لماذا جَعَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الدُّنيا مليئةً بالمنغصات؟ و متى سَيَنْتصرُ اللَّه للمظلومين؟ ولماذا يُملي اللهُ للظالمين؟ ما ذنبُ المتقين؟ هذه التساؤلات وغيرها يحاول الكتاب الإجابة عليها..كما سيعثر القارئ فيه على أبرز مفاتيح السعادة الحقيقية التي تاه عنها الكثيرون ، وسيكتشفون السر الذي تحلى به أهل السعد فزاد وجوههم بشراً؛ كلما استحكمت عليهم حلقات شدائدها وأخذت بمخانقهم برز معدِنهم وازدادوا في مواجهتها ثباتاً وطمأنينة ورسوخاً.
5,000 SYP
هو ليس بالكتاب العادي ..بل هو علامات ومحطات وضعها لنا الشيخ / عبد الكريم تتان كي تنير طريقنا ونتزود بها فكراً وتهذيباً ومعرفةً خلال مسيرة حياتنا ..هو ثمرة تجربة طويلة وقراءات متعددة الأوجه للكثير من الصحابة والحكماء والمفكرين والدعاة .. رأى المؤلف أن لايستأثر بها منفرداً وأحب أن يشاركنا بها، فالطريق إلى الله يبدأ من البلوغ بالمعرفة الصحيحة، ومجاهدة النفس لبلوغ مقام الإحسان..
كتاب قيم لاغنى لكل عائلة عن اقتنائه وقراءته .
عبودية الإنسان لله، أهي حقيقة ثابتة أم خيال ديني؟ وما هو مصير الحرية الإنسانية تحت سلطان القضاء الإلهي؟ وبالتالي حرية الإنسان أهي وهم زائف أم حقيقة ثابتة؟ وكيف يمارس الإنسان حريته في ظل عبوديته لله؟ وما هو موقف الإسلام من مشكلات الحرية والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان؟ وأيهما أقدر على رعاية حقوق الإنسان.. الله أم الإنسان؟ والجهاد، كيف تنسجم أحكامه مع الحرية؟
هذه التساؤلات الإشكالية وغيرها نجد إجاباتها في الجزء الثاني من كتاب ( هنا وهناك ..هموم من قضايا الساعة).. كتاب جدير بالقراءة
هل الحضارة، في حياة أمة ذات أصالة وسيادة، بنيان كلي متكاملة متناسق، أم إنها يمكن أن تكون مزقاً مجمعة من هنا وهناك، ثم أن تلصق بعضها ببعض على نحو ما؟ وبالتالي أين هو مركز الإسلام في وحدتنا الحضارية أو بنياننا الحضاري؟ هل هو الأساس الثابت أم هو الفروع المتطورة والمتبدلة فيه؟ ثم هل الإسلام تراث حضاري بحد ذاته أم هو الأداة المثلى التي أكرم الله بها الإنسان لإقامة المجتمع الإنساني السليم وبلوغ الحضاري الإنسانية المثلى؟
الاجتهاد الذي هو أساس هام من أسس الشريعة الإسلامية، ما الدافع إليه وما الباعث على شرعته..
هذه النقاط وغيرها نجد اجاباتها في هذا الكتاب الهام ..
يُعنى هذا الكتاب بنفض الغبار عن فاتحة الوحي لاستعادة كامل البنود في منهاج ’اقرأ‘ المبارَك، الذي نهجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال إطارَين أصيلَين هما: السياق القرآني، ولسانه المُعرِب العربي المبين، كما أنّه يُعنى بنا نحن - بني آدم - من كرَّمنا الله، نسعى إلى بلوغ إمكاناتنا الفكريّة والروحية مستعينين بـما فضَّلنا الله به على كثير ممن خَلَق تفضيلاً. فمنذ أكثر من أربعة عشر قرناً تحرّكت مجموعةٌ قليلةٌ باسم ربّها وبـ 'اقرأ!' فغيّرت مسار التاريخ. واليوم، حين يبدو وكأن التاريخ ينعطِف نحو الأسوأ، لا يزال بإمكان قلّة متفانية - مهما تفاوتت خلفياتها - أن تُحْدِث المعجزات. بل إن تفاوتها سِنّاً وثقافةً وعِرقاً يمكن أن يزيد من شموليتها وفعّاليتها.
كتاب هام وممتع يوجز الأفكار الرئيسية في سور القران بحيث يلقى فيه الباحث ضالّته في عرضٍ سهلٍ جميلٍ مقارنٍ لمواضيع السور وقصصها دون الغوص في تفاصيلها ، كما ويروي ظمأ السائر في طريق الحفظ بتيسيره عرض المتشابهات وتلخيصه المراد من سور الكتاب.
إنّ نهج التيسير والتبسيط في عرض ما جاء في كتاب الله عز وجل لهو أمرٌ نافعٌ جداً في زمنٍ عزّ فيه القارئون لأمهات الكتب في التفسير، وكثر الإقبال فيه على كل ما هو سريعٌ وقريب الفهم والمنال.
"اللهَ سبحانه وتعالى هو خلَقَنا، وهو يَعلمُ كلَّ شَيءٍ عنّا، وما هي النِّعمُ أو المحنُ التي تَسْمو بقلوبِنا أكثرَ، ويمكنُ أن تُهذّبَها. فإنْ حَدثَ لكَ شيءٌ يُؤلمكَ، ولم تجِدْهُ عادلاً، ضَعْ ثِقتَك بحكمَةِ اللهِ في كلِّ شيءٍ!!".
في الكتاب الجديد من سلسلة إحياء علوم الدين للإمام الغزالي (كتابُ العَقيدة)، يُقدِّم الإمام المزيد من المفاهيمِ المهمَّة حول موضوع العقيدة والآخرة بالاستعانة بالحكايات والقصص ليجيب عن أسئلة الأطفال ويشرح رسالته لأبنائنا.
بقدر ما يثير عنوان الكتاب استغراب القارئ وهو يرى صورة القرآن الكريم على غلافه، بقدر ما يثلج صدره اختيار سورة "فصلت" بالتحديد على الغلاف كي ترد بشكل مباشر على السؤال العنوان (لِـمَ هذا الكتاب)..، ويأتي مضمون الكتاب ليرد أيضاً بالحجة الدامغة والمنطق والفكر الصحيح على كل ما قيل بحق القرآن الكريم والنبي محمد صلي الله عليه وسلم قديماً وحديثاً، من قبل من اطلق عليهم المؤلف القاضي سعدي أبو جيب أهل الجاهلية الأولى.. وأهل الجاهلية المعاصرة..
" لِـمَ كانت الآيات التاريخية في القرآن الكريم؟ ولِـمَ احتلت تلك المساحة الكبيرة، والتي تجاوزت ثلث كتاب الله؟
في كتابه هذا يحاول القاضي المعروف د. سعدي أبو جيب الإجابة على تلك الأسئلة وغيرها مما يخص التاريخ، ورسالته في القرآن الكريم.. ليوصلنا معه إلى خلاصة تُرينا كيف يتحوَّلُ التاريخ من حكايا (كان يا مكان) إلى دروسٍ تربوية هادفة للأفراد، والأمم، والدول، والحكومات، ولا سيما أمة الإسلام، أمة القرآن الكريم، لعلها تفتح في التاريخ الحديث ما فتحته أيام الجاهلية الأولى.