فكر وتعلم مع الحاسوب
بأسلوب علمي وتربوي رصين، تم إعداد هذه السلسلة التي تقدم علم الحاسوب بشكل جذاب ومبدع، تساعد فيه الطالب على التدرج بالمعلومات من البسيط إلى المعقد، بحيث يصل إلى المعرفة الدقيقة والعميقة لبرامج الحاسوب وللأنظمة الخاصة بمعالجة الصور والنصوص.. ولغيرها.
إنها سلسلة متفردة بأسلوبها وطريقتها في تقديم هذا العلم؟
فكر وتعلم مع الحاسوب
بأسلوب علمي وتربوي رصين، تم إعداد هذه السلسلة التي تقدم علم الحاسوب بشكل جذاب ومبدع، تساعد فيه الطالب على التدرج بالمعلومات من البسيط إلى المعقد، بحيث يصل إلى المعرفة الدقيقة والعميقة لبرامج الحاسوب وللأنظمة الخاصة بمعالجة الصور والنصوص.. ولغيرها.
إنها سلسلة متفردة بأسلوبها وطريقتها في تقديم هذا العلم؟
فكر وتعلم مع الحاسوب
بأسلوب علمي وتربوي رصين، تم إعداد هذه السلسلة التي تقدم علم الحاسوب بشكل جذاب ومبدع، تساعد فيه الطالب على التدرج بالمعلومات من البسيط إلى المعقد، بحيث يصل إلى المعرفة الدقيقة والعميقة لبرامج الحاسوب وللأنظمة الخاصة بمعالجة الصور والنصوص.. ولغيرها.
إنها سلسلة متفردة بأسلوبها وطريقتها في تقديم هذا العلم؟
فكر وتعلم مع الحاسوب
بأسلوب علمي وتربوي رصين، تم إعداد هذه السلسلة التي تقدم علم الحاسوب بشكل جذاب ومبدع، تساعد فيه الطالب على التدرج بالمعلومات من البسيط إلى المعقد، بحيث يصل إلى المعرفة الدقيقة والعميقة لبرامج الحاسوب وللأنظمة الخاصة بمعالجة الصور والنصوص.. ولغيرها.
إنها سلسلة متفردة بأسلوبها وطريقتها في تقديم هذا العلم؟
فكر وتعلم مع الحاسوب بأسلوب علمي وتربوي رصين، تم إعداد هذه السلسلة التي تقدم علم الحاسوب بشكل جذاب ومبدع، تساعد فيه الطالب على التدرج بالمعلومات من البسيط إلى المعقد، بحيث يصل إلى المعرفة الدقيقة والعميقة لبرامج الحاسوب وللأنظمة الخاصة بمعالجة الصور والنصوص.. ولغيرها. إنها سلسلة متفردة بأسلوبها وطريقتها في تقديم هذا العلم؟
ناولتهُ فنَّجان الشاي المعطَّر الذي يُحب، مع ملعقةٍ واحدة من السّكر، ووردة جوريّة حمراء قطفتها من الحديقة، آملة أن ينفذ شذاها إلى قلبه، فأقطف من شفتيه ابتسامة رضا، أو دعوة خير...
تناولهُ من يدي وتمتم بشكرٍ لم أكد أسمعهُ يخرجُ من شفتيه بلا روح، وعيناه معلقتان على الطاولة.
كم تمنيتُ في تلك اللحظة لو أنّه نظر في عيني، لأمطرتهُ بنظراتٍ حبّ وعتاب قديم...
أنا التي ظننتُ العيشّ سيحلو بعد الزّّواج، وبنيتُ أحلامي الصّغيرة قلاعاً على رمالٍ قلبه في أيّام الخطبة...
كان يصل إلى سمعها منهن كلمات يحمّر لها وجهها.. وأحياناً يتجرأن فيحيكن للبنات فكاهات حمراء يضحك لها غالب البنات بملء أفواههن، وبعضهن يخجلن منها. وأخريات يتنافسن في مثلها من كل فكاهة جديدة مخزية.
وقد تقصّ إحداهن من أسرارها في تلك الزوايا قصص أحلام رأتها في منامها، أحلام غير عادية، وصفتها بنت منهن أنها أحلام لذيذة مدهشة، تستغرب الأخريات لها.. كان كثير من البنات قد دخلن في الأنوثة من جديد، وكان يلذ لهن بطريقة أو بأخرى أن يسمعهن تلك الأحاديث.. وقامت في نفوسهن أسئلة كن يطرحنها على المتقدمات منهن.. فتأتيهن أجوبة مختلفة، كثير منها غائم وغير واضح..
ماذا يقدّم لنا يوسُف أبو ريشة؟!! كان لا بد من أن يأتي من يستعيد ويستردّ للحب الأنقى مكانته وموقعه بقوّة، فهذا الحب الذي ينقّر على آخر تُخوم جدران الكون قد كرَّ وفَرَّ عبر أدبنا كإيماءةٍ في الزمن الجاهليّ، وكظاهرةٍ فريدةٍ بين الآداب العالميّة في الأزمان الإسلامية اقتبسها الشرق والغرب كما فعلَ أعظم شعراء الروس بوشكين في إحيائه روسيا، وكذلك ليرمنتوف، وأعظم شعراء الألمان جوته في ديوانه الشرقي، وأعظم شعراء الترك مولانا جلال الدين الرومي، وأرشق وربما أعظم الشعراء الروائيين الفرس نظامي الكنجوي، وجامي، وفضولي، ومؤسس أفغانستان الملك أحمد شاه بابا، بل وأعظم شعراء الإنجليز شكسبير بروميو وجوليت إذ أثبت الناقد الكبير تيرنر أن شكسبير اطّلع على مجنون ليلى التي كتبها نظامي، وأعظم شعراء فرنسا أراغون في إلسا والمجنون، وكذلك شوقي وعبد الصبور وحداد.. إنه وهج روحي من كبد هذه الأمة العظيمة المكلومة.
26,500 SYP
أتى رافد إلينا وعلى وجهه مسحة حيرة مختلطة بحزن...
كانت أمي حينها في بيت أم محمود على عادتها، تناقشُ معها قضايا الحي المحلية والدولية.
سأل ببرود عن أمي، وكأنه يعرف الجواب مسبقاً، وفهمتُ بأنه قادمٌ خصيصاً من أجلي..
نظرتُ في عينيه ألتمسُ دفء الأخوة الذي اشتقتُ إليه، وغيبته عني هموم الحياة.
بدا مرتبكاً يفركُ كفّاً بكف، وحبات من العرق تتقاطر من جبينه رغم برودة الطقس، وكأنه مقدم على جريمة بحديثه معي، وبدا لي ضائعاً لا يعرف كيف السبيلُ إلى الخروج من مأزقٍ زجّ بنفسه داخله.
فرأيتُ أن أحسم الأمر وقد فهمتُ من ارتباكه أنه متعلق بزواجي، وهو الذي حمل هذه القضيّة على عاتقه، وآلى على نفسه أن يوجد لي عريساً من الشّرق أو الغرب، من أرض السِّند أو الهند.
رواية تتحدث عن ظاهرة غريبة حدثت في ذلك اليوم بالتحديد. الظاهرة التي غيرت حياة أسرة أحمد و زوجته لمياء الطالبان الجامعيان القادمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع أطفالهما الأربعة من أجل نيل درجة الدكتوراه. في ذلك اليوم بالتحديد حين سُمِعَ "الصوت" استجد الكثير من الأمور في حياة الكثيرين من الناس بغض النظر عن دياناتهم أو جنسياتهم، لكن أحمد و لمياء و أولادهما الأربعة كانت لهم وقفات عديدة مليئة بالكثير من المحن والتحديات. فالصوت الغريب الذي سمعه من في الشرق و الغرب كان بداية لأحداث مدهشة و غريبة شهدتها بشكل عام تلك المدينة الجامعية الصغيرة "لوجان" الواقعة في ولاية "يوتا" ، وعاشت أحداثها و تفاصيلها أسرة أحمد بشكل خاص. لكن يوسف الصغير أعلن أخيراً.. عن قدوم الباص الأخضر!