العلوم الدينية

"في هذا الكتاب تسع عشرة مقالة كُتبت بين عامَي 1931 و1964، وفيه (في طبعته الجديدة) مئة صفحة من الصور القديمة والحديثة لمدينة دمشق.

هذه المقالات بعضها صور أدبية تاريخية نكاد نحسّ -ونحن نقرؤها- أننا نعيش في دمشق في بعض أيامها القديمة، وبعضها الآخر تصوير أدبي لواقع تاريخي (مثل مقالة “كارثة دمشق” التي نشرها عام 1941 وفيها خبر ضرب دمشق بالقنابل في تلك السنة)، وفي بعضها (كمقالتَي “حي الصالحية” و”منشئ حي المهاجرين في دمشق”) نقرأ شيئاً من تاريخ المدينة. أما بقية مقالات الكتاب فتكاد تقتصر على وصف دمشق، فكأنها هي التي استحق الكتاب -من أجلها- أن تُضاف إلى اسمه جملة “صور من جمالها” كما استحق -لأجل المقالات السابقة- أن تُضاف إليه جملة “عِبَر من نضالها”. ومن هذه المقالات مقالة “هذي دمشق”، وفيها وصف للمدينة يحس القارئ معه أنه زارها وتنقل في شوارعها وبين أحيائها وجال على أهم معالمها، ومنها مقالة “نهر دمشق” التي يصف فيها المؤلف “بردى”، ومقالة “الجادة الخامسة في دمشق”، ومقالة “على سفوح جبل الشيخ”، وهي من أواخر ما كُتب من مقالات الكتاب، وقد نُشرت سنة 1964"

رسالة نفيسة فيها 17 فوائد الفتن والبلايا والمحن والرزايا مثل معرفة عز البزبية وقهرها، وذلة العبودية وكسرها، والإخلاص والإنابة والتطوع والدعاء والحلم والعفو والصبر والشكر والرضا بقضاء الله وغيرها من الفوائد الظاهرة والخفية التي يكتبها الله لعباده المبتلين.

بحث علمي يكشف عن فضائل الذكر وحقيقته الشرعية وأهمية ذكر الله تعالى والحالات المقارنة له، ويعرض شبهات تكشفها حقائق مع صور من العلاج الصحيح.

من أعظم الكتب التي ألفها الإمام الغزالي والتي تتفق مع معطيات البيولوجية والعلوم الحديثة ويتناول فضيلة التفكر وحقيقته وثمرته ومجاريه وكيفيته في خلق الله تعالى وخلق الإنسان والأرض، والتفكر في عجائب ما بين الأرض والسماوات وغفلة الإنسان ، مع متابعة جميع المسائل العلمية البيولوجية والفيزيولوجية والجيولوجية التي ذكرها الأمام الغزالي في هذا الكتاب ومقابلتها مع غلوم عصرنا الحاضر بالتفصيل العجيب.

تفسير آيات القرآن بأسلوب قريب وضيء مع أسباب النزول لبعض السور والآيات المتعلقة بمحاولة ما، وألحق به معجم معاني القرآن لكل ما يخطر على بال الباحث أو الدارس أو المؤلف به موضوعاته قريبة المأخذ يوقف عليها بيسر.

Pages

Subscribe to العلوم الدينية