هذه ليست كلّ الحقيقة.. إنها الحقيقة من موقعي هنا.. من معبري إلى الإنسانيّة!..
رواية المعبر ..تحكي حكاية وجع الانسان السوري عبر الحديث عن " معبر الموت " في حلب.. او معبر ‘كراج الحجز’ في حيّ بستان القصر، المعبر الذي يفصل بين القسم الشرقي من المدينة الخاضع لسيطرة ‘المعارضة المسلّحة’، والقسم الغربي منها الذي بقي خاضعاً لسيطرة الجيش السوري الرسمي. المعبر الوحيد في العالم الذي سُمّي بــ ‘معبر الموت’.
رواية جديرة بالقراءة والاقتناء.. تؤرخ وتصور الحالة الاجتماعية للناس في مرحلة من أصعب المراحل التي مرت في تاريخ سوريا المعاصر.
كم ينسجم مضمون الكتاب مع عنوانه.. ليطمئن قلبي.. كتاب يحمل في طياته راحة للنفس وسلام داخلي وحب قل ان يحمله كتاب اخر.. يخاطب الكتاب جميع الشرائح الثقافية، وتلامس موضوعاته القلوب بأسلوب سهل شيق. كثيرا منا تابعوا كلماته وعاشوا يومياته من خلال أوراق التقويم الهاشمي على مدى سنوات عديدة..فكان " أوراق من الحياة اليومية". لاقى الجزء الأول منه رواجا كبيرا.. وها هو الجزء الثاني يأتي على نسقه ويتابع خطته في موضوعاته الخمسة؛ الإسلاميات، التربية والسلوك، التاريخ والجغرافيا والأعلام، الفلسفة والحكم، القصص، الطرائف. كتاب جدير بالقراءة ..والعودة اليه اكثر من مرة
سليمان سامي الجوخدار..هكذا علمنا
مواضيع أساسية لمن أراد أن يَنْعُم بحياةٍ ملؤها السعادة والتوازن بين عالَم الحياة الدنيا وعالم الآخرة الذي إليه نهاية كل شيء
"ضِد" بحواس حروف الوئام (ش، ص، ط، ظ)، حيث يأتي الصفاء من الصدق عند التلاقي. الكتاب الثامن في هذه السلسلة للمفكر العماني عبد الحميد الطائي.
حواس الحروف عمل إبداعي متميز، حكمة في ثوب الشعر، وشعر يغلف بالحكمة، أقوال تجمع بين الشاعرية والحكمة وأناقة اللفظ، وبُعد الغور في المعاني، وفرط الخيال في الصور، كتابات بحروف عربية، لكنها ليست شعراً ولا نثراً إنها شكل جديد من الإبداع، تألق فيه عبد الحميد الطائي في هذه السلسلة من الكتب.
الجنة المفقودة؛ ليست مجرد رواية تتحدث عن السيرة الذاتية للكاتب الدمشقي.. بل هي رواية المكان بامتياز. كيف للمكان ان يكون بطلا روائيا دون منازع.. تسلط الضوء على العلاقة الجميلة بين الإنسان والمكان.. لا تنفصل فيها الطفولة عن البيت الدمشقي وبحرة الدار وشجرة التين وأصص الزريعة والمشرقة ،، وحميمة الحارة والأسواق لا تقل عن حميمة الأصدقاء ولهفتهم .. إنها دمشق المكان والإنسان .. وهي فعلا الجنة المفقودة
خواطر د. أمان الغبرة، التي ضمنتها هذا الكتاب، هي أقرب ما تكون إلى بوحٍ خاصٍّ يجمعها مع القارئ، بوحٍ عملت جاهدةً أن يكون إيجابياً في ظلِّ الكثير من الإحباطات والعثرات.. وليس لأعمارنا هنا - صغرت أم كبرت - أي أهمية؛ فأعمارنا هي قسمتنا؛ لذلك سنبقى ما حيينا محاولين العيش بأفئدة بريئة كأفئدة الأطفال، متعطشين لكل ما هو جميل وجديد..
أمانيات .. كتاب ممتع وجميل.. نعيش بين ثناياه الحلم والحب.. والكلمة الطيبة.
الذاكرة عبء ثقيل، سواء في الحياة أو في أثناء لحظات الموت، بوجود الذاكرة اللعينة يموت الكائن وهو يرى حياته كاملة شريطاً لانهاية له من الذكريات، تتابع لحظة الموت فيزيد ثقل طلوع الروح، ذكريات كثيرة تتعاقب كحبال المطر الغزير، لكن لا يمكن للكائن الإمساك بأي من تلك الحبال التي تصل السماء بالأرض في قبضة خياله.
في كتاب فريد من نوعه تركز الكاتبة فيه على واحد من أهم فنون الأدب؛ هو فنّ الخطابة؛ الذي يقع في مقدمة الفنون النثرية ذات الصبغة الشّفاهية، وذلك من خلال تسليط الضوء على (ابن نباتة الفارقي)؛ والذي كان من كبار الخطباء والقادة السياسييّن في العصر العباسي الثاني، وكانت خطبه المحرِّض الأول لجيوش سيف الدولة الحمداني، لقتال الروم.
كتاب مرجعي لا غنى للباحثين والمهتمين بفنِّ النثر والخطابة عن اقتنائه
رواية شيقة تتحدث عن انتهاء زمن الأوابد والعمران، وبداية زمن البناء الافتراضي ..حيث تحولت قوة الإنسان العضلية إلى زائدة دودية في جسمه..أصبح في وسعه فعل أي شيء يريد: من خلال جهاز..يستطيع أن يبني بيت أحلامه بضغط أزرار على هاتفه ..يستطيع أن يجد عملا وهو في بيته.. حروبه ، معاركه، قتاله، انتصاراته ..أصبحت كلها ممكنة ..أصبحت الحياة سهلة جدا من وراء الشاشات ؛ لاقلوب تتحطم، ولا علاقات تتأثر بكلمة قيلت في غير مكانها، فالكتابة تمنح وقتا للتفكير، ولتلميع الصورة التي نريد..