض النفسية والعصبية المستعصية على أي من أسباب المقاومة والعلاج.
ويشير إلى حاجة الغرب إلى الإصغاء للتخلص من الإحباطات النفسية، إلى المكنون العلمي الذي يحتفظ به الشرق منذ عصور الرسل والأنبياء.
كما يوضح عبث الحياة الإنسانية حين يفر المرء عن معرفة كنه الحياة، والقيام بواجباته فيها، إلى السعي اللاهث وراء مغانمها، الذي تكذبه جدية النظام الكوني، والذي يفترض تحمل الإنسان لمسؤولياته في الحياة، ليحقق لنفسه وللآخرين السعادة الحقة.
وحينئذ لا مفر له من المثول أمام حكمة الصانع وتدبرها، واستلهام وظيفة الإنسان المقررة له في رحلته في الحياة، بالاعتماد على الوحي والمنهج العلمي السليم، وما يقوله البيان الإلهي، فيمسك بمفتاح السعادة الإنسانية، ويراهن على إمكانية الوصول إلى الحل وإلى الإجابة الإسلامية التي يرتاح إليها في الإجابة عن تساؤلاته.

جمع مختارات من الشعر الالأندلسي وفصولاً في شعر المغرب وفي الموشحات والأزجال مع مدخل إلى تاريخ الادب العربي في الأندلس والمغرب وصقلية.

يضم هذا الكتاب مجموعة من الاختيارات الأدبية التي تمثل صورة عامة للأدب في عصر صدر الإسلام، تعبر عن مراحله الزمنية واتجاهاته الموضوعية. وهي نصوص مضبوطة بدقة، مشرحة مفرداتها مع ذكر ما يتصل بكل نص بما يفيده ويجلّيه.

10,000 SYP

يُعَدُّ (الفقه المقارن) عمدة لا بدَّ منها في إدراك قيمة الفقه الإسلامي، ومدى ارتباطه بمصادره المتفرِّع عنها، وهي:
الكتاب والسُّنَّة والإجماع والقياس، كما يوضِّح المعنى الديني الذي يقوم عليه الفقه الإسلامي، ويتميَّز به من القوانين الأُخرى.
وهو السَّبيل الوحيد الذي يقف الطالب منه على أهمية فهم أُصول الفقه ودراسته، للقدرة على استنباط الأحكام من الكتاب والسُّنَّة، وهو السَّبيل الَّذي يكشف عن مدى ما يحتاج إليه الفقيه والمجتهد من الدراسات العربيَّة المختلفة، ومعرفة أسباب النُّزول، وعلم الناسخ والمنسوخ، والحديث ومصطلحه، والرِّواية ورجالها، كما يكشف عن موقع كلٍّ منها من عمليَّة الاجتهاد أو الاستنباط.
ويعنى الفقهاء بدارسة (الفقه المقارن)؛ لا لكي يقضوا به على قاعدة سد الذَّرائع، وإنَّما لكي يقفوا به عند الحدود المرعية، ولكي يتيسَّر السَّبيل لمن تمرَّس بأسباب البحث والنَّظر؛ أن يجتهد ويبحث فيما قد يجدُّ في العصر من المشاكل والأحداث الَّتي لا بدَّ من معرفة أحكامها.

Pages