ولو بعد حين .. سنرجع، هي الجزء الثاني من رواية ( أنا هنا .. لم أمت ) للكاتب محمد ماهر الشطة..تناقش الرواية في جزأيها شخصيات واقعية؛ تفاعلت وستتفاعل مع الأحداث السورية منذ بداياتها في 15/3/2011 وحتى عام 2022، مرورا بمرحلة الهجرة إلى ألمانيا والعودة منها ..
ترسم في أحداثها صورة لمعاناة السوريين، في بلاد اللجوء والهجرة .. صورة الحنين الذي يمزقهم بانتظار عودتهم لبلدهم .
ثم ، وبعد حين، تعكس إصرار أبناء بلاد الشام على الوقوف والمتابعة؛ فلم يعهدوا في تاريخهم كسلاً أو فشلاً مستمراً ..بل على العكس ..كانوا دائما مضرب المثل في سرعة التأقلم ، والسعي المستمر نحو الأفضل ..
( ولو بعد حين .. سنرجع).. رواية جديرة بالقراءة
"سراج ..عشيقة من سحر
من الرواية ( خاطبته بعينيها دون شفتيها ؛تقول نظراتها :" هل احضرت تابوتا معك ؟! ستعود محملاً!... أنا سيدة لعبة المنطق" نَسيَت أن لشطرنج الحياة قواعد مختلفة، كانت تفوز على أبيها منذ الصغر، هذه المرة يباريها القدر ، بعد ان استبدل بتلك الرقعة الصغيرة رقعةً أخرى كبيرة ؛ رقعة الحياة التي لاحدود لخاناتها ، يلعب البشر عليها لا من فوقها، بل يلعب بهم القدر!..)
رواية شيقة جديرة بالقراءة
يسعى هذا الكتاب إلى تقديم رؤية نقدية عن واقع النقد الأدبي الإسلامي، تشمل الحديث عن نشأته، وأبرز اهتماماته في العصر الحديث، وموقفه من المضمون والشكل، والمشكلات التي تثار حوله، ومن ثم تقديم رؤية نقدية خاصة عن واقع هذا المنهج النقدي الأصيل والمأمول منه.
ويعدّ هذا الكتاب مراجعة نقدية لهذا المنهج، بعد نجاحه في إثبات حضوره بوصفه منهجاً نقدياً أصيلاً، يستمد أصوله من تعاليم الإسلام، وينفتح بوعي على الآداب الأخرى.
الكتاب لبنة مهمة تسهم في تشكيل بناء نقدي إسلامي يقوم على دراسة رصينة.
هذا الكتاب قراءة منهجية لقضايا عدة في نظرية الأدب الإسلامي، تسعى الباحثة من خلالها إلى توضيح المفهومات الكبرى للأدب الإسلام ، ومصطلحاته الرئيسية، كما تتعرض إلى النقاش والجدل الذي ثار بين أنصار النظرية ومعارضيها، حيث يستعرض الكتاب الشبهات التي أثارها المعارضون وردود الأنصار عليها، وأهمها : ما يثيره مصطلح الأدب الإسلامي من مشكلات، والموقف من الآداب الأخرى، والآثار السلبية للالتزام، وخاصة الضعف الفني .
انه كتاب هام لكل من يؤيد ويناصر مقولة الأدب الإسلامي ولكل من يعارضها على السواء ..
قصة ممتعة تتحدث عن دمشق والأمل بعودة البسمة والفرح إلى أطفالها، والأجمل ان كاتبتها طفلة لم تتجاوز التاسعة من العمر، لا تكشف القصة فقط عن موهبة وإبداع الكاتبة أمل لبابيدي فحسب، بل عن سعة أفق ورؤية قلَّ أن نراها عند الكبار. " العصا السحرية" .. قصة حلوة .. وممتعة .. وقلم واعد ..
التَّفَان ( الوقت المناسب )
ضمن سلسلة "حواس حروف" التي يصدرها الباحث والمفكر عبد الحميد الطائي، تتحدث عن لقطات إنسانية وتاريخية وفكرية مبدعة، يصدر كتاب " التفان" لتفحص سطور أرخت لتنهش الصدور، ويفتك بالوعي ويسلب الذاكرة، وتجنبها لمحال في دنيا البحث عن أسباب للفتك بالعزل مع كثافة جمل الادعاءات في كتب التضليل
رواية واقعية من وجع السوريين تحكي قصصا حقيقية لشخصيات تعيش بيننا .. تآلفت او تنافرت ، لكنها كونت مفردات حياتنا فتعايشنا معها لحظة بلحظة ..
رواية تحكينا.. تحكي حياتنا.. معاناتنا.. ونجاحاتنا وانكساراتنا خلال الفترة بين 1990 و2014..
رواية تحكي قصة حب عميقة ..بل قصص حب لاتتوقف عند " عامر وسحر" .. ولا تنتهي عند الشام والياسمين..
رواية تستحق ان تقرأ..
تختار الكاتبة في الجزء الأول من كتابها عشرة أحاديث من متن الأربعين النووية لتقدمها للأطفال بأسلوب شيق ممتع مترافق مع بعض الأنشطة والتمارين والصور ليقوم الطفل بحلها وتلوينها، بعد أن يكون قد حفظ الحديث بمساعدة الآنسة أو الأهل في المنزل .. كما تضيف شرحا مبسطا لبعض المفردات الغريبة، لتعين الطفل على فهم الحديث .
صفحات كأوراق الخريف الذهبية، تحمل معاني الحياة والوجود والموت، تتطاير في رقصتها الأخيرة الرائعة في الهواء، وتتدافع في كل الاتجاهات، دون أن تعرف أين سينتهي بها المطاف. قد تكون الحياة غادرتها، وطوى الزمن أحداثها، واندثرت تفاصيلها، لكن كل ورقة تنسحب راضية؛ لتفسح المجال لحياة أخرى جديدة خضراء، وهي ترسم بمغادرتها أجمل لوحات الطبيعة بألوانها الصارخة. هي صور حياة تضج بالألوان، وقصص منسية تبعث من رقادها؛ بها تتعرى حقائق الحياة، تتكلم المشاعر، تتجسد الكلمات، تهدأ النفوس، إنه عري لا يبعث على الخجل؛ فما هو إلا عري الولادة والخروج إلى الوجود؛ استعداداً لظهور براعم الأمل على أغصان الانتظار الذي طال، طمعاً بمستقبل يحمل الأزاهير والثمار اليانعة.
جمع هذا الكتاب كلمات الحكمة من كل قول مستطرف ، وكلام مستحسن ، وطرفة مستملحة ، قالها نبي مقرب ، أو ولي تقي ، أو عالم عامل ، فكانت زهرات مقطوفات من بساتين مختلفة ، لتحلو في العين ، ويجمل وصفها في الأذن. وقد جمعت على مدى عشر سنوات ( 2001ـ 2010 )، من قراءات في كتب شتى، توفر عليها من أعدّها. ونشرت في أوراق التقويم الهاشمي . وجاء عنوان الكتاب ليعكس مايتضمنه الكتاب من كلام الربانيين وأهل المعرفة والعلم ، فحديثهم حديث القلوب ، وأنفاسهم أنفاس الطهر ، تطمئن إليها أنفس، وتشفي صدور قوم مؤمنين.