الاقتصاد الإسلامي

يسلط هذا الكتاب المهم الضوء على الوضع المادي للنبي ( ص ) حيث زعم كثير من المسلمين ان صاحب الرسالة اثر الفقر على الغنى ، ودعا إلى قلة ذات اليد، وان النبي ( ص ) كان عالة على مال خديجة ( رض) ، مع انه يوجب على الزوج النفقة ، ويكررون ان النبي (ص ) كان يربط بطنه الحجر من الجوع ، ولم يشبع يومين من الخبز ..فأين أمواله ، كسبه ، وتجارته ، وما كان يستحقه من الأنفال والفيء والغنائم .. ؟! هذا ما يستعرضه الكتاب ليؤكد ان الرسول عليه السلام كان اجود بالخير من الريح المرسلة، وانه انفق على نفسه من كسب جبينه ، ولم يعتمد على غيره، وتكفّل بمؤنة زواجه ، ونفقات زوجاته وأولاده، وعلى هجرته ، وعلى مواليه وخدمه، وعلى المسلمين، بل حتى على المنافقين وغير المسلمين.

إذا لم يكن ارتفاع الدخل وزيادة الثروة وحده كفيلاً بتحقيق الحاجات المادية والمعنوية للبشر، فما السبيل إذاً لإدراك ذلك كله.

يبين هذا الكتاب المفهوم الاقتصادي الإسلامي في مجال التبادل، وفي ضبط المصالح الاقتصادية، ومدى ارتباطهما بالمقاصد الشرعية، ويقارن كل ذلك بالأنظمة الاقتصادية الأخرى.

يجمع باكورة أعمال المؤلف منذ عام 1949 وعلى امتداد أكثر من عقد من الزمان ويعالج موضوعات راجت في وقتها وانتشرت وكان لها حضورها الفاعل الهام وحققت الغاية المرجوة من نشرها، وبنشر تلك الباكورة مرة أخرى يغطي أعمال الدكتور البوطي التي نفدت وهي: أمام المرآة ومقال آخر وفي سبيل الله والحق والمذهب الاقتصادي بين الشيوعية والإسلام ودفاع عن الإسلام والتاريخ وحقائق عن نشأة القومية.

يتناول هذا الكتاب مستقبل علم الاقتصاد من منظور إسلامي ، ويضيف إلى عرضه مجال الاقتصاد الغربي المعاصر وخلفياته ونظرياته ودينامياته الجوانب الفلسفية الاقتصادية الإسلامية

مسائل مستجدة في المعاملات المالية المعاصرة تتطلب الإجابة الشرعية عنها، وهذا ما يقوم به هذا الكتاب.

يتناول جانباً مهماً من المشكلات المعاصرة في الاقتصاد الإسلامي، إلى جانب المشكلات المزمنة، كالبيع على البرنامج، والبيع على الأنموذج، وبيع الأسم التجاري، وبدل الخلو، وبيع الحقوق الأدبية والاعتبارية ، وبيع أعضاء الإنسان ، وغيرها من اليبوع المختلفة.

Subscribe to الاقتصاد الإسلامي