رواية شيقة تحكي قصة فتى دمشقي يدرس في أكسفورد، مربى تربية دينية يجد نفسه في مجتمع مختلف ينزل فيه للعيش بمنزل مشترك يجمع قادمين للدراسة في أقطار مختلفة.. يحملون أفكاراً شتى يقابلون فيها المجتمع الغربي.
يحاول الفتى أن يحافظ على سيرته في الالتزام لكنه يضطرب في نفسه وفكره ويتغير سلوكه في ذلك المجتمع مع مقاومته الشديدة.. فهل يستطيع أن يتوازن؟
في الرواية مفاجآت وتصوير للبيئة التي احتضنته ولحياة الطلاب العرب والأجانب في تلك المدينة.
من أجواء الرواية:
ولولا ذاك الكذب الذي تزعيمنه ما كنا اليوم معاً
ـ يعني ما أحببتني إلا يوم المستشفى؟
ـ كنت أدفع الحب قبله..حتى وجدتك هناك
ـ وكيف ذلك ؟
ـ لأن الحب ألم ..كنت أتألم ..وأنا أتألم إلى اليوم..كل يوم.
ـ ماذا تعني ؟
ـ لاأعرف كيف أعبر لك ..ربما سأعرف ذات يوم.
ـ وكيف ؟
ـ حين أجد التعبير المناسب
ـ لم أفهم
ـ الحب شيء لايُفهم
قصة ماري وعائشة
تصور الرواية الحوادث التي جرت بدمشق في فتنة 1860 التي نُكب فيها المسيحيون وأُحرقت دور كثيرة لهم، وقتل فيها أبرياء وعوقب جماعة عدة.. ودفع الدمشقيون الثمن الباهظ.. وقُضي على اقتصاد المدينة المزدهر وعلى صناعات كثيرة فيها.
ومع هذه المجريات المؤلمة تصور الرواية صلة المسلمين بالمسيحيين، وما أصاب الفريقين من عوارض الفتنة على خلفية عاطفة تقوم بين فتى مسلم وفتاة مسيحية.. فما تكون النتائج؟
يُعد هذا الكتاب من أهم الكتب التي تدرس فنّ الشعر فقط دون غيره من فنون الأدب المختلفة، إنه يبحث في تاريخ الشعر العربي في العصر الحديث، بدءاً من عصر النهضة حتى العصر الحاضر نهاية عام 1970؛ أي خلال قرن كامل أو يزيد، وهو أخطر قرن مرت به الأمة العربية في سيرها الحضاري والتاريخي الطويل.
ونتساءل بحق كيف استطاع الكاتب جمع كل هذه الأسماء من الشعراء العرب في كتاب واحد، حيث لم يترك دولة عربية ولا قطراً عربياً مهما كبر أو صغر، ولا ترك شاعراً عربياً أو قال الشعر بالعربية؛ سواء أسكن في المهجر، أو في بلاد العرب، أو في إفريقيا السوداء؛ أو سكن أوربة أو سكن الشرق الأقصى ، إلا ودرسه، وتتبع خطوات شعره خطوة خطوة، وتتبع خطوات كل شاعر منذ مولده حتى وفاته.
كتاب قيم لاغنى لكل الباحثين والشعراء والنقاد والمهتمين من الاطلاع عليه
في اللحظة التي حملتك بين ذراعي في الساعات الأولى من ولادتك، اخترقت شغاف قلبي وثنايا روحي، أصابتني رعشة لم أعرفها من قبل. عرفت يومها أنني لن أسمح لأحد أن يقترب منك أو يؤذيك، يومها عاهدت نفسي أن أبقى بجانبك، أن أدعمك، أستمد منك القوة لتكون حياتي أفضل بوجودك،
" رسائل العلوم" ليس مجرد كتاب آخر نقتنيه وليس مثل أي كتاب آخر.."هو مجموعة من "الرسائل" والأبحاث تغطي، في بعدها الصوفي العميق، جانباٍ مهماً من التراث الإسلامي الصحيح. وهي سبق لحاجة ضرورية في المستقبل القريب، ومحطات للمعرفة لأيام قادمة.
واحدة من أهم أسس النجاح في الحياة الدنيا والآخرة عندما تكون النفس ثم الجسد وطاقة الروح كلها متطابقة لا شتات بينها، وكم هي سعادة للإنسان حين يكون بين نفسه وجسده طمأنينة وتفاهم واتفاق؛ لأنك إن حققت ذلك عندها تكون إنسانا متماسكاً ومستعداً لأي عمل تقوم به، وفي "رسائله" ، التي بين أيدينا يبين لنا الكاتب طريقاً لهذا الشيء مستعيناً بالله جل وعلا.
شؤون صغيرة ..أو نصوص صغيرة ،كما أحب أن يسميها الكاتب، ولكنها صفحات تشي بحياة كاملة بكل مافيها من جمال وتعب وشقاء ودموع.. يميزها الصدق والحقيقة.. ربما لم نعتاد أن يكتب الكاتب سيرته الذاتية بكل هذا الصدق والشفافية.. ومن هنا جاءت " خطورة " الكلمات لأنها " تكشف ظهرك للعيون البصيرة، لتتسلل إلى مسام حقيقتك، فتتعرى جروحك، وتصبح في مرمى الضوء. ما أحوجك حينها إلى عين خبيرة، تقرأ حقيقتك بعين الرحمة لا الظُّلمة، فتصل إلى عمقك البريء الذي غام خلف أخطاء كثيرة، وصرخاتٍ صلدة شغبتْ عليه، فلم يعد في سعة القلب أن يحتمل النفوس الغاشمة أو النزقة، إنه يتماسك على بقية من أنفاسه ليرسو بهدوء إلى شاطئٍ بعيدٍ ويلقي نظراته الأخيرة على الوجود.
كتاب قيم وممتع يغني مكتبتنا