لم تعد الحياة اليوم حياة رتيبة بطيئة كما كانت من قبل، بل أصبحت حركة سريعة، وأحداثًا مفاجئة، وأيامًا بل أسابيع وشهورًا أقرب إلى شريط لمسلسلٍ سريع السير، أو إلى أحلام تمضي وتنقضي بلا طعم ولا أثر. وصغر حجم الكتب وغابت المجلّدات، وأصبح لزامًا على من يريد الكلام أن يوجز ويختصر، ومن يريد الكتابة أن يقلّل الكلمات وعدد الصفحات...
وهنا يأتي كتاب اليوم (كلمات للتذكير)، فإن الذكرى تنفع المؤمنين... وخير الكلام ما قلّ ودلّ... ولعلّه يكون تذكيرًا بالله وتجلّياته، وكتابه وآياته، وبرسوله وتوجيهاته، وبالّذي يحسن أن يكون من الناس قدوة في حياته وعمله، ومن الكتب في إتقان تأليفه وجودة تحقيقه.
يتناول الكتاب ظاهرةَ «الاحتجاج بالحديث النبوي والاستشهاد به»، فالحديثُ النبوي كما أنه المصدر الثاني للتشريع واللغة بلا منازع، والنبي (ص) أفصحُ العرب قولاً، وأبينُهم كلاماً، وأعلاهم بلاغة.
وقد بذلَ المؤلف جُهْداً كبيراً في هذه القضِيَّةٍ التي شغلَتِ الباحِثينَ، وكثُرَ فيها الضَّجيجُ واشْتَهَرَ فيها القِيلُ والقالُ. ولم يخرج عن إطار البحث النحوي الجاد، الذي فيه أُوَفِّي الموضوعَ حقَّه من البحث والتنقيب.
وخَلَصْنَا من دراسته هذه إلى أنه من المسلّمات الأولية أنَّ الخطأ واللحن لم يقُلْه النبيُّ (ص) ولا أصحابُه ولا التابعون.
"اللهَ سبحانه وتعالى هو خلَقَنا، وهو يَعلمُ كلَّ شَيءٍ عنّا، وما هي النِّعمُ أو المحنُ التي تَسْمو بقلوبِنا أكثرَ، ويمكنُ أن تُهذّبَها. فإنْ حَدثَ لكَ شيءٌ يُؤلمكَ، ولم تجِدْهُ عادلاً، ضَعْ ثِقتَك بحكمَةِ اللهِ في كلِّ شيءٍ!!".
في الكتاب الجديد من سلسلة إحياء علوم الدين للإمام الغزالي (كتابُ العَقيدة)، يُقدِّم الإمام المزيد من المفاهيمِ المهمَّة حول موضوع العقيدة والآخرة بالاستعانة بالحكايات والقصص ليجيب عن أسئلة الأطفال ويشرح رسالته لأبنائنا.
ثمانية قصص، طويلة نسبياً، ضمنتها الكاتبة يارا عماد الناطور صفحات مجموعتها القصصية التي بين أيدينا.. تتحدث جميعها عن واقع النساء في مجتمعنا العربي.. مجموعة قصصية سلسلة وممتعة تنقلنا فيها الكاتبة إلى دواخل النساء.. إلى احلامهن وآلامهن.. فهي هنا الحبيبة، وهناك الأم، وفي القصة الثالثة تكون الزوجة المخدوعة.. وفي جميع قصصها تؤكد القاصة أن النساء لسن من ورق أبداً، فأن تكوني امرأة فهذا يعني أن تكوني النجم الساطع في ظلام المجتمع الحالك.. وان تكون ولادة جنين الأمل من رحم الحياة على يديك انتِ فقط..
غدا المناخ أهمّ قضية عالمية، ولم يشغل بالَ العلماء المُناخ، كما شغل بالَ السياسيّين والطفوليّين على شيء لا ناقة لهم به ولا جمل. وما المشكلات المناخية المعاصرة؛ سوى قضايا صغيرةٍ، كونها من صنع البشر، فالاحتباس الحراري يمكن أن يكون لعبة، أو خرافة كما يسميه البعض، إلا أن التغير المناخي حقيقة لا يمكن إنكارها عبر تاريخ الأرض.
في كتابه هذا يحاول د. علي حسن موسى الإجابة على الكثير من التساؤلات المطروحة حول المناخ ، مستعرضا كافة المشكلات المثارة عالمياً وإقليمياً.. كتاب هام لا غنى عنه للاختصاصيين والمهتمين.
تلعب العائلة دوراً كبيراً في تعزيز الثقة عند الأطفال؛ فالطفل عند ولادته يكون كالخامة السهلة التشكيل، والعائلة تصنع من هذه الخامة إما إنساناً قوياً ناجحاً، أو على العكس تماماً، إنساناً مهزوزاً ضعيف الشخصية ..
في هذا الكتاب بعض الـهمسات التربوية لمحاولة فهم أطفالنا أكثر وأكثر، وإحسان معاملتهم بالشكل الأمثل، وإلقاء الضوء على مشاكل نفسية قلما ننتبه لها أو نعطيها الاهتمام اللازم، رغم أهميتها الكبرى في حياة أطفالنا ..
كتاب هام لا غنى للعائلة عن وجوده في مكتبتها ..
بقدر ما يثير عنوان الكتاب استغراب القارئ وهو يرى صورة القرآن الكريم على غلافه، بقدر ما يثلج صدره اختيار سورة "فصلت" بالتحديد على الغلاف كي ترد بشكل مباشر على السؤال العنوان (لِـمَ هذا الكتاب)..، ويأتي مضمون الكتاب ليرد أيضاً بالحجة الدامغة والمنطق والفكر الصحيح على كل ما قيل بحق القرآن الكريم والنبي محمد صلي الله عليه وسلم قديماً وحديثاً، من قبل من اطلق عليهم المؤلف القاضي سعدي أبو جيب أهل الجاهلية الأولى.. وأهل الجاهلية المعاصرة..
" لِـمَ كانت الآيات التاريخية في القرآن الكريم؟ ولِـمَ احتلت تلك المساحة الكبيرة، والتي تجاوزت ثلث كتاب الله؟
في كتابه هذا يحاول القاضي المعروف د. سعدي أبو جيب الإجابة على تلك الأسئلة وغيرها مما يخص التاريخ، ورسالته في القرآن الكريم.. ليوصلنا معه إلى خلاصة تُرينا كيف يتحوَّلُ التاريخ من حكايا (كان يا مكان) إلى دروسٍ تربوية هادفة للأفراد، والأمم، والدول، والحكومات، ولا سيما أمة الإسلام، أمة القرآن الكريم، لعلها تفتح في التاريخ الحديث ما فتحته أيام الجاهلية الأولى.