كتاب متميز بعمقه ورؤيته ومتفرد بإسلوبه، نطل من خلاله على واحدة من معجزات القرآن الكريم وآياته، فإنَّ تعاملنا مَعَ آياتِ الوجود إنّما هو تعامُلٌ على أقدارنا وكلّما ازْدَدْنا علماً ازداد تعرُّفُنا بآيات كتاب الله. وازداد تقرّبنا مِنْ حقيقتها في ذاتها الّتي نتقرّب منها ونزداد في هذا القرب على مقدار علمنا ولا نبلغ منها نهايةَ الشَّوْط لأنَّ نهايتَهُ تقومُ في نهايةِ طريقٍ لا نهاية لها.
ولهذا كانت كلُّ آيةٍ في ظاهرها دليلاً على مَنْ أَبْدَعَها آيةً أو جعلها آيةً كما أنَّها في حقيقة ذاتها دليلٌ عليه أيضاً. وكلّما اقتربنا من حقيقتها اتّسع فهمنا لقدرة الله سبحانه وإرادته.
في صحبة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
ليس سَردًا لأحداث السيرة وتفاصيلها، لكنه محاولة الكتابة عن نَبِيٍّ كان في الحياة بَشَرًا، وما كان فيها ملكًا.. لكن ترابها لم يُجاوز قدميه!
وفي صحبة الحبيب ﷺ سترى نبيك معنى الجنة، والري الذي لا تَظمأ الرُّوح بعده ولا تَضحى.
سترى الأمين على آمال البشرية كلها!
وستقرأ سيرته التي تحمينا مِن المغيب، وتدرك أن قَدر هذا الشرق، هو الذبول إن لم يكن هو الدليل!
يا رسول الله نحن إلى سرِّ سِرك؛ نحاول الاقتراب.
وبين نحن وأنت، مسافة الحب الإلهي {فاتَّبعوني يُحبِبكم اللَّـه}.
ومن عثر على هَدْيِه.. فقد عثر على الطَّريق إلى حَوضه.. والطَّريق إلى الحَوض مُمتد إلى النَّعيم!
وهنيئًا لمن وصل.
60,000 SYP
استمر البشر، في كل عصورهم التاريخية، يهتمون بالوقت، ويظهرون لزوم اهتمامهم به، وبكيفية إنفاقه. والوقت عند عموم البشر يراد به المقدار من الزمن، الذي تحدث فيه الحوادث، ويصرفه الإنسان لإقامة أنشطته، وسائر أمور حياته، في المجال الاقتصادي وغير الاقتصادي. إن موضوع الدراسة.
وفي كتابها هذا تتعرض د. ثناء الحافظ إلى الدراسات الاقتصادية المعاصرة، الوضعية والإسلامية، من حيثُ تعلقها بالوقت والمواقيت الخاصة والعامة، وهو موضوع قد غفل عنه كثير من علماء المسلمين في الاقتصاد الإسلامي، فلم يسبق لأحد أن أقام دراسة عن أهمية الوقت والمواقيت في هذا الاقتصاد، على الرغم من ضرورته العظيمة لضبط الأنشطة الاقتصادية الإسلامية من قبل المسلمين، بما يضمن لهم السعادة في الدارين، في الوقت المناسب، قبل أن يفوت الأوان. كتاب ممتع جدير بالقراءة .
وما زالت الدكتورة ثناء الحافظ تدهشنا بعمق ابحاثها وافكارها وشموليتها في كل مايتعلق بالاقتصاد الإسلامي وعلاقته بشتى مناحي الحياة .. من منطلق أن هذا الاقتصاد يتميز عن سائر النظم الاقتصادية الوضعية، في أنه اقتصاد عقيدي رباني، قد استمدت ضوابطه وأحكامه من شريعة الإسلام.
ويعتبر موضوع الهجرة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أهم المواضيع المرتبطة بالاقتصاد الإسلامي، والمؤثرة في انضباط أنشطته بضوابط وأحكام الشريعة، في كل أصناف الهجرة ومعانيها.
وقد زادت أهمية موضوع الهجرة من الموطن، في زماننا المعاصر، حتى أصبح بيان أحكامها وضوابطها شديد الأهمية، كل ذلك يرجع إلى زيادة حالات الهجرة من الموطن، وشيوعها، في الزمن المعاصر، مع كثرة الأسباب الداعية إليها.
كتاب جديد في فكرته وفي نظرته وتحليله ..يثير الكثير من الأسئلة والجدل ..منطلقا من قوله تعالى: {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها}
حيث يتناول الحديث عن أشراط الساعة وعن علاقتها بالأنشطة الاقتصادية، ومظاهرها، في المجتمعات الإسلامية و ارتباط أشراط الساعة بالاقتصاد الإسلامي، من منطلق أن كثيراً من هذه الأشراط فيه دلالة واضحة على انحراف المسلمين، في آخر الزمان، في أنشطتهم الاقتصادية عن أحكام وأصول وضوابط الاقتصاد الإسلامي، من جهة عقيديته وأخلاقيته، كما أن بعض هذه الأشراط فيه أيضاً دلالة واضحة على تغير بعض مظاهر الأنشطة الاقتصادية، عما كانت عليه، في العصور الإسلامية الأولى.
لم تكن حياة سعيد النورسي إلا ملحمة من الوقائع والأحداث التي وضع جميعها في خدمة القرآن العظيم وتفسير نصوصه ، وبيان مرامي آياته البينات ضمن رؤية تبلورت مع الزمن ومع أطوار رحلة العمر، وكانت غايتها النهائية بث اليقظة وإعادة الحياة والفعل للأمة الإسلامية بعد طول رقاد .
كان هدف علامة عصره بديع الزمان السامي الذي عمل طوال حياته عليه أنه قال:"لأبرهننّ للعالم بأن القرآن شمس معنوية لا يخبو سناها ، ولا يمكن إطفاء نورها" .. وحول هدفه هذا تمحورت رسائله التي كان يبعث بها إلى الأفاق، ويتولى طلابه نشرها في البلاد، حتى صار مدرسة تشع النور والهداية.
وفي رسالته هذه يبين ويؤكد أن الإخلاص هو الرابطة الوشيجة التي تربط العبد بربه وتقربه منه، و هو من الأسس وأنجح الوسائل لبلوغ المقاصد الشريفة ، وأسهل الطرق للوصول إلى الحقيقة .
لماذا جَعَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الدُّنيا مليئةً بالمنغصات؟ و متى سَيَنْتصرُ اللَّه للمظلومين؟ ولماذا يُملي اللهُ للظالمين؟ ما ذنبُ المتقين؟ هذه التساؤلات وغيرها يحاول الكتاب الإجابة عليها..كما سيعثر القارئ فيه على أبرز مفاتيح السعادة الحقيقية التي تاه عنها الكثيرون ، وسيكتشفون السر الذي تحلى به أهل السعد فزاد وجوههم بشراً؛ كلما استحكمت عليهم حلقات شدائدها وأخذت بمخانقهم برز معدِنهم وازدادوا في مواجهتها ثباتاً وطمأنينة ورسوخاً.
5,000 SYP
هو ليس بالكتاب العادي ..بل هو علامات ومحطات وضعها لنا الشيخ / عبد الكريم تتان كي تنير طريقنا ونتزود بها فكراً وتهذيباً ومعرفةً خلال مسيرة حياتنا ..هو ثمرة تجربة طويلة وقراءات متعددة الأوجه للكثير من الصحابة والحكماء والمفكرين والدعاة .. رأى المؤلف أن لايستأثر بها منفرداً وأحب أن يشاركنا بها، فالطريق إلى الله يبدأ من البلوغ بالمعرفة الصحيحة، ومجاهدة النفس لبلوغ مقام الإحسان..
كتاب قيم لاغنى لكل عائلة عن اقتنائه وقراءته .
عبودية الإنسان لله، أهي حقيقة ثابتة أم خيال ديني؟ وما هو مصير الحرية الإنسانية تحت سلطان القضاء الإلهي؟ وبالتالي حرية الإنسان أهي وهم زائف أم حقيقة ثابتة؟ وكيف يمارس الإنسان حريته في ظل عبوديته لله؟ وما هو موقف الإسلام من مشكلات الحرية والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان؟ وأيهما أقدر على رعاية حقوق الإنسان.. الله أم الإنسان؟ والجهاد، كيف تنسجم أحكامه مع الحرية؟
هذه التساؤلات الإشكالية وغيرها نجد إجاباتها في الجزء الثاني من كتاب ( هنا وهناك ..هموم من قضايا الساعة).. كتاب جدير بالقراءة
هل الحضارة، في حياة أمة ذات أصالة وسيادة، بنيان كلي متكاملة متناسق، أم إنها يمكن أن تكون مزقاً مجمعة من هنا وهناك، ثم أن تلصق بعضها ببعض على نحو ما؟ وبالتالي أين هو مركز الإسلام في وحدتنا الحضارية أو بنياننا الحضاري؟ هل هو الأساس الثابت أم هو الفروع المتطورة والمتبدلة فيه؟ ثم هل الإسلام تراث حضاري بحد ذاته أم هو الأداة المثلى التي أكرم الله بها الإنسان لإقامة المجتمع الإنساني السليم وبلوغ الحضاري الإنسانية المثلى؟
الاجتهاد الذي هو أساس هام من أسس الشريعة الإسلامية، ما الدافع إليه وما الباعث على شرعته..
هذه النقاط وغيرها نجد اجاباتها في هذا الكتاب الهام ..