مجموعة قصصية...تضمّ هذه المجموعة للأديب الناّقد الدّكتور وليد القصّاب خمسَ عشرةَ قصّة قصيرة تعالج قضايا اجتماعيّة وفكريّة ورمزيّة مختلفة، تتناول هموم الإنسان العربيّ المعاصر وأزماته ومعاناته في مجتمع أصبح طافحًا بالهمّ والغمّ، وبكثير من المثالب والعيوب الاجتماعيّة والخلقيّة والإنسانيّة، في ظلّ ظروف سياسيّة واقتصاديّة معيشيّة قاسية لا ترحم.
وهي تنطلق من منطلق خلقيّ مسؤول، يدين بعض الآفات التي تفشّت في المجتمع، كالجهل، والرّشوة، والوساطة، والفوضى،وانعدام الأمانة، ووجود غير المناسب في مكان المسؤوليّة والالتزام، وغير ذلك ممّا هو مخالف للدّين والقيم الإنسانيّة النّبيلة.
وهي تنحاز إلى الحقّ، وإلى ما يرقى بالإنسان إلى عالم السّمو والنُّبل، بأسلوب حافل بسخرية مرّة.
ومن الواضح أنّ عنوان المجموعة الذي كان عنوانًا لإحدى القصص" تجوع الحرّة ولا.."قد قام على أسلوب تناصّ واضح مع الحكمة المشهورة:" تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها" وهو عنوان يعكس هذا الجانب الخلقيّ الذي أرادت المجموعة أن تبرزه، وأن تركِّز عليه؛ فالحرّ الشّريف لا يبيع شرفه، ولا يدنِّس عرضه،ولا يثلِم كرامته، وإنْ جاع وإنْ عَرِيَ.
وقد اختار القاصّ جزءًا من عنوان الحكمة" تجوع الحرّة ولا.." وترك مكان بقيتها-" تأكل بثدييْها"- بياضًا ليتيح للقارئ أن يملأ الفراغ بما يناسب موقف الحّرالشريف من الاختيارت والمواقف.
لم تعد الحياة اليوم حياة رتيبة بطيئة كما كانت من قبل، بل أصبحت حركة سريعة، وأحداثًا مفاجئة، وأيامًا بل أسابيع وشهورًا أقرب إلى شريط لمسلسلٍ سريع السير، أو إلى أحلام تمضي وتنقضي بلا طعم ولا أثر. وصغر حجم الكتب وغابت المجلّدات، وأصبح لزامًا على من يريد الكلام أن يوجز ويختصر، ومن يريد الكتابة أن يقلّل الكلمات وعدد الصفحات...
وهنا يأتي كتاب اليوم (كلمات للتذكير)، فإن الذكرى تنفع المؤمنين... وخير الكلام ما قلّ ودلّ... ولعلّه يكون تذكيرًا بالله وتجلّياته، وكتابه وآياته، وبرسوله وتوجيهاته، وبالّذي يحسن أن يكون من الناس قدوة في حياته وعمله، ومن الكتب في إتقان تأليفه وجودة تحقيقه.
ثمانية قصص، طويلة نسبياً، ضمنتها الكاتبة يارا عماد الناطور صفحات مجموعتها القصصية التي بين أيدينا.. تتحدث جميعها عن واقع النساء في مجتمعنا العربي.. مجموعة قصصية سلسلة وممتعة تنقلنا فيها الكاتبة إلى دواخل النساء.. إلى احلامهن وآلامهن.. فهي هنا الحبيبة، وهناك الأم، وفي القصة الثالثة تكون الزوجة المخدوعة.. وفي جميع قصصها تؤكد القاصة أن النساء لسن من ورق أبداً، فأن تكوني امرأة فهذا يعني أن تكوني النجم الساطع في ظلام المجتمع الحالك.. وان تكون ولادة جنين الأمل من رحم الحياة على يديك انتِ فقط..
هل يحتاج الإنسان فعلاً إلى " تدريب" على حالة الرعب؟! كيف تنشأ هذه الحالة؟! وكيف نتعامل معها؟! وما هو السر الغريب وراء تعلق المسجون بالسجان؟!
هذا الكتاب، الذي ضمنه المؤلف نصوصاً فكرية عميقة ومؤثرة، تنبع وتصرخ من أعماقنا، تتحدث عن رعبنا وخوفنا.. تتحدث عن " تدربنا" على الرعب منذ زمان بعيد..والذي ما زلنا نعيشه حتى الساعة.. وتتحدث في الوقت نفسه عن قوة التحدي في داخل كل منا..
كتاب عميق بعمق كل الحالات الإنسانية التي نعيشها ..
مراثي مروان نفحات شجية موجعة تستقي نسغها من جراحات الواقع وتمزجه برحيق مقطر من حشاشة الروح وخلجات الفؤاد...من يتصفح هذه القصائد، يعيش حالة قلق الشاعر المبثوثة في أجواء قصائده، ويكاد يسمع بوح القلب ويستشعر لهفة الوجدان وحرارة الأنفاس، والشاعر المفجوع برحيل الأحبة، بدءا من ريحانة البيت إلهام إلى زيتونة العمر ورفيقة الدرب وينبوع الحنان.. ومن البوكمال وتدمر والرقة والشهباء حتى بغداد، يستلهم الشاعر صوره الفنية/ الجمالية من شرفات الغيب، منطويا على همومه ومواجعه، مثقلا بالحسرة والشجن. فهل كان مكتوبا على شعراء الرافدين وبلاد الشام أن يحملوا تراث بابل وأسطورته الفاجعة بكل أحزان عشتار على أميرها الصريع تموز؟
رواية خيالية علمية، عن جيلٍ من البشر يعيشون في عالمٍ لا فيه شمس ولا قمر، لا يرون النجومَ ولا السماءَ ذاتها، جيل كل ما يعرفونه عن الأرض هو الظلام والقتل والحصار، كل هذا فقط لأن جثة باردة تائهة في الفضاء رأت أن على أهل الأرض أن يعيشوا تحت ظلها وضمن سيطرتها. وبينما سكّان القمر في حالة يأس من إنقاذ الأرض، يأتي غرباء من العدم فجأة، هاربين من ظلالٍ تترصدهم، تائهين في عالم بعيد عن عالمهم، يأتون حاملين معهم قشةً، قد تُنقذ البشر، وربما تزيدهم غرقاً أكثر فأكثر.
ماهي "العلاقة بين الشّعر والدّين، وبين الشّعر والأخلاق، وماهو موقف النّقد من هذه العلاقة"، وهل صحيح أنّ النّقد الأدبيّ عند العرب - الذي هو في غالبه نقد للشّعر - كان نقداً جمالياً؛ وأنه كان بعيداً كلّ البعد عن الاهتمام بقضايا المجتمع والأخلاق والدّين، وأنّ النّقّاد العرب رأوا أنّ هذا الوظائف النّفعيّة، ليست من همّ الشّعر أصلاً، ولا هو مطالَب بها، ولا قادر عليها، ولا من شأن النّقد أن يطالبه بها. في كتابه هذا يحاول الباحث والناقد المعروف د. وليد القصاب ان يفند هذه المقولة وبطلان هذا الرأي وخطورته، مبرزاً الاتجاه الدينيّ والخلقيّ في النقد العربيّ التراثيّ .
فُصام طوعي .. معاً وحدي
آدم رجل في الأربعين يعمل كمدقّق ,وفي المساء يجلس في قهوته المعتادة , يحكي ويكتب ما يمرّ به من قصص ومواقف في حياته ,ترافقه في رحلته قمر , حبيبته الّتي يكتب لها كلّ القصص ,ويصف لها كلّ النّاس والأحداث من حوله ,مختاراً بذلك عالماً آخر تماماً يجمعه بها في هذه الأحداث .
كتاب يحكي قصة حياة سلطان الشعراء الأتراك "نجيب فاضل قيصا كورك"، ويعتبر من أهم كتبه. يحكي فيه كيف اهتدى الى الصوفية والدور الذي لعبه أستاذه بالمدرسة "إبراهيم عشقي" عندما قدم له كتابين مهمين أثرا في حياته "ثمرات" و"ديوان نقشي" رجع إليهما بعد تدينه وتوبته.. إلا أن حياة نجيب فاضل تحولت كليا بعد لقائه بالشيخ عبد الحكيم ا?وراسي من شيوخ الطريقة النقشبندية، ومن أجله كتب "هو وأنا" في العام نفسه." ويقول عن كتابه :" يتبوَّأ هذا الكتاب موضع الصدارة من بين كل أعمالي، ويُحفظَ في أعز الزوايا من مكتبتي التي تشمل كتاباً ونصفاً قبلَ أن أعرفَه، وما يربو على ستِّينَ مجلَّداً بعد أن عرفتُه، أنا في كلِّها مَدينٌ له مقتبسٌ من نورِه وهُداه.. وها أنذا أقدِّم لكم بهذا الكتاب سبيلاً إلى المناطق الحرُمِ في مناخاتي الظاهرة والباطنة.