هذا الكتاب فصول وجيزة لغير المتخصصين يجدر الإطلاع عليه، إذ يتحدث عن أقسام الحديث الشريف من حيث الصحة والضعف، وعن أهمية علم الجرح والتعديل في ضبط الرواية، والفرق بين أسلوب القرآن وأسلوب الحديث، والقيمة البلاغية لكلام النبي صلى الله عليه وسلممع أمثلة هامة.
يتناول مكانة السنة وحفظها وتدوينها ويمهد بتعريف السنة شرعاً وبيان معنى الحديث والخبر والأثر ويدرس مكانة السنة في التشريع وأدلة وجوب العمل بها ومنزلتها من القرآن الكريم ويعقد فصلاً لأضواء على إشكاليات بعض قضايا السنة النبوية مع ملحق في الإجابة عن أسئلة في الحديث النبوي وعلومه بلغت ( 44 ) سؤالاً وجواباً عنه.
يضيف هذا الكتاب نظرات جديدة إلى موضوع المرأة عند الباحثين اعتماداً على الحديث الشريف، تحدثت فيه المؤلفة عن حب النبي للمرأة حباً مبنياً على العطف والرحمة والتعاون والاحترام، ثم صورة المرأة في العصور الماضية، ثم صورتها في أسرتها ثم في الحياة العامة.
يتناول هذا الكتاب مجموعة مختارة من أحاديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعد مقدمة عن برنامج الإسلام الجديد للحياة الذي ملأ نفوس معتنقيه إيماناً بقدسيته، ورأوا في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم الخير الذي من ورائه المودة والحق الذي لا يأتيه الباطل، فوقفوا إلى جانب تلك التعاليم، ودافعوا عنها، ولم يقبلوا مساومة عليها، ولا انحرافاً عن أحكامها، ومن هنا كانت الأحاديث النبوية فيها المعاني التي تضيء بنورها ظلمات الحياة، ويبحث في بعض الأحاديث النبوية في الدعاء وفي حقيقة المسلم والأمر بالتعلم والسعي، وبيان نظام البيت والدلالة على خير الناس، والأمر بالاتحاد والقيام بتمام البر، والتقيد بالآداب الاجتماعية والنواهي والأوامر، وإدراك الحكمة وطرق الخير والرفق بالحيوان ويورد بعض المأثورات وبعض أخلاق المسلم.
لتكون هنا الأحادبث مصدر خير للفرد والأمة معاً.
يضم هذا الكتاب مجموعة أحاديث نبوية شريفة مختارة من تربية الأولاد، التي اهتم بها الإسلام اهتماماً بالغاً فالأولاد مادة الحضارة القادمة وزهرة العمر والأمل المتجدد.
ويبين الكتاب أن في الإسلام أسساً متينة يربى عليها الأطفال الذين قامت عليهم عند الأخذ بتعاليمه إمبراطورية ممتدة، قادت الدنيا قوامها الإيمان الصادق بالله والقدوة الحسنة والعمل الدؤوب والمحبة والتراحم والقيام بالواجب الذي يقدم على طلب الحقوق، واحترام الكبير، والعطف على الصغير، وقبول الآخر، ومحاورته مع الحفاظ على النفس والمبادئ. والإقبال على العلم والتعلم، والاهتمام بالقراءة ، ومراعاة الرياضة الضرورية ، والمحافظة على الوقت، مع التمسك بالكتاب والسنة.
ويوضح أن تربية الأولاد تبدأ من أيام الحمل الأولى، ثم من لحظات الولادة، ويرسم للوالدين بداية للطريق الصحيح طريق الذين أنعم الله عليهم، وتوجهم بتاج السعادة في الدارين.
يضم هذا الكتاب تراجم علماء الحديث الشريف الذين نجلتهم أسر دمشقية ازدهرت بهم، وهو بهذا يؤرخ لعلم الحديث في دمشق، ويعرف بجهود الدمشقيين في الطلب والتحصيل، ويذكر الكتب التي رووها سماعاً وإجازة.
ينطوي الكتاب على قسمين، يتناول الأول مشاهير الأسر التي عنيت بالحديث الشريف في دمشق منذ القرن السادس إلى القرن الرابع عشر الهجريين، ليغطي أربع حقب لعهود الدولة النورية والصلاحية، والمماليك، فالعثمانيين، ثم العصر الحديث.
ويتحدث القسم الثاني عن الأسر العلمية التي هاجرت إلى دمشق، ويذكر جهودها في علم الحديث الشريف، ويتكلم على الأسر المهاجرة إليها من بلاد الشام ومن العراق ومن المغرب.
وتأتي خاتمة الكتاب، ليستخلص فيها أهم النتائج التي كان من أهمها: أن طلب العلم كان مرتكزاً على قواعد أخلاقية وإخلاص وحسن استغلال للوقت فيما يفيد، كما يبين كيفية تسلسل علم الحديث عبر العصور المشار إليها في تلك العاصمة من دول الإسلام.
ويذيل الكتاب بفهارس هامة لما ورد في الكتاب من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والأشعار والأعلام التاريخية والجغرافية، ومن المصنفات الحديثية وكتب الفضائل والفوائد الحديثية والمسانيد والموافقات.
عرفت مدينة دمشق عبر تاريخها نماذج فريدة من النساء المحدثات ضاهين الرجال بعلو السماع، وكانت لهن جهود عظيمة في خدمة علم الحديث.
ولقد رصد هذا الكتاب تلك الظاهرة بدمشق على مدار ازدهار العلم فيها، وتحدث عن أثر الأسرة الدمشقية في تنشئة بناتها على العلوم الإسلامية والحديث خصوصاً، فضلاً عن أبنائها.
وذكر الكتاب وقائع مدهشة في تاريخ تلك المدينة العلمي لحضور الأطفال الصغار ذكوراً وإناثاً في مجالس الحديث مع آبائهم ليكون لهم صلات مشرفة مع الشيوخ وإن كانوا لا يعون كثيراً إلا أنهم سيعتادون الحضور العلمي فيما بعد.
ولم يقتصر حضور مجالس العلم على الرجال والصغار بل كانت الأمهات الكبيرات أيضاً يحضرن مجالس الحديث؛ لا يترددن على الشيوخ المقيمين فحسب، بل يغتنمن فرصة اجتياز الشيوخ المسافرين بالمدينة، فيقبلن عليهم مع الرجال.. ومن فاته سماعٌ لحديث شيخ سافر، سمعه من أقربائه وأهل أسرته.
وذكر الكتاب أن الرجل بدمشق كان يعلم زوجته مما وهبه الله من معرفة بعلم الحديث، كما يعلم خالتها وعمتها وجدتها وأخواتها.
وبهذا بلغت المرأة الدمشقية وخصوصاً زمن الدولتين الصلاحية والنورية وأوائل دولة المماليك شأواً عظيماً فزاحمت الرجل تلقياً وعطاءً وحفظاً حتى نزل أهل الأرض بموتهن درجة في الحديث.. ومنهن من قصدهن الأمراء وطلاب العلم من الأقطار البعيدة للقراءة عليهن.
يقدم الكتاب دراسة تمهيدية ضرورية حول الدلالة الشرعية للسنة النبوية المتعلقة بالأمور الدنيوية بعد أن يعرف بالحجامة.
ويبحث في الحجامة في دراسة حديثية وفقهية، القضية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس في السنوات القليلة الأخيرة، واختلفت حولها الآراء، بين رافع لها، فهي عنده شفاء لكل الأمراض ، وواضع لمكانتها ، فهي عنده دواء متخلف من نتاج العصور القديمة، فتكاثرت عندئذ أسئلة الجمهور:
هل الحجامة سنة؟ هل في الحجامة شفاء ودواء ؟ ما أوقات الحجامة؟ ما الأمراض التي تشفى بها؟ وهل هي سنة ؟ وأين يدفن دم الحجامة؟
وماذا عن حجامة كل من المحرم والصائم، والغسل من الحجامة، وكسب الحجام وكفاءته.
ويتبع كل تساؤل بالإجابة عنه، من خلال علم الحديث وعلم الفقه، محققاً للأحاديث النبوية، ومبيناً لآراء الفقهاء.
أما فيما يتعلق بعلم الطب فينقل الكتاب بعض ما جاء في كتب علم الطب وآراء الأطباء المختصين، ويترك الدراسة المستفيضة لأرباب هذا العلم، ليقولوا كلمتهم الفصل في ذلك.
ويعد الكتاب من الكتب الفريدة في موضوعها، العميقة في بحثها، ويقدم الإجابة الشافية لما أراد الحديث عنه.
26,500 SYP
يشير إلى أماكن وجود الأقوام والأماكن المذكورة في الحديث النبوي الشريف خلال صحاح البخاري ومسلم وأبي داوود والنسائي والترمذي وابن ماجة بحيث يخصص مصوراً مناسباً يوضح المكان المطلوب وبلون متميز، مع ترتيب الأسماء (الأماكن والأقوام) على حروف المعجم لتيسير الوصول إليه بعمل جديد غير مسبق.