فُصام طوعي .. معاً وحدي
آدم رجل في الأربعين يعمل كمدقّق ,وفي المساء يجلس في قهوته المعتادة , يحكي ويكتب ما يمرّ به من قصص ومواقف في حياته ,ترافقه في رحلته قمر , حبيبته الّتي يكتب لها كلّ القصص ,ويصف لها كلّ النّاس والأحداث من حوله ,مختاراً بذلك عالماً آخر تماماً يجمعه بها في هذه الأحداث .
كتاب يحكي قصة حياة سلطان الشعراء الأتراك "نجيب فاضل قيصا كورك"، ويعتبر من أهم كتبه. يحكي فيه كيف اهتدى الى الصوفية والدور الذي لعبه أستاذه بالمدرسة "إبراهيم عشقي" عندما قدم له كتابين مهمين أثرا في حياته "ثمرات" و"ديوان نقشي" رجع إليهما بعد تدينه وتوبته.. إلا أن حياة نجيب فاضل تحولت كليا بعد لقائه بالشيخ عبد الحكيم ا?وراسي من شيوخ الطريقة النقشبندية، ومن أجله كتب "هو وأنا" في العام نفسه." ويقول عن كتابه :" يتبوَّأ هذا الكتاب موضع الصدارة من بين كل أعمالي، ويُحفظَ في أعز الزوايا من مكتبتي التي تشمل كتاباً ونصفاً قبلَ أن أعرفَه، وما يربو على ستِّينَ مجلَّداً بعد أن عرفتُه، أنا في كلِّها مَدينٌ له مقتبسٌ من نورِه وهُداه.. وها أنذا أقدِّم لكم بهذا الكتاب سبيلاً إلى المناطق الحرُمِ في مناخاتي الظاهرة والباطنة.
هذه ليست كلّ الحقيقة.. إنها الحقيقة من موقعي هنا.. من معبري إلى الإنسانيّة!..
رواية المعبر ..تحكي حكاية وجع الانسان السوري عبر الحديث عن " معبر الموت " في حلب.. او معبر ‘كراج الحجز’ في حيّ بستان القصر، المعبر الذي يفصل بين القسم الشرقي من المدينة الخاضع لسيطرة ‘المعارضة المسلّحة’، والقسم الغربي منها الذي بقي خاضعاً لسيطرة الجيش السوري الرسمي. المعبر الوحيد في العالم الذي سُمّي بــ ‘معبر الموت’.
رواية جديرة بالقراءة والاقتناء.. تؤرخ وتصور الحالة الاجتماعية للناس في مرحلة من أصعب المراحل التي مرت في تاريخ سوريا المعاصر.
كم ينسجم مضمون الكتاب مع عنوانه.. ليطمئن قلبي.. كتاب يحمل في طياته راحة للنفس وسلام داخلي وحب قل ان يحمله كتاب اخر.. يخاطب الكتاب جميع الشرائح الثقافية، وتلامس موضوعاته القلوب بأسلوب سهل شيق. كثيرا منا تابعوا كلماته وعاشوا يومياته من خلال أوراق التقويم الهاشمي على مدى سنوات عديدة..فكان " أوراق من الحياة اليومية". لاقى الجزء الأول منه رواجا كبيرا.. وها هو الجزء الثاني يأتي على نسقه ويتابع خطته في موضوعاته الخمسة؛ الإسلاميات، التربية والسلوك، التاريخ والجغرافيا والأعلام، الفلسفة والحكم، القصص، الطرائف. كتاب جدير بالقراءة ..والعودة اليه اكثر من مرة
سليمان سامي الجوخدار..هكذا علمنا
مواضيع أساسية لمن أراد أن يَنْعُم بحياةٍ ملؤها السعادة والتوازن بين عالَم الحياة الدنيا وعالم الآخرة الذي إليه نهاية كل شيء
"ضِد" بحواس حروف الوئام (ش، ص، ط، ظ)، حيث يأتي الصفاء من الصدق عند التلاقي. الكتاب الثامن في هذه السلسلة للمفكر العماني عبد الحميد الطائي.
حواس الحروف عمل إبداعي متميز، حكمة في ثوب الشعر، وشعر يغلف بالحكمة، أقوال تجمع بين الشاعرية والحكمة وأناقة اللفظ، وبُعد الغور في المعاني، وفرط الخيال في الصور، كتابات بحروف عربية، لكنها ليست شعراً ولا نثراً إنها شكل جديد من الإبداع، تألق فيه عبد الحميد الطائي في هذه السلسلة من الكتب.
الجنة المفقودة؛ ليست مجرد رواية تتحدث عن السيرة الذاتية للكاتب الدمشقي.. بل هي رواية المكان بامتياز. كيف للمكان ان يكون بطلا روائيا دون منازع.. تسلط الضوء على العلاقة الجميلة بين الإنسان والمكان.. لا تنفصل فيها الطفولة عن البيت الدمشقي وبحرة الدار وشجرة التين وأصص الزريعة والمشرقة ،، وحميمة الحارة والأسواق لا تقل عن حميمة الأصدقاء ولهفتهم .. إنها دمشق المكان والإنسان .. وهي فعلا الجنة المفقودة
خواطر د. أمان الغبرة، التي ضمنتها هذا الكتاب، هي أقرب ما تكون إلى بوحٍ خاصٍّ يجمعها مع القارئ، بوحٍ عملت جاهدةً أن يكون إيجابياً في ظلِّ الكثير من الإحباطات والعثرات.. وليس لأعمارنا هنا - صغرت أم كبرت - أي أهمية؛ فأعمارنا هي قسمتنا؛ لذلك سنبقى ما حيينا محاولين العيش بأفئدة بريئة كأفئدة الأطفال، متعطشين لكل ما هو جميل وجديد..
أمانيات .. كتاب ممتع وجميل.. نعيش بين ثناياه الحلم والحب.. والكلمة الطيبة.
الذاكرة عبء ثقيل، سواء في الحياة أو في أثناء لحظات الموت، بوجود الذاكرة اللعينة يموت الكائن وهو يرى حياته كاملة شريطاً لانهاية له من الذكريات، تتابع لحظة الموت فيزيد ثقل طلوع الروح، ذكريات كثيرة تتعاقب كحبال المطر الغزير، لكن لا يمكن للكائن الإمساك بأي من تلك الحبال التي تصل السماء بالأرض في قبضة خياله.