كتاب جديد عن حياة المفكر الإسلامي الجزائري مالك بن نبي .. وهو عبارة عن تقديم 201 وثيقة أرشيفية، أقدمها تعود إلى سنة 1939، و وتستعرض في مجملها جوانب جديدة و غير معروفة من شخصية المفكر، كما تميط اللثام عن حقائق أغفلتها مذكراته الخاصة. و يتطرق الكتاب، إلى علاقة مالك بن نبي بألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، كما يتحدث عن محاولة الجهاز الاستخباراتي الاستعماري، تجنيده لصالحه من أجل استغلاله لاختراق صفوف العمال و المثقفين الجزائريين، في الفترة ما بين 1951و 1952. كتاب جدير بالاقتناء
يضع المؤلف يده في هذا الكتاب على جوانب هامة لتحليل نظرية المقاصد وإبراز تطبيقاتها عند العلامة البوطي مبتدئاً بحياته العلمية التي وَسَّعتْ قُدرَته المقاصدية والفكرية وأَكْسبته ملكة فائقة ونادرة على ربط النوازل المعاصرة بالشريعة الإسلامية، وانتهى حديث المؤلف ببيان وتحليل مواقفه وفتاواه الشرعية في النوازل المعاصرة.
كما تحدث عن نظرية المقاصد العامة والخاصة واسْتنبطَ ضوابطَها وطرقَها وأسسها وسماتها وأسقطَ هذه المقاصد على النوازل المعاصرة وكان منضبطا بالشريعة الإسلامية من حيث توفرها حتى تكون عوناً للباحثين وسائر القراء على معرفة مقاصد الشريعة في النوازل المعاصرة ومآلاتها، وكيفية انضباطها بتلك المقاصد.
نقض نظرية الانفجار الكبير.. يعتبر هذا الكتاب أوسع محاولة قام بها باحث حتى هذا التاريخ وذلك للتوفيق بين ما ورد في القرآن العظيم وبين آخر المكتشفات العلمية. فقد تركت نظرية الانفجار الكبير أثراً خادعاً في مجمل أفكار المثقفين في كافة أرجاء العالم وعلى وجه الخصوص في القارتين الأوروبية والأمريكية. وقد تم الكشف عن مزيد من هذه الحقائق بعد اتباع الباحث منهجاً في القرآن لفهم القرآن يعتمد المتشابهات المثاني واللوحات القرآنية المؤلف كل منها في غالبيته، من سبع آيات قرآنية ألقت الضوء على حقائق لم تكن معلومة من قبل.
يعتبر هذا الكتاب المرجع الأوفى لكل باحث في الدراسات القرآنية ، والمصباح الذي يضيء للأمة مستقبلها ، ويعينها على رسم طريقها وهي تستعد لأداء دورها القيادي في عالم عصر المعرفة الراهن يعتبر هذا الكتاب دستورا بين يدي جيل عصر المعرفة؛ يتفهم معاني القرآن ويصوغ حياته ليؤدي رسالة السماء على ضوئها، وينهل منها مايحل به مشكلاته الحاضرة، ويخطط به آفاق مستقبله، وكأنها تتنزل عليه من السماء لتوها؛ قرآنا غضا نابضا بالحياة، مستوعبا لظروف الزمان والمكان، ومهيمنا عليهما.
رواية خيالية علمية، عن جيلٍ من البشر يعيشون في عالمٍ لا فيه شمس ولا قمر، لا يرون النجومَ ولا السماءَ ذاتها، جيل كل ما يعرفونه عن الأرض هو الظلام والقتل والحصار، كل هذا فقط لأن جثة باردة تائهة في الفضاء رأت أن على أهل الأرض أن يعيشوا تحت ظلها وضمن سيطرتها. وبينما سكّان القمر في حالة يأس من إنقاذ الأرض، يأتي غرباء من العدم فجأة، هاربين من ظلالٍ تترصدهم، تائهين في عالم بعيد عن عالمهم، يأتون حاملين معهم قشةً، قد تُنقذ البشر، وربما تزيدهم غرقاً أكثر فأكثر.
ماهي "العلاقة بين الشّعر والدّين، وبين الشّعر والأخلاق، وماهو موقف النّقد من هذه العلاقة"، وهل صحيح أنّ النّقد الأدبيّ عند العرب - الذي هو في غالبه نقد للشّعر - كان نقداً جمالياً؛ وأنه كان بعيداً كلّ البعد عن الاهتمام بقضايا المجتمع والأخلاق والدّين، وأنّ النّقّاد العرب رأوا أنّ هذا الوظائف النّفعيّة، ليست من همّ الشّعر أصلاً، ولا هو مطالَب بها، ولا قادر عليها، ولا من شأن النّقد أن يطالبه بها. في كتابه هذا يحاول الباحث والناقد المعروف د. وليد القصاب ان يفند هذه المقولة وبطلان هذا الرأي وخطورته، مبرزاً الاتجاه الدينيّ والخلقيّ في النقد العربيّ التراثيّ .
فُصام طوعي .. معاً وحدي
آدم رجل في الأربعين يعمل كمدقّق ,وفي المساء يجلس في قهوته المعتادة , يحكي ويكتب ما يمرّ به من قصص ومواقف في حياته ,ترافقه في رحلته قمر , حبيبته الّتي يكتب لها كلّ القصص ,ويصف لها كلّ النّاس والأحداث من حوله ,مختاراً بذلك عالماً آخر تماماً يجمعه بها في هذه الأحداث .
دراسة هامة وجديدة تروم استجلاء الأسس والمرتكزات الدينية والفلسفية التي نهضت عليها أطروحة حرية العقيدة في الفكر الغربي الحديث، منذ بدايات عصر الأنوار الذي شكل قطيعة نسبية مع التقاليد الدينية والفكرية التي استمرت على مدى تاريخ اليهودية والمسيحية.. مبينة ان فكر التنوير الأوروبي لم يقفز على المنظومة الدينية أو يضعها جانباً في طريقه نحو التأسيس للحرية الإنسانية، وفي قلبها حرية العقيدة والمسؤولية الفردية للتدين، بقدر ما عمل على إعادة تركيبها وتأويلها في اتجاه التجاوب مع طموحاته في بناء عصر الحداثة وحرية الضمير. كتاب هام جدا لاغنى للباحثين عنه .
يسهم هذا الكتاب في توسيع دائرة الاتصال لديك من خلال الأنشطة المبتكرة والأفكار الخلاقة التي تفجّر طاقاتك الإبداعية في الكتابة والتعبير والتخُّيل. كما يفتح لك هذا الكتاب آفاقاً جديدة، ويُساعدك على اكتساب مهارات نوعية كفيلة بصناعة الفرق وإحداث التغيير المأمول. للحياة أن تنتظر (مهارات الحياة)