أصول الفقه والاشتراك اللفظي

كتاب في الفقه الإسلامي، يتضمن القواعد الأساسية التي جمعت الفروع الفقهية على المذاهب الأربعة.

قسم المؤلف كتابه إلى عشرة أبواب سبقها باب تمهيدي عن ظهور القواعد الفقهية، وتاريخها، وأشهر ما ألف فيها على المذاهب الأربعة، وفرق بين القواعد الفقهية من جهة، والضوابط والنظريات وقواعد أصول الفقه من جهة أخرى.

تضمن الباب الأول القواعد الخمس الرئيسية وما تفرع عنها من قواعد، ثم أتبعه بباب عن القواعد الكلية المتفق عليها في المذاهب الأربعة.

بعد ذلك خصص لقواعد كل مذهب باباً على حدته، ثم باباً كذلك لكل مذهب في قواعده المختلف فيها.

وكانت الخطة التي اتبعها أن يأتي بالقاعدة فيثبتها، ثم يذكر تحتها الألفاظ الأخرى التي وردت فيها القاعدة، ثم يوضح القاعدة، ويشرحها، ويتناول الفروع الفقهية التي تندرج تحتها، والفروع الفقهية التي تستثنى من القاعدة.

بلغت القواعد التي وردت بالكتاب 322 قاعدة مشروحة، اعتمد فيها المؤلف كتب المصادر الأساسية لدى كل مذهبمع العزو والتوثيق.

وختم الكتاب بفهارس تفصيلية للقواعد الواردة، وبفهرس آخر للموضوعات.

473,000 SYP

يهدف الكتاب إلى بيان الضوابط التي تعتمد فيها المصلحة عند الاجتهاد دون إخراج ذاك الاجتهاد عن مساره. وختم البحث بخاتمة قصيرة، أوجز فيها أهم ما انتهى إليه، وأوضح أخطر ما ينبغي على الباحثين والمجتهدين التنبه إليه لدى الأخذ بالمصالح.

بحث علمي يبرهن على أن الإعجاز اللغوي في القرآن يتجلى في انفراد كل لفظ بمعنى مستقل لا يشاركه فيه غيره، فالفصاحة والمشترك لا يلتقيان في نص واحد برأيه، وله على ذلك أدلته ومناقشاته المفيدة، معتمداً في ذلك على جهود السابقين والمحدثين، ومافي علمي أصول الفقه والمنطق وعلوم القرآن الكريم، ودراسة الألفاظ المشتركة في القرآن الكريم وتحليلها .

Subscribe to أصول الفقه والاشتراك اللفظي