يتناول تداعيات الأحداث التي جرت في فلسطين الأرض التي بارك الله فيها وفيما حولها، ويحلل نتائجها ويستخلص عبرها، ليستجلي منها مستقبلاً واحداً لجيل صعد ومستقبل لابد آت، ويوضح كيف سيكون؟ وإستراتيجيته وأهدافه المرجوة ونتائجه المرتقبة.
يضع صوى هامة على طريق التفاهم مع الآخر وقبوله ومحاورته من مبدأ الإنسانية والمحبة، من خلال الرؤية القرآنية الكونية للأنا والآخر وأنماط العلاقة بينهما وبنية مفهومهما في السياق القرآني.
كتابٌ يتحدث عن طبيعة الخطابات والأجندات والسيناريوهات المتنازِعة التي تحويها الخريطة الذهنية الخاصة بحوار الثقافات والأديان والحضارات الراهنة، ويبين الخصائص اللغوية والثقافية والحجج التي يتم تداولها ، وتوضيح المقصود بها من خلال أوجه الخلل القائمة في التفاعلات الحوارية والتفاوضية بين الواقع العربي الإسلامي والغربي
يعالج هذا الكتاب المشاعر السلبية التي تحملها ثقافات الأمم بعضها تجاه بعض ومبعث هذه الكراهيات وما يغذيها، وما تثيره من مواقف ونقاشات ونتائج. ودور المستشرقين في تغذيتها السلبية بسبب الخوف من الإسلام؛ وصهينةَ الاستشراق.
في الكتاب ثلاثة أبحاث لثلاثة باحثين؛ ((النظرية الاجتماعية المعاصرة والخصائص الفصلية لها))، ((أسلوب الحوار ومفهومه بوصفه أحد أشكال الخطاب الإنساني))، ((أنماط انتقال الأفكار وآلياتها بين التفاعل والاستلاب))
يقدم هذا الكتاب مجموعة من المحطات التاريخية الحضارية المجهضة بفعل الظروف التي أحاطت بكل واحدة منها، ويهدف من وراء ذلك إلى بسط تجاربها بكل ما اكتنفها من آمال وما أحاط بها من إحباطات؛ لاستخلاص الدروس التي تجنب حصول مثلها لنهضات المستقبل. في الكتاب خمس محطات لخمسة أعلام
يقدم هذا الكتاب تعريفاً لفكرة تعارف الحضارات المستمدة أصولها من الفضاء المعرفي الإسلامي، والمحددة في مجالات العلاقات بين الحضارات.
يبين المشاركون في الكتاب أن مفهوم تعارف الحضارات قد تجاوز بناء المفهوم، ودخل حيِّز التداول، وبات معروفاً في الدراسات الحضارية.
عالج المشاركون الموضوع بدءاً بالفكرة نفسها، فوضحوا الفرق بين حوار الحضارات وتعارف الحضارات، وتحدثوا عن أزمة الحداثة وبؤس التناقض الذي تعاني منه الحضارة، وتوقفوا عند تصورات المستشرقين للموضوع، وربطوه بالمتغيرات العالمية الجديدة.
على أن الهدف من الدراسة التي قدمها المشاركون يرمي إلى توسيع دائرة الفهم لعالم الحضارات، والسعي لاكتشاف آفاقٍ جديدةٍ، تساهم في تجديد العلاقات بين الحضارات، وتقوية أواصر التواصل بينها، والتأكيد على ضرورة بناء العلاقات على أسس معرفية مشتركة، ومدِّ جسور التعارف، وإزالة الصورة النمطية عند كل طرفٍ، والتخلص من الرواسب الفكرية المتراكمة عبر التاريخ لخلق جو إيجابي فعال مبني على الاحترام المتبادل والتجاوز البناء لتأسيس حضارةٍ إنسانيةٍ جامعة.
كتاب يتحدث عن استضافة ألمانية للعالم العربي على هامش معرض الكتاب في فرانكفورت لعام 2004، وما استجرته تلك الاستضافة من تداعيات ومواقف بين الشرق والغرب.
قدم المؤلف في الكتاب زبدة الأفكار التي ظهرت على السطح خلال الحدث وقبله وبعده، فتحدث عن صراع الحضارات وحوار الثقافات، وعن دور اتحاد الناشرين في صلتهم بالغرب. وصور مواقف للمثقفين والمسؤولين حول الثقافة العربية وصلتها بالغرب ، ما بين إيجابية متألقة وسلبية مثيظة. وقدم فكرة عن المعرض وتحدث عن أهميته، وشجع على إبراز الدور العربي فيه والثقافة الأصيلة، والمخاوف التي لفَّت حضور العرب فيه، وأهمية التعددية وقبول الآخر. وسمى حضور الثقافة العربية الإسلامية في المعرض عرساً. ولكنه عادة فتكهن بما سيجري في ذلك العرس، ومسيرتنا إليه، التي يجب أن تعرف واقعها لئلا تُصدم. وتساءل عن جدوى الحوار الثقافي الذي يشبه كرة ارتفعت عن ثقافة الكرة، الحوار الذي سيؤدي إلى التعايش البناء مع الآخر، كما كان الشأن في الحضارات الإسلامية على مدى أكثر من 1400 عام.
ووضع شروطاً للحوار وتصورات. وأشار إلى هشاشة النشر العربي في صلته بالنشر الدولي، وتناوله من خلال مقوماته، ووضع حلولاً واقتراحات.
وتحدث الكتاب بعد ذلك عن الجهود التي بذلتها دار الفكر قبل المعرض وخلاله، وعن نتائج ذلك، وقدم تقويماً لتلك المشاركة العربية في فرانكفورت.
تركز أفكار هذا الكتاب على تأثير الانترنت في تفاعلها مع السياقات الاجتماعية والثقافية والمؤسساتية، مما ينتج عنه الكثير من السلبيات والمفارقات والنتائج غير المتوقعة.
ويحتوي على مجموعة من
يتناول تحديات عصر الحوسبة، ويدعو المواكبته من أجل مستقبل الأبناء ، ويبحث في اقتحام لغة الضاد لعصر الحوسبة، ويعرض شؤون وشجون البرمجيات العربية وواقع العرب مع الشبكة العالمية، ويبرز بعض المواقف والمناسبات والقطوف المتفرقة.