هل الحضارة، في حياة أمة ذات أصالة وسيادة، بنيان كلي متكاملة متناسق، أم إنها يمكن أن تكون مزقاً مجمعة من هنا وهناك، ثم أن تلصق بعضها ببعض على نحو ما؟ وبالتالي أين هو مركز الإسلام في وحدتنا الحضارية أو بنياننا الحضاري؟ هل هو الأساس الثابت أم هو الفروع المتطورة والمتبدلة فيه؟ ثم هل الإسلام تراث حضاري بحد ذاته أم هو الأداة المثلى التي أكرم الله بها الإنسان لإقامة المجتمع الإنساني السليم وبلوغ الحضاري الإنسانية المثلى؟
الاجتهاد الذي هو أساس هام من أسس الشريعة الإسلامية، ما الدافع إليه وما الباعث على شرعته..
هذه النقاط وغيرها نجد اجاباتها في هذا الكتاب الهام ..

علي النعماني .. كمن رمى في بحر الصفاء الأزرق رسالة داخل زجاجة عن عالم متعدد الألوان نجهل تفسيره..
هذه الزجاجة لم تصل بعد لشاطئ تعلم فيه البشرية معنى التوحد وأطيافه وألوانه، لكنه، بفضل الرحمن والتجربة، استطاع في هذا الكتاب تقديم علمه، ومعرفته بتفاصيل هذا العالم الأزرق المتعدد والمتجدد الألوان.. إنه عالم الرحمة ..

يُعنى هذا الكتاب بنفض الغبار عن فاتحة الوحي لاستعادة كامل البنود في منهاج ’اقرأ‘ المبارَك، الذي نهجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال إطارَين أصيلَين هما: السياق القرآني، ولسانه المُعرِب العربي المبين، كما أنّه يُعنى بنا نحن - بني آدم - من كرَّمنا الله، نسعى إلى بلوغ إمكاناتنا الفكريّة والروحية مستعينين بـما فضَّلنا الله به على كثير ممن خَلَق تفضيلاً. فمنذ أكثر من أربعة عشر قرناً تحرّكت مجموعةٌ قليلةٌ باسم ربّها وبـ 'اقرأ!' فغيّرت مسار التاريخ. واليوم، حين يبدو وكأن التاريخ ينعطِف نحو الأسوأ، لا يزال بإمكان قلّة متفانية - مهما تفاوتت خلفياتها - أن تُحْدِث المعجزات. بل إن تفاوتها سِنّاً وثقافةً وعِرقاً يمكن أن يزيد من شموليتها وفعّاليتها.

ندى الصغيرة تحب الطبيعة وتفرح بصداقة الورود والعصافير والأشجار .. فيعلق لها بابا أرجوحة على غصن قوي من أغصان الشجرة.
في سلسلة ندى الصغيرة، دعوة لتعويد الصغار على التأمل واستثارة فضولهم للتعلم من كل مايرونه حولهم، يتعلمون فيها مع ندى الصغيرة كيف يمكن أن يتغلبوا على قلق الذهاب إلى المدرسة وترك الأهل..
سلسلة متدرجة في المستوى القرائي لصغارنا تنمو مع كلماتهم وسعة إدراكهم.

كتاب هام وممتع يوجز الأفكار الرئيسية في سور القران بحيث يلقى فيه الباحث ضالّته في عرضٍ سهلٍ جميلٍ مقارنٍ لمواضيع السور وقصصها دون الغوص في تفاصيلها ، كما ويروي ظمأ السائر في طريق الحفظ بتيسيره عرض المتشابهات وتلخيصه المراد من سور الكتاب.
إنّ نهج التيسير والتبسيط في عرض ما جاء في كتاب الله عز وجل لهو أمرٌ نافعٌ جداً في زمنٍ عزّ فيه القارئون لأمهات الكتب في التفسير، وكثر الإقبال فيه على كل ما هو سريعٌ وقريب الفهم والمنال.

رواية ممتعة لأديب تركيا الأول نجيب فاضل قصاكوريك تتحدث عن الصراع الفكري بين العلمانيين والإسلاميين، بحيث يعري الكاتب بطريقته الروائية الملفتة خلفيات هذا الصراع الحاد ومواقف المتطرفين لينتهي به الأمر إلى سلوك طريق التصوف الذي يعده طريق السعادة.
رواية جديرة بالقراءة

مجموعة قصصية...تضمّ هذه المجموعة للأديب الناّقد الدّكتور وليد القصّاب خمسَ عشرةَ قصّة قصيرة تعالج قضايا اجتماعيّة وفكريّة ورمزيّة مختلفة، تتناول هموم الإنسان العربيّ المعاصر وأزماته ومعاناته في مجتمع أصبح طافحًا بالهمّ والغمّ، وبكثير من المثالب والعيوب الاجتماعيّة والخلقيّة والإنسانيّة، في ظلّ ظروف سياسيّة واقتصاديّة معيشيّة قاسية لا ترحم.

وهي تنطلق من منطلق خلقيّ مسؤول، يدين بعض الآفات التي تفشّت في المجتمع، كالجهل، والرّشوة، والوساطة، والفوضى،وانعدام الأمانة، ووجود غير المناسب في مكان المسؤوليّة والالتزام، وغير ذلك ممّا هو مخالف للدّين والقيم الإنسانيّة النّبيلة.

وهي تنحاز إلى الحقّ، وإلى ما يرقى بالإنسان إلى عالم السّمو والنُّبل، بأسلوب حافل بسخرية مرّة.

ومن الواضح أنّ عنوان المجموعة الذي كان عنوانًا لإحدى القصص" تجوع الحرّة ولا.."قد قام على أسلوب تناصّ واضح مع الحكمة المشهورة:" تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها" وهو عنوان يعكس هذا الجانب الخلقيّ الذي أرادت المجموعة أن تبرزه، وأن تركِّز عليه؛ فالحرّ الشّريف لا يبيع شرفه، ولا يدنِّس عرضه،ولا يثلِم كرامته، وإنْ جاع وإنْ عَرِيَ.

وقد اختار القاصّ جزءًا من عنوان الحكمة" تجوع الحرّة ولا.." وترك مكان بقيتها-" تأكل بثدييْها"- بياضًا ليتيح للقارئ أن يملأ الفراغ بما يناسب موقف الحّرالشريف من الاختيارت والمواقف.

اللغة العربية لغة الضاد.. لغة العرب.. لغة القرآن الكريم، هي لغتنا التي نتكلم بها ونفخر بها، لغة يحفظها القرآن والإسلام وحضارة العرب والإسلام، لغة انتشرت حول العالم ويدرسها الملايين، لغة استمرت زاهية لألفي سنة، لم يكن لاستمراريتها مثيل في التاريخ.

ولكنا لم نستفد، بل لم نستخدم وسائل لغتنا في التطور عبر الاشتقاقات، ولا استخدمنا أصولها في الاختصارات المدلولية، وبقينا نلوم اللغة ولا نلوم أنفسنا.

في دراسته الهامة هنا للغة العربية يعود الباحث د. أحمد سبانو لمعرفة أصل العرب وأصل لغتهم, ثم درس موقعها بين لغات العالم.

كتاب هام للاختصاصيين والمهتمين باللغة.

Pages