العقيدة وأصول الدين

مرة أخرى .. وبطريقة مختلفة وجديدة ، يتناول كاتب مشهود له بالعلم والحكمة موضوع الإلحاد وكل ما يثار من أسئلة إشكالية على الساحة المعاصرة ..ويتطرق الى دور البيئة في طمس معالم الفطرة ..كما يحاول الرد على من زعم أن الحياة انتقلت إلى الأرض من كوكب آخر.. وكيف نستدل على وجود الله تعالى من خلال ظاهرة حدوث الكون..ومن خلال ظاهرة التقدير ..ولماذا كان من الخطأ الكبير حصر المعرفة في دائرة الحواس ..
فضلا عن تناوله أسئلة إشكالية كثيرة .. إنه كتاب جدير بالقراءة

“We will show them Our Signs on the horizon and within themselves until it is clear to them that it is the truth.” Theology is the foundation of Islam, and it is based on faith in the existence of Allah the Exalted and His Oneness, and thus there is no desire to implement the rulings of the Sharah (Revealed Law) until after there is faith in Allah the Exalted and it has become firmly established in one’s heart and affirmed by one’s actions.
Allah has chosen man to be his vicegerent on earth and He has subjugated the universe for him. He has armed him with intellect and the means of acquiring knowledge so that he can be able to administer it and make it prosper. He has entrusted him with these means and thus he bears this trust and takes responsibility for it to the exclusion of all other creatures. The Exalted One’s wisdom necessitated that these means be a double-edged sword: man can use them properly and thus prosper or he can use them improperly and thus live in failure and depravity. It also necessitated that death and life be a testthat man has to deal with, after which there is his reward according to what he did, either Paradise or the Fire.
It is known that man’s actions branch out from his imagination, and thus man’s actions only follow the image of life and the universe that he has formed in his mind.
In this book, the author starts by clarifying his method of research in order to form this imagination, so that knowledge does not become mixed with illusion, certainty does not become confused with conjecture and truth is not veiled by falsehood. Then he continues by discussing theology, starting with divinity, then prophethood, then the universe and then matters of the unseen, avoiding going into disputed matters and matters whose time has passed while refuting the opinions and theories that oppose the theology, in his unshakeable, scientific style.

يسعى هذا الكتاب إلى تأسيس بديل فكريٍّ معرفيٍّ، يتجاوز ما كرسته السياسات بمختلف مشاربها عبر التاريخ. حيث تتطلع الأمَّة الإسلاميَّة اليوم إلى منظومة معرفية صادقة، تحقق لها مداخل دقيقة لوعي الذات وفهم الآخر، ومن المؤكَّد أنَّ المشاريع التي تحمل رسالة قرآنيَّة توحيديَّة؛ هي من ابرز وسائل هذه المنظومة. وكلُّ عمل يهدف إلى التأثير والتأثُّر، ينبغي ألا يكون إلَّا لبنة في هذا الإطار، فاجتهادُ العلمي في هذا السبيل حريٌّ أن ينقل العقل المسلم إلى مكانته الحضارية التي خلق من اجلها.

إن أي خسارة دنيوية يمكن تعويضها، أو: لا يتعدى ضررها ما فُقد من لذة آنية، لكن الخسارة الحقيقية هي التي تتمخض عن الخروج من هذه الدار - بلا إيمان - إلى النار .
إن الإنسان يظل كذرة تائهة ضائعة في فضاء عميق، ينهشه القلق، وتضنيه الآلام النفسية، ما لم تتضح له غاية وجوده، ويقف على الأجوبة الصحيحة الشاملة لتلك الأسئلة الفطرية: من أين جئت؟ ولماذا جيء بي؟ ومن الذي جاء بي؟ وماذا يريده مني؟
وعليه؛ فإنا حشدنا من الأدلة على تلك التساؤلات - في هذا الشرح - ما فيه كفاية ومقنع، سواء منها العقلي والنقلي.
وإنه من منطلق حديث القرآن الكريم، وهدي السنة المطهرة، ودلالات الكون العريض، نعرض قضايا العقيدة ونجلي أبعادها، على قدر الطوق، انطلاقاً من أن أَولى ما يجب الاهتمام به هو علم الإيمان، لئلا نضلَّ طريق السعادة، ولأنه المقدمة الحقيقية للاهتداء بالقرآن الكريم، والاستشفاء به من الشبهات والشهوات، قال تعالى: ?قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدَىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمَىً? [فصلت: 41/44].

بحث في مقاصد الشريعة وعلاقتها بالمتغيرات الاجتماعية والتاريخية
يسعى الكتاب إلى الإجابة على الكثير من الأسئلة الهامة التي تتعلق بمفهوم الشريعة ومحدداتها، وارتباطها بالممارسات الاجتماعية اليومية، كما يبحث في علاقة الشريعة بالمجتمع السياسي والدولة، لاسيما بعدما أصبح تطبيق الشريعة البرنامج الأساسي لكثير من الحركات السياسية الإسلامية التي تواجه دول ما بعد الاستعمار على امتداد العالم الإسلامي. وينطلق الكاتب في سعيه للإجابة عن تلك الأسئلة من النتائج التي وصل إليها علماء الأصول والفقه المؤثرين، معتمدا على تحليل دلالاتها ومعانيها، ومناقشة ظروفها التاريخية.

"انْتَشَرَ الفِكْرُ المَادِّيُّ فِي العَالَمِ مِنْ قَبْلِ بِدَايَةِ التَّأرِيخِ الميلَاديِّ، وَلَمْ يَتْرُكْ زَاوِيَةً فِي دِينٍ إِلا دَخَلَهَا، ولا مَتَاهَةً فِي فَلْسَفَةٍ إِلا ونَخَرَ فِيهَا، فَانْتَشَرَتِ الشُّبُهَاتُ فِي مَسَائِلَ عِلْمُهَا لا يَنْفَعُ، أوْ جَهْلُهَا لا يَضُرُّ، حَتَّى وَصَلَتْ إِلَى مَا فَرَّقَ الأُمَّةَ الوَاحِدَةَ مَذَاهِبَ تَقَارَبَ عَدَدُهَا بَينَ مُخْتَلِفِ الأَدْيَانِ السَّمَاوِيَّةِ، مُتَمَاشِيَةً مَعَ عَدَدِ الأَفْكَارِ الفَلْسَفِيَّةِ المَطْرُوحَةِ فِي كُلِّ زَمَانٍ أَو تَزِيدُ.
ومِنْ أَهَمِّ مَا احْتَدَمَ عَلَيهِ الخِلافُ هُوَ القَضَاءُ وَالقَدَرُ، فَنَبَتَتْ لِلخِلافِ فُرُوعٌ وأَغْصَانٌ غَطَّتْ عَلَى المَقْصُودِ مِنْهُ، فَخَالَفَ المَفْهُومُ المُؤوَّلُ المَقْصُودَ مِنْ مَنْطُوقِ آياتِ اللهِ وَحَدِيثِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فِي الوَقْتِ الَّذي كَانَ عَامَّةُ المُسْلِمِينَ يَمْتَنِعُون عَنِ الخَوْضِ في مُجَابَهَةِ مَنْ أَخْطَأَ التَأويلَ، فَنَشَأَ جِيلٌ ضَعِيفٌ أَعْزَلُ تِجَاهَ أَيَّةِ هَجْمَةٍ مَادِّيَّةٍ، وَلَوْ بَانَ زَيغُهَا وخَطَؤُهَا."
.
.
.
"... وأَحْبَبْتُ بِدَايَةً أَنْ أُثِيرَ اهْتِمَامَ الحَاضِرِينَ، فَقُلْتُ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي سَاهَمْتُ فِي كِتَابَةِ اللَّوحِ المَحْفُوظِ؟ فَنَظَرَ الحَاضِرُونَ إِلَيَّ وَتَبادَلُوا النَّظَراتِ وكَأَنِّي ادَّعَيتُ لِنَفْسِي -مَعَاذَ اللهِ- مُشَارَكَةَ اللهِ فِي خَلْقِهِ وقَضَائِهِ وقَدَرِهِ.
تَبَسَّمَ الشَّيخُ زيادٌ، ثُمَّ قَالَ: هَلا أَوْضَحْتَ لِلقَومِ قَبْلَ أَنْ يَتَّهِمُوكَ بِالكُفْرِ، وَيُطالِبُوا أَنْ يُنَفَّذَ فِيكَ حَدُّ اللهِ.
فَقُلْتُ: ......" (انْظُرْ دَاخِلَ البَحْثِ)
ـ

98,000 SYP

يمتاز الأشاعرة في المسائل المتشابهة بالقول:"بالتنزيه والتفويض" أي إنهم ينزهون الله تبارك وتعالى عن كل معنى لا يليق بذاته المقدسة.
وبهذه الطريقة من التنزيه والتفويض بالنسبة للآيات المتشابهة يكون الأشاعرة قد سلكوا طريقة السلف الصالح، ونهجوا منهجهم، فأين الإنصاف عند من يخرجهم من دائرة أهل السنة والجماعة.
يتحدث الكتاب في القضايا الإشكالية التي تعرض لها مذهب الأشاعرة.

كتاب يعرّف أسس الدين الإسلامي وأركانه وأوامره ونواهيه والقواعد التي رسمها للمجتمع والقضاء والسياسة والدبلوماسية والاقتصاد والعلم والصحة.

يمهد بتعريف المقاصد والمصالح والمفاسد ويذكر نبذة عن تاريخ النظر المقاصدي منذ العصر النبوي ويليه المنهج المقاصدي عند القرضاوي في فصلين أولهما المنهج المقاصدي والمنهج الظاهري وثانيهما المقاصد في كتاب الحلال والحرام في الإسلام ويثير عدداً من الأمور المهمة في حياة الأسرة والحياة اليومية والشخصية مما يهم كل مثقف.

يضع تصورات نظرية لمقاصد الشريعة في إطار العلوم الاجتماعية والإنسانية يتناولها ستة من الباحثين ويبحث كل منهم جانباً واحداً من جوانب الموضوع وهي المضامين المنهجية لمقدمات الشاطبي في الموافقات والاتجاهات النظرية في التأسيس المقاصدي للعلوم الاجتماعية ومقاربة فلسفية لمقاصد الشريعة الإسلامية وانعكاسات الفكر الأصولي مع تخطيط مناهج التعليم الجامعي ومقاصد التربية وأهدافها الإسلامية ومقاصد القرآن الكريم.

Pages

Subscribe to العقيدة وأصول الدين