يوضح من أضاع القرآن عن هدفه ومراميه، وهجره تطبيقاً وفهماً صحيحاً ودين حياة ومعاملات وركيزة بناء من خلال بيان ميزان الشرع ودعوةالقرآن والعلماء في الميزانما لهم وما عليهم وما بينهم وثمرة القرآن الأولى، ومن حفظ القرآن من الأمراء والعلماء ومن شوه الشريعة، وكيفية الاجتهاد والمشكلات المعاصرة.
يعيد بناء الرعاية لحقوق الله للحارث المحاسبي اختصاراً وترتيباً وجمع فوائد وفصول ، موافقاً له حيناً مخالفاً له أحياناً، ويمثل حجر الأساس في إنشاء علم نفس إسلامي ازدهر بعده ويسهم المؤلف في مجال الرقائق وعلم السلوك والمعاملة مع العباد ومع رب العباد بأسلوب واضح سهل مفهوم.
تناول تفسير كلمات القرآن مرتبة حسب اللفظة لا الجذر ولا السورة، مرتبة ألفبائاً حسب حروف المعجم مع ذكر شاهد من القرآن عليها واحد أن تعدد وأماكن ورودها مع تخريج الشاهد وبيان رقم السورة والآية.
يتحدث عن مصدر حقوق المرأة وواجباتها في الإسلام والمجتمعات الغربية، ومكانتها في الإسلام، ويدرس مشكلة التفاوت والمساواة وبقايا من العادات الجاهلية، ويوضح رأي الشريعة الإسلامية في ذلك
يبحث عن قطار رحلة الإنسان من أين، وإلى أين، ولماذا، كما يدرس عبث الحياة الإنسانية، وحتمية المثول أمام حكمة الصانع، واستلهام وظيفة الإنسان وقصة رحلته في الحياة، ويبحث في الوحي والمنهج العلمي والبيان الإلهي، ومفتاح السعادة الإنسانية، والمراهنة على وجود الحل في الإسلام.
يتناول الكتاب الترجمة الفرنسية للكتاب العربي (مدخل إلى فهم الجذور، من أنا؟ ولماذا؟ وإلى أين؟) من سلسلة (هذا هو الإسلام) التي تتجه موضوعاتها إلى ضمير الإنسان، بغض النظر عن توجهه العقيدي أو انتمائه القومي.
ويتساءل الكتاب من ذا الذي أوجد الإنسان، وكيف أوجده، وإلى أين يرحل في النهاية بعد رحلة قصيرة أو طويلة في قطار الحياة السريع؟
ثم يحلل إجابات الفلاسفة عن أسئلته من فرنسيين وألمان وإنكليز ودانمركيين التي لم تفلح في تخليص الإنسان من معاناته وقلقه، وحاجته إلى إجابة تبعده عن التعرض لشتى الأمراض النفسية والعصبية المستعصية على أي من أسباب المقاومة والعلاج.
ويشير إلى حاجة الغرب إلى الإصغاء للتخلص من الإحباطات النفسية، إلى المكنون العلمي الذي يحتفظ به الشرق منذ عصور الرسل والأنبياء.
كما يوضح عبث الحياة الإنسانية حين يفر المرء عن معرفة كنه الحياة، والقيام بواجباته فيها، إلى السعي اللاهث وراء مغانمها، الذي تكذبه جدية النظام الكوني، والذي يفترض تحمل الإنسان لمسؤولياته في الحياة، ليحقق لنفسه وللآخرين السعادة الحقة.
وحينئذ لا مفر له من المثول أمام حكمة الصانع وتدبرها، واستلهام وظيفة الإنسان المقررة له في رحلته في الحياة، بالاعتماد على الوحي والمنهج العلمي السليم، وما يقوله البيان الإلهي، فيمسك بمفتاح السعادة الإنسانية، ويراهن على إمكانية الوصول إلى الحل وإلى الإجابة الإسلامية التي يرتاح إليها في الإجابة عن تساؤلاته.
يُعَدُّ (الفقه المقارن) عمدة لا بدَّ منها في إدراك قيمة الفقه الإسلامي، ومدى ارتباطه بمصادره المتفرِّع عنها، وهي:
الكتاب والسُّنَّة والإجماع والقياس، كما يوضِّح المعنى الديني الذي يقوم عليه الفقه الإسلامي، ويتميَّز به من القوانين الأُخرى.
وهو السَّبيل الوحيد الذي يقف الطالب منه على أهمية فهم أُصول الفقه ودراسته، للقدرة على استنباط الأحكام من الكتاب والسُّنَّة، وهو السَّبيل الَّذي يكشف عن مدى ما يحتاج إليه الفقيه والمجتهد من الدراسات العربيَّة المختلفة، ومعرفة أسباب النُّزول، وعلم الناسخ والمنسوخ، والحديث ومصطلحه، والرِّواية ورجالها، كما يكشف عن موقع كلٍّ منها من عمليَّة الاجتهاد أو الاستنباط.
ويعنى الفقهاء بدارسة (الفقه المقارن)؛ لا لكي يقضوا به على قاعدة سد الذَّرائع، وإنَّما لكي يقفوا به عند الحدود المرعية، ولكي يتيسَّر السَّبيل لمن تمرَّس بأسباب البحث والنَّظر؛ أن يجتهد ويبحث فيما قد يجدُّ في العصر من المشاكل والأحداث الَّتي لا بدَّ من معرفة أحكامها.
تناول المنهج العلمي للبحث عن الحقيقة عند المسلمين وغيرهم ، ويبحث في الإلاهيات والنبوات والكونيات والغيبيات ويقرر أنه لا حاكمية إلا لله ووظيفة الإنسان تنفيذ حكم الله في الأرض ويفند ما يصادم العقيدة الإسلامية من الأآراء والنظريات بأسلوب علمي رصين