يؤصل هذا الكتاب مصطلح (نحوُ النص) وتجلياته، في وجوه تناوله، إن كانت تكمن في ما أنجزه العرب: صوتاً وصرفاً، ومعجماً وتركيباً، من خلال ملابسات القول وموجهاته، موظفاً مناهج اللغويين في (معاني القرآن) و(إعجازه)، و(شروح الشعر) يتخذها منطلقات التحليل، وترابط الجمل والأساليب، ويعد هذا الكتاب فرداً في منهجه، وأدوات بحثه. و يهم كل مهتم بالدراسات فيما يتعلق بتجديد النحو ومحاولة البحث عن منهج جديد ودراسة جديدة له. المكتبة العربية بحاجة ماسة لهذا البحث الهام ، ينضم بها إلى جهود من سبقه في النظر إلى موضوع (نحوُ النص).

0 SYP

قصة للأطفال من تجربة حقيقية .. تنمي القصة عبادة التفكر في خلق الله سبحانه بطريقة ممتعة

كتاب متميز بعمقه ورؤيته ومتفرد بإسلوبه، نطل من خلاله على واحدة من معجزات القرآن الكريم وآياته، فإنَّ تعاملنا مَعَ آياتِ الوجود إنّما هو تعامُلٌ على أقدارنا وكلّما ازْدَدْنا علماً ازداد تعرُّفُنا بآيات كتاب الله. وازداد تقرّبنا مِنْ حقيقتها في ذاتها الّتي نتقرّب منها ونزداد في هذا القرب على مقدار علمنا ولا نبلغ منها نهايةَ الشَّوْط لأنَّ نهايتَهُ تقومُ في نهايةِ طريقٍ لا نهاية لها.
ولهذا كانت كلُّ آيةٍ في ظاهرها دليلاً على مَنْ أَبْدَعَها آيةً أو جعلها آيةً كما أنَّها في حقيقة ذاتها دليلٌ عليه أيضاً. وكلّما اقتربنا من حقيقتها اتّسع فهمنا لقدرة الله سبحانه وإرادته.

في صحبة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
ليس سَردًا لأحداث السيرة وتفاصيلها، لكنه محاولة الكتابة عن نَبِيٍّ كان في الحياة بَشَرًا، وما كان فيها ملكًا.. لكن ترابها لم يُجاوز قدميه!
وفي صحبة الحبيب ﷺ سترى نبيك معنى الجنة، والري الذي لا تَظمأ الرُّوح بعده ولا تَضحى.
سترى الأمين على آمال البشرية كلها!
وستقرأ سيرته التي تحمينا مِن المغيب، وتدرك أن قَدر هذا الشرق، هو الذبول إن لم يكن هو الدليل!
يا رسول الله نحن إلى سرِّ سِرك؛ نحاول الاقتراب.
وبين نحن وأنت، مسافة الحب الإلهي {فاتَّبعوني يُحبِبكم اللَّـه}.
ومن عثر على هَدْيِه.. فقد عثر على الطَّريق إلى حَوضه.. والطَّريق إلى الحَوض مُمتد إلى النَّعيم!
وهنيئًا لمن وصل.

60,000 SYP

استمر البشر، في كل عصورهم التاريخية، يهتمون بالوقت، ويظهرون لزوم اهتمامهم به، وبكيفية إنفاقه. والوقت عند عموم البشر يراد به المقدار من الزمن، الذي تحدث فيه الحوادث، ويصرفه الإنسان لإقامة أنشطته، وسائر أمور حياته، في المجال الاقتصادي وغير الاقتصادي. إن موضوع الدراسة.
وفي كتابها هذا تتعرض د. ثناء الحافظ إلى الدراسات الاقتصادية المعاصرة، الوضعية والإسلامية، من حيثُ تعلقها بالوقت والمواقيت الخاصة والعامة، وهو موضوع قد غفل عنه كثير من علماء المسلمين في الاقتصاد الإسلامي، فلم يسبق لأحد أن أقام دراسة عن أهمية الوقت والمواقيت في هذا الاقتصاد، على الرغم من ضرورته العظيمة لضبط الأنشطة الاقتصادية الإسلامية من قبل المسلمين، بما يضمن لهم السعادة في الدارين، في الوقت المناسب، قبل أن يفوت الأوان. كتاب ممتع جدير بالقراءة .

وما زالت الدكتورة ثناء الحافظ تدهشنا بعمق ابحاثها وافكارها وشموليتها في كل مايتعلق بالاقتصاد الإسلامي وعلاقته بشتى مناحي الحياة .. من منطلق أن هذا الاقتصاد يتميز عن سائر النظم الاقتصادية الوضعية، في أنه اقتصاد عقيدي رباني، قد استمدت ضوابطه وأحكامه من شريعة الإسلام.
ويعتبر موضوع الهجرة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أهم المواضيع المرتبطة بالاقتصاد الإسلامي، والمؤثرة في انضباط أنشطته بضوابط وأحكام الشريعة، في كل أصناف الهجرة ومعانيها.
وقد زادت أهمية موضوع الهجرة من الموطن، في زماننا المعاصر، حتى أصبح بيان أحكامها وضوابطها شديد الأهمية، كل ذلك يرجع إلى زيادة حالات الهجرة من الموطن، وشيوعها، في الزمن المعاصر، مع كثرة الأسباب الداعية إليها.

كتاب جديد في فكرته وفي نظرته وتحليله ..يثير الكثير من الأسئلة والجدل ..منطلقا من قوله تعالى: {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها}

حيث يتناول الحديث عن أشراط الساعة وعن علاقتها بالأنشطة الاقتصادية، ومظاهرها، في المجتمعات الإسلامية و ارتباط أشراط الساعة بالاقتصاد الإسلامي، من منطلق أن كثيراً من هذه الأشراط فيه دلالة واضحة على انحراف المسلمين، في آخر الزمان، في أنشطتهم الاقتصادية عن أحكام وأصول وضوابط الاقتصاد الإسلامي، من جهة عقيديته وأخلاقيته، كما أن بعض هذه الأشراط فيه أيضاً دلالة واضحة على تغير بعض مظاهر الأنشطة الاقتصادية، عما كانت عليه، في العصور الإسلامية الأولى.

كتاب مهم وجدير بالقراءة

لم تكن حياة سعيد النورسي إلا ملحمة من الوقائع والأحداث التي وضع جميعها في خدمة القرآن العظيم وتفسير نصوصه ، وبيان مرامي آياته البينات ضمن رؤية تبلورت مع الزمن ومع أطوار رحلة العمر، وكانت غايتها النهائية بث اليقظة وإعادة الحياة والفعل للأمة الإسلامية بعد طول رقاد .
كان هدف علامة عصره بديع الزمان السامي الذي عمل طوال حياته عليه أنه قال:"لأبرهننّ للعالم بأن القرآن شمس معنوية لا يخبو سناها ، ولا يمكن إطفاء نورها" .. وحول هدفه هذا تمحورت رسائله التي كان يبعث بها إلى الأفاق، ويتولى طلابه نشرها في البلاد، حتى صار مدرسة تشع النور والهداية.
وفي رسالته هذه يبين ويؤكد أن الإخلاص هو الرابطة الوشيجة التي تربط العبد بربه وتقربه منه، و هو من الأسس وأنجح الوسائل لبلوغ المقاصد الشريفة ، وأسهل الطرق للوصول إلى الحقيقة .

Pages