حوارات أجريت مع الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري حول مشاريعه الفكرية وأبعادها تحمل معنى آخر يوضح ويشرح مجمل الأفكار والمبادئ التي انطلق منها لتشكيل فكره الموسوعي، خصوصاً في إطار موضوعات الصهيونية واليهودية والغرب والعولمة والعلمانية والمادية والحداثة، مما يحدد العلاقة بين الإنسان والطبيعة والخالق، وهي موضوعات ما تزال حاضرة بقوة في واقعنا العربي والإسلامي .. وتعد من أهم إنجازاته الفكرية.
رواية ترسم عمق الروح الجزائرية وشخصيتها المنتمية إلى تراث الثقافة والحضارة الإسلامية وظهرت الرواية في زمن مبكر من تأمل مالك بن نبي لترسم الطريق والاتجاه بعصر جديد يكتبه الجيل القادم بعد أن تستسلم الحضارة المادية الغربية لمصيرها في مسيرة القرن كما توقع بن نبي في دراساته أنه مسرى حج الفقراء تلبية للنداء الإلهي " لبيك اللهم لبيك"
عبر أحداث مثيرة صنعت تاريخ الإسلام تأخذك قريش في أول مغامرة إستراتيجية عربية ثلاثية الأبعاد.. قاتل بحمية القعقاع وعبقرية خالد وحكمة الأشعري بينما تجتمع الفتن الداخلية والأطماع الخارجية بشراسة لإيقافك عن نشر رسالتك.
4,500 SYP
كتاب في أصول التربية يقدم آراء حديثة لبناء شخصية الطفل السوية، ويتحدث عن أخطاء التربية والخروج منها إلى بناء الثقة بين الآباء والأبناء وتقوية الإيجابيات التربوية.
هذا الكتاب صرخة استغاثة من أجل المسلمين الجدد في أمريكة وأبناء المسلمين المهاجرين إليها.
تناول الكتاب في أساسه للمشكلات التي يتعرض لها هؤلاء في أمور دينهم وفي صلتهم بالمجتمع الأمريكي، تلك الصلة التي توقعهم بتناقضات واضطرابات في عقيدتهم ، وفي التزامهم بالدين.
عرض المؤلف أولاً تجربته في انتقاله من الإلحاد إلى الإيمان عن طريق دراسة القرآن دراسة نقدية من أجل المعرفة. وطرح من خلال ذلك أسئلة ضد الله، حتى وقع على أجوبة شافية، قادته للإيمان العميق.
ثم عرض للأسئلة التي كانت تأتيه على الموقع الإكتروني من المسلمين الجدد الأمريكيين ومن أبناء المسلمين المهاجرين ( الجيل الثاني ) وكانت أسئلة محرجة تظهر مدى المشكلات النفسية والاجتماعية والعقائدية التي يعانون منها..
وكانت تلك الأسئلة تتعرض لموضوع المرأة ومكانتها في الإسلام ومعاملة القائمين على المراكز الإسلامية لها، ومشكلاتها في الشارع ومع الحجاب. كما تعرض لمسألة تعدد زوجات الرسول وزواجه من عائشة، وأشار إلى مسألة خلط المسلمين عاداتهم وتقاليدهم بالدين الذي أدخلوا عليه ما ليس منه. وعرض مشكلة الهيمنة التي يفرضها القائمون على المساجد وفرضهم جواً معيناً خاصاً من الأفكار وعدم السماح بالمناقشة. وأشار إلى موضوع الميراث، ودافع القرآن ضد خصومه الذين يعرضون آيات يتوهمون أنها من ثغرات الكتاب.
الكتب مملوء بالمشكلات التي يعاني منها المسلمون الأمريكيون في إسلامهم، ويدعو إلى المناقشة، وقبول الآراء المجددة، وفحص الممارسات الإسلامية الحالية التقليدية، وتمييز ما هو جوهري في الدين عما هو داخل عليه، ليتلاءم الدين مع العصر الحاضر فهماً وشرعاً على أسس متينة، لئلا يرتد المسلمون الجدد ولا ينهزموا أمام عدوهم المتربص بهم.
يدور هذا الكتاب حول ظاهرة العنف والإرهاب الذي طغى على سطح حياتنا بعد حادثة 11 أيلول 2001. ولهذا دار جدل واسع بعد الحادثة حول تجديد الخطاب الديني، وتعديل المناهج التعليمية في العالم الإسلامي، وإعادة بناء التسامح. يحاول المؤلف في القسم الأول من الكتاب أن يقدم منهجاً معرفياً يفكك من خلاله المفاهيم التي أحاطت بتلك الظاهرة، ويشرح مكوناتها، ويرصد مراحل تشكلها وعواملها، والتفاعلات التي نشأت حولها، وكيف تمت قراءتها في العالم الإسلامي والغرب. ويحرر المؤلف مفهوم الجهاد والحرب والفوارق القائمة بينها، والجهاد والعنف، ومشكلات الوصل والفصل بينهما إلى أن يصل إلى تنظيم القاعدة.. فينتقل بعدها للحديث عن تطبيقات الجهاد في العالم المعاصر، ويذكر كيف طبق في ظل الدولة الحديثة القطرية، وبين المشكلات التي تحيط به بعد أن كان مفهومه مرتهناً بمفهوم ( دار الإسلام )، فأصبح ينظم في ظل الدولة العلمانية الخاضعة للنظام الدولي الذي يهيمن عليه من يستهدفهم الجهاد نفسه. وذكر المؤلف أن تلك التعقيدات دفعت بعض الجماعات إلى تبني الجهاد ضد الداخل أولاً كمقدمة للجهاد ضد الخارج، في حين انشغل بعضها الآخر في الجهاد العالمي .. وآخرون شكلوا ما يسمى الجهاد المعرفي. وعالج المؤلف في القسم الثاني من الكتاب موضوع " الإسلام والإرهاب " فحصر النماذج التفسيرية الغريبة، وربطها بأصولها وخلفياتها الفكرية ، وعلاقة تلك النماذج بالإرهاب، والإطروحات الاستشراقية والأنثروبولوجية، وحدد كيف نشأت مقولات مثل " الإرهاب الجديد "، " فرط الإرهاب " وربط الجذور الدينية العقدية الإسلامية بها، وتساءل : لماذا يعد الإسلام مبعثاً للعنف ؟ ولماذا يتغذى العنف على الإسلام ؟ وما علاقة أحداث أيلول 2001 بالحداثة والعولمة ؟ على ضوء تلك النماذج التفسيرية حاول المؤلف أن يبين تناقضات السياسة الأمريكية في التعامل مع ما أسمته الأصولية ، ثم الإرهاب، ثم تنظيم القاعدة والجهاد الأفغاني. كما حاول أن يذكر كيف تمت أدلجة العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى استعصاء فهم الغرب للظاهرة الإسلامية بشكل عام، والإسلام السياس والأصولية والإرهاب بشكل خاص.
يتناول هذا الكتاب علم طريق الآخرة، وما درج عليه السلف الصالح من فقه وحكمة وعلم وضياء ونور وهداية ورشد. يشتمل الكتاب على أربعة أرباع قواعد وأسرار الطهارة، وآداب العبادات، ثم المهلكات، ويختم بربع المنجيات.
مضمون هذا الكتاب؛ أوسع من أن يصفه ناشر في سطور هاهنا!!
فمحتوى الكتاب الذي تضمن أهم مواضيعه في أربع صفحات؛ خير دليل على ذلك.
يتناول الكتاب (أصولَ التربية الإسلامية):
مصادرَ استقائها، أهدافَها ومناهجها.
أُسُسَها: الدينية والاجتماعية والسِّياسيَّة والحضاريَّة والإنسانيَّة.. التعليميَّة والعلميَّة والغريزيَّة والجسميَّة والمدرسيَّة.. العملَ الكسبي والمسؤوليَّة والتأديب وواجب المربي.
أَساليبَها وصورَها: الحوار، الخطابة، النُّضج، العبرة، الموعظة، التَّرغيب والتَّرهيب، الوصف، القصَّة، الْـمُثُل، الزجر، الرياضة، القدوة، الممارسة.
ولنقل أخيراً: إنَّه كتب في كتاب.
وحَسْبُ مؤلِّفه أنَّه كان واحداً من كبار الأساتذة المنقطعين إلى الفكر التَّربوي والاجتماعي؛ تأليفاً وتدريساً، ما يقارب ربع قرن.