الآداب

في إجابته عن كيفية التهيؤ الشامل بشكل مسلكي يرى سيلمان الجوخدار أن على الإنسان أن يجلس مع نفسه جلسات صدق ويسأل: لماذا فعلت كذا ..ولماذا عملت كذا؟ ، ويؤكد أنه يجب على الإنسان أن يصلح نفسه دون كسرها حيث لابد من وجود أخطاء؛ وبالتالي: أن يكسر نفسه يزيد على السوء ما هو أسوأ منه.
هذه واحدة من الأسس والمبادئ التي أرادها سليمان لكل منا..والتي يحاول الكاتب أن يبرزها ويركز عليها في كتابه المميز هذا.

كتاب فريد ومتميز .. يضم باقة قصائد وجدانية لمجموعة من عشاق اللغة العربية، هو أقرب إلى اللوحة الفسيفسائية المرصعة بخلاصة فكر هذه الباقة من شعراء الداخل والمهجر ..قصائد تبوح بالحنين والحب واشتياق للوطن وإنسانه وحاراته.. تمزجهم معا وتوحدهم معا.. كتاب شيق وجميل يليق به عنوان( فرائد القصائد).

رواية ممتعة تعود للحديث عن الحب من أول نظرة ..عن الحب في زمن وسائل الاتصالات الحديثة، حيث يحل الفيس بوك والواتس آب مكان الرسالة الحميمية الأولى وتتطرق إلى العلاقات العائلية وانعكاس الازمة عليها ..

يستعرض الكتاب مسيرة جادّة لقامة ثقافية سوريةشامخة لعبت دورا كبيرا في تأسيس هيكل المؤسّسة الفنية التشكيلية في سورية. وترك ارثا ثقافيا تجسد بعشرات الشواهد الآبدة في الفن والفكر والعمل الأثري والمتحفي. وكما يقول الدكتور عفيف البهنسي فإنه مع صدور هذا الكتاب، سوف يكون مستمراً في الحياة، لن يموت مادام هناك من يسجل تاريخ حياته بهذا الشكل.

[ورد]: "سما" هي السماء التي خططت في فضائها أسطر طموحي اللامتناه، وهي الشخص الوحيد الذي طلبت من السماء أن أكون له، لا أن يكون لي.. فكانت القرية البيضاء التي غطت كل السواد الذي كرهت، وكان زواجي من أمها.
قدم "ورد" نفسه قرباناً للزواج، فلم يرى من زواجه إلا "سما"، و بالرغم من خلو الزواج من أي حب، بقيت "سما" في مكان خاص جداً فيه كل الدفء , وبمنزلة بعيدة عن أي مقارنة مع أحد , فلم يزوجها بسهولة لإبن جيرانهم الذي كاد يجن من حبه لها .
رواية ممتعة جديرة بالقراءة

أتكون حياة الفرد منا محسوبة بالسنين؟ ما علاقته بالزمان والمكان؟ ما علاقته بالأشخاص؟ وهم مختلفون في الأعمار والأفكار والاتجاهات؟ هل يمكن أن يحيا من غير أن تتغير أفكاره ولا يلاحظ التغييرات التي تطرأ عليه..؟
بطل الرواية أبو سليم رجل ذو مكانة في أسرته وذو ملاءة أيضاً مشى بنجاح في عمره نحو السبعين. فجأة، وهو يستمع إلى الصغار من حوله يتحدثون عن مصطلحات الانترنت والحواسيب يسأل سؤالاً يثير أحفاده فيكتشفون أن جدهم جاهل بتكنولوجيا الاتصالات التي تقوم عليها الحياة اليوم ويعلقون تعليقات تزعجه وهي عندهم من البدهيات فمن ذا الذي لا يعرف في الحياة المعاصرة معنى الرابط أو (الماسيج) أو (الواتس آب) وما شابه ذلك..
لكن الجدّ وهو في غاية الاستياء تربطه علاقة اجتماع دوري مع أصدقائه في المقهى فيفضي كل منهم إلى (الشلة) بهمومه التي يجدها في بيته أو في المجتمع الذي تغير عليهم بسبب التطور الحادث فلم يعد الجيل كما كان وطفرة الاتصالات الرقمية تضعهم في اضطراب، وأسعار السوق تدهشهم وسوى ذلك من المتغيرات.

كتاب قيم يتوجه للمعلّمين والمربّين انطلاقا من ان التعليم مهنة وصناعة متخصصة، وإذا كانت جميع العلوم والصنائع لابد لها من التعليم والمعلم، فإن التعليم نفسه صناعة. وهذا ما يقرره العلامة ابن خلدون في مقدمته، فيقول:" إن التعليم للعلم من جملة الصنائع" فهو صناعة لها مبادئ وقواعد وأصول وفروع، ولابد للمعلم من تحصيل ذلك والتمكّن فيه حتى يصبح التعليم عنده ملكةً ومهارةً.
ويقول هاورد جاردنر: (المعلم الناجح ذو الخبرة والتدريب الجيد لايزال أفضل من الوسائل التكنولوجية الأكثر تقدما)، ونحن نقول: المعلم المبدع هو من يجمع بينهما.

يحاول المؤلف في كتابه هذا دراسة الأثر القرآني في شعر الرجل الذي اختلف النقاد فيه مدحاً وذماً، وإيجازاً وتفصيلاً. ليخلص الى ان حضور القرآن الكريم في شعر أبي تمام كان عاملاً مهمّاً من العوامل التي أسهمت في إغناء تجربته الشعرية، وتزويدها بطاقات فنية وموضوعية، ومنحها بعداً دينيا؛ وهي تجربة فريدة في تاريخ الشعر العربي: قديما وحديثا.

كتاب ريشة شغف .. تدوين لمشاعر وأفكار وأحداث مرت بها الكاتبة وعاشت مع دقائقها وقلقها .. وشغف الكتابة يتكاثف حروفا ومعاني ..ليخلق الأدب..المكان الوحيد في العالم الذي يتلاقى الغرباء فيه ببساطة ودون حرج.. وربما خارج الزمن ..فقد يكون اللقاء بين كاتب وقارئ لاينتميان الى العصر نفسه.. فالشغف يُشعل جمرة الابداع، يثور بنا.. يأخذنا هناك.. حيث التجلي.. نرتقي إلى النشوة.. فتتبدل المعايير.. وتتوهج الأشياء.. تطرفٌ جميل ..توحّد الرغبة بالموهبة.. في سعيها الى الاتقان .. لذا تطل أرواحنا من تفاصيل ما نخلقه بشغف.. فيشبهنا.
ريشة شغف ..كتاب جدير بان يكون صديقنا..

بطاقة المسابقة

Pages

Subscribe to الآداب