" رسائل العلوم" ليس مجرد كتاب آخر نقتنيه وليس مثل أي كتاب آخر.."هو مجموعة من "الرسائل" والأبحاث تغطي، في بعدها الصوفي العميق، جانباٍ مهماً من التراث الإسلامي الصحيح. وهي سبق لحاجة ضرورية في المستقبل القريب، ومحطات للمعرفة لأيام قادمة.
واحدة من أهم أسس النجاح في الحياة الدنيا والآخرة عندما تكون النفس ثم الجسد وطاقة الروح كلها متطابقة لا شتات بينها، وكم هي سعادة للإنسان حين يكون بين نفسه وجسده طمأنينة وتفاهم واتفاق؛ لأنك إن حققت ذلك عندها تكون إنسانا متماسكاً ومستعداً لأي عمل تقوم به، وفي "رسائله" ، التي بين أيدينا يبين لنا الكاتب طريقاً لهذا الشيء مستعيناً بالله جل وعلا.
ماهو المقصود بـ العملات الافتراضية المشفرة؟ ولماذا هي مشفرة أصلاُ؟
وهل صحيح ان مساوئها أكثر من حسناتها؟ وأنها لا تصلح نقداً يقصد ما دام الهدف الأول منها البعد عن الشرعية والقانونية والعمل بالخفاء؟
وما حقيقة الخلاف في جوازها ومنعها بين المعاصرين، بالتالي إلى أي مدى يمكن الثقة بها والتعامل معها؟
وقبل هذا وذاك ماهو موقف الشرع والفقه منها ومن تعاملاتها وكيف يمكن علاج مخاطرها؟
في هذه الدراسة الفقهية الاقتصادية محاولة جادة للإجابة عن هذه التساؤلات وغيرها مما يتعلق بواقع العملات الافتراضية المشفرة.
كتاب هام لاغنى للمختصين وغيرهم من اقتنائه
يولد الناس بعاطفة قوية، مرهفي الحس، موهوبين؛ إنهم كأصحاب السيارات الرياضية القوية، مزودة بمحركات فائقة القدرة، تتطلب وقوداً خاصّاً وعناية مركزة، ويمكن أن تكون واحدة من أكثر الآلات أداءً، وأن تفوز بالعديد من السباقات. المشكلة على أي حال، أن أصحابها لا يكونون على دراية بكيفية تشغيل هذه المركبات المختلفة.
تعتزم المؤلفة مساعدتك في هذا الكتاب على الإبحار في تجربة العيش بشكل مكثف (حادّ).
شؤون صغيرة ..أو نصوص صغيرة ،كما أحب أن يسميها الكاتب، ولكنها صفحات تشي بحياة كاملة بكل مافيها من جمال وتعب وشقاء ودموع.. يميزها الصدق والحقيقة.. ربما لم نعتاد أن يكتب الكاتب سيرته الذاتية بكل هذا الصدق والشفافية.. ومن هنا جاءت " خطورة " الكلمات لأنها " تكشف ظهرك للعيون البصيرة، لتتسلل إلى مسام حقيقتك، فتتعرى جروحك، وتصبح في مرمى الضوء. ما أحوجك حينها إلى عين خبيرة، تقرأ حقيقتك بعين الرحمة لا الظُّلمة، فتصل إلى عمقك البريء الذي غام خلف أخطاء كثيرة، وصرخاتٍ صلدة شغبتْ عليه، فلم يعد في سعة القلب أن يحتمل النفوس الغاشمة أو النزقة، إنه يتماسك على بقية من أنفاسه ليرسو بهدوء إلى شاطئٍ بعيدٍ ويلقي نظراته الأخيرة على الوجود.
كتاب قيم وممتع يغني مكتبتنا
إلى أي مدى حملت المرأة المؤمنة الأمانة ؟!
وما الدور الذي كانت تؤديه؟
وما معالم الشخصية الأنثوية في المجتمع المسلم؟
الأديبة حنان لحام تحاول في روايتها الشيقة " ذات النطاقين" الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها. من خلال إطلالتها على مسيرة حياة الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن والدها، وهي مسيرة مليئة بالعبر والحكمة، ومن خلال ربطها بالمرأة المسلمة في عصرنا الراهن..
رواية ممتعة لاغنى للعائلة عن اقتنائها
عبودية الإنسان لله، أهي حقيقة ثابتة أم خيال ديني؟ وما هو مصير الحرية الإنسانية تحت سلطان القضاء الإلهي؟ وبالتالي حرية الإنسان أهي وهم زائف أم حقيقة ثابتة؟ وكيف يمارس الإنسان حريته في ظل عبوديته لله؟ وما هو موقف الإسلام من مشكلات الحرية والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان؟ وأيهما أقدر على رعاية حقوق الإنسان.. الله أم الإنسان؟ والجهاد، كيف تنسجم أحكامه مع الحرية؟
هذه التساؤلات الإشكالية وغيرها نجد إجاباتها في الجزء الثاني من كتاب ( هنا وهناك ..هموم من قضايا الساعة).. كتاب جدير بالقراءة
لا تتسرع بالنصح.. اسأل أكثر.. وغيِّـر الطريقة التي تدير بها موظفيك للأبد!..
هذا الكتاب لن يحولك إلى مدرب أو خبير مهارات تدريب... كل ما في الأمر هو أن الكتاب قد يجعلك قائداً ومديراً وإنساناً أشبه بالمدرب. وسوف يغيرحتماً الطريقة التي تتواصل بها مع الزملاء في العمل والأسرة في المنزل، فهو كنز دفين من الحكمة العملية التي تضع أسساً جديدة لتحويل كل مدير إلى مدرب، هو ليس مجرد كتاب؛ إنه صوت في داخلك يوجهك إلى طريق النجاح. أن تكون مدرباً رائعاً هو أكثر من مجرد مهارة؛ إنها عقلية وأسلوب حياة، إذا كنت مستعداً لنقل قدراتك القيادية إلى مستوى متقدم، فأنت بحاجة إلى هذا الكتاب.
يعتبر هذا الكتاب، الأكثر مبيعا في المانيا لمدة 5 سنوات متتالية، من أهم الكتب التي تساعدنا في فهم الطفل الذي في داخلنا وبالتالي لفهم أنفسنا، وتحسين تعاملنا مع ذواتنا ومع أطفالنا.. كتاب ندخل معه في عالم الطفل الذي في داخل كل منا، نتشارك معه الحديث عن " الطفل الظل" الذي في داخلنا، وكذلك " الطفل الشمس " حتى نصل معه " للطفل البالغ" فينا.
كتاب هام وضروري جداً لا غنى عنه لكل عائلة ولكل الآباء والأمهات الذين يسعون لفهم ذواتهم أولاً وفهم أبنائهم وإقامة علاقة صحيحة معهم ثانياً.