يوضح الأسباب التي تدفع للاعتقاد بمصدر القرآن العلوي الإلهي ويسلط الأضواء عليها وعلى خصائصه التي تجاوزت طاقة البشر، فتأمل المؤلف فيه بنضج الاتصال بالعقل والتراث، والعلم والعقيدة، ودعم الأساس العقلاني للإيمان.
يتضمن الكلام على الوحدة الإنسانية ومعنى الأسرة وأنواعها وأهميتها، وبعض مشكلاتها المعاصرة، وقواعد نظامها المادي والتربوي والشرعي وخصائص نظامها ومعالم الأسرة المسامة وحقوق أفرادها الخاصة والعامة وأنشطتها ونهاية الحياة الزوجية وآثارها وكل ما تحتاج إليه الأسرة المسلمة في حياتها لتنشئة جيل مسلم قادر على الإنجاز وصنع الحضارة .
يبين معنى كل آية إجمالاً، وسبب نزولها الصحيح إن وجد، مع تجنب الإسرائيليات، والتزام أدق ما توصلت إليه كتب التفسير القديمة والحديثة، وألحق بآخره قواعد علم التجويد مفضلة.
يؤكد أن القرآن الكريم بخصائصه الذاتية هو أرقى التشريعات وأعلاها وألصقها بالإنسان لتجاوبها مع فطرته المفطور عليها، ثم هو في الذروة العليا حضارياً لما يتضمن من أخلاق ومساواة واحترام لحقوق الإنسان وترغيب في العمل.
ركيزة أساسية لعلم القراءات جمع فيه المؤلف الضوابط والمصطلحات المعينة على قراءة كتاب الله كما أنزل على النبي (ص)، وهو مجرد إشارات تفتح أمام الباحث طرائق تحقيقها وتفصيلها.
يفسر ما جاء في القرآن الكريم من مبهمات في أسماء الأعلام والمواضع والأحداث، يكمل فيه المؤلف ما بدأ به شيخ شيوخه السهلي في كتابه التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء الأعلام.
يتناول مناسك الحج والعمرة والزيارة في المذهب الشافعي وعليه تعليقات للشيخ الحلبي مما يختلف فيها المذهب الحنفي عن المذهب الشافعي فيها، مع صور وخرائط توضيحية ملونة.