يُعنى هذا الكتاب بنفض الغبار عن فاتحة الوحي لاستعادة كامل البنود في منهاج ’اقرأ‘ المبارَك، الذي نهجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال إطارَين أصيلَين هما: السياق القرآني، ولسانه المُعرِب العربي المبين، كما أنّه يُعنى بنا نحن - بني آدم - من كرَّمنا الله، نسعى إلى بلوغ إمكاناتنا الفكريّة والروحية مستعينين بـما فضَّلنا الله به على كثير ممن خَلَق تفضيلاً. فمنذ أكثر من أربعة عشر قرناً تحرّكت مجموعةٌ قليلةٌ باسم ربّها وبـ 'اقرأ!' فغيّرت مسار التاريخ. واليوم، حين يبدو وكأن التاريخ ينعطِف نحو الأسوأ، لا يزال بإمكان قلّة متفانية - مهما تفاوتت خلفياتها - أن تُحْدِث المعجزات. بل إن تفاوتها سِنّاً وثقافةً وعِرقاً يمكن أن يزيد من شموليتها وفعّاليتها.
الأيام والأسابع والأشهر والسنوات والعقود العالمية .
أهداف الأمم المتحدة
البشرية محكومة بالأمل وطموحها متجدد
0 SYP
ندى الصغيرة تحب الطبيعة وتفرح بصداقة الورود والعصافير والأشجار .. فيعلق لها بابا أرجوحة على غصن قوي من أغصان الشجرة.
في سلسلة ندى الصغيرة، دعوة لتعويد الصغار على التأمل واستثارة فضولهم للتعلم من كل مايرونه حولهم، يتعلمون فيها مع ندى الصغيرة كيف يمكن أن يتغلبوا على قلق الذهاب إلى المدرسة وترك الأهل..
سلسلة متدرجة في المستوى القرائي لصغارنا تنمو مع كلماتهم وسعة إدراكهم.
كتاب هام وممتع يوجز الأفكار الرئيسية في سور القران بحيث يلقى فيه الباحث ضالّته في عرضٍ سهلٍ جميلٍ مقارنٍ لمواضيع السور وقصصها دون الغوص في تفاصيلها ، كما ويروي ظمأ السائر في طريق الحفظ بتيسيره عرض المتشابهات وتلخيصه المراد من سور الكتاب.
إنّ نهج التيسير والتبسيط في عرض ما جاء في كتاب الله عز وجل لهو أمرٌ نافعٌ جداً في زمنٍ عزّ فيه القارئون لأمهات الكتب في التفسير، وكثر الإقبال فيه على كل ما هو سريعٌ وقريب الفهم والمنال.
رواية ممتعة لأديب تركيا الأول نجيب فاضل قصاكوريك تتحدث عن الصراع الفكري بين العلمانيين والإسلاميين، بحيث يعري الكاتب بطريقته الروائية الملفتة خلفيات هذا الصراع الحاد ومواقف المتطرفين لينتهي به الأمر إلى سلوك طريق التصوف الذي يعده طريق السعادة.
رواية جديرة بالقراءة
مجموعة قصصية...تضمّ هذه المجموعة للأديب الناّقد الدّكتور وليد القصّاب خمسَ عشرةَ قصّة قصيرة تعالج قضايا اجتماعيّة وفكريّة ورمزيّة مختلفة، تتناول هموم الإنسان العربيّ المعاصر وأزماته ومعاناته في مجتمع أصبح طافحًا بالهمّ والغمّ، وبكثير من المثالب والعيوب الاجتماعيّة والخلقيّة والإنسانيّة، في ظلّ ظروف سياسيّة واقتصاديّة معيشيّة قاسية لا ترحم.
وهي تنطلق من منطلق خلقيّ مسؤول، يدين بعض الآفات التي تفشّت في المجتمع، كالجهل، والرّشوة، والوساطة، والفوضى،وانعدام الأمانة، ووجود غير المناسب في مكان المسؤوليّة والالتزام، وغير ذلك ممّا هو مخالف للدّين والقيم الإنسانيّة النّبيلة.
وهي تنحاز إلى الحقّ، وإلى ما يرقى بالإنسان إلى عالم السّمو والنُّبل، بأسلوب حافل بسخرية مرّة.
ومن الواضح أنّ عنوان المجموعة الذي كان عنوانًا لإحدى القصص" تجوع الحرّة ولا.."قد قام على أسلوب تناصّ واضح مع الحكمة المشهورة:" تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها" وهو عنوان يعكس هذا الجانب الخلقيّ الذي أرادت المجموعة أن تبرزه، وأن تركِّز عليه؛ فالحرّ الشّريف لا يبيع شرفه، ولا يدنِّس عرضه،ولا يثلِم كرامته، وإنْ جاع وإنْ عَرِيَ.
وقد اختار القاصّ جزءًا من عنوان الحكمة" تجوع الحرّة ولا.." وترك مكان بقيتها-" تأكل بثدييْها"- بياضًا ليتيح للقارئ أن يملأ الفراغ بما يناسب موقف الحّرالشريف من الاختيارت والمواقف.
اللغة العربية لغة الضاد.. لغة العرب.. لغة القرآن الكريم، هي لغتنا التي نتكلم بها ونفخر بها، لغة يحفظها القرآن والإسلام وحضارة العرب والإسلام، لغة انتشرت حول العالم ويدرسها الملايين، لغة استمرت زاهية لألفي سنة، لم يكن لاستمراريتها مثيل في التاريخ.
ولكنا لم نستفد، بل لم نستخدم وسائل لغتنا في التطور عبر الاشتقاقات، ولا استخدمنا أصولها في الاختصارات المدلولية، وبقينا نلوم اللغة ولا نلوم أنفسنا.
في دراسته الهامة هنا للغة العربية يعود الباحث د. أحمد سبانو لمعرفة أصل العرب وأصل لغتهم, ثم درس موقعها بين لغات العالم.
لم تعد الحياة اليوم حياة رتيبة بطيئة كما كانت من قبل، بل أصبحت حركة سريعة، وأحداثًا مفاجئة، وأيامًا بل أسابيع وشهورًا أقرب إلى شريط لمسلسلٍ سريع السير، أو إلى أحلام تمضي وتنقضي بلا طعم ولا أثر. وصغر حجم الكتب وغابت المجلّدات، وأصبح لزامًا على من يريد الكلام أن يوجز ويختصر، ومن يريد الكتابة أن يقلّل الكلمات وعدد الصفحات...
وهنا يأتي كتاب اليوم (كلمات للتذكير)، فإن الذكرى تنفع المؤمنين... وخير الكلام ما قلّ ودلّ... ولعلّه يكون تذكيرًا بالله وتجلّياته، وكتابه وآياته، وبرسوله وتوجيهاته، وبالّذي يحسن أن يكون من الناس قدوة في حياته وعمله، ومن الكتب في إتقان تأليفه وجودة تحقيقه.
يتناول الكتاب ظاهرةَ «الاحتجاج بالحديث النبوي والاستشهاد به»، فالحديثُ النبوي كما أنه المصدر الثاني للتشريع واللغة بلا منازع، والنبي (ص) أفصحُ العرب قولاً، وأبينُهم كلاماً، وأعلاهم بلاغة.
وقد بذلَ المؤلف جُهْداً كبيراً في هذه القضِيَّةٍ التي شغلَتِ الباحِثينَ، وكثُرَ فيها الضَّجيجُ واشْتَهَرَ فيها القِيلُ والقالُ. ولم يخرج عن إطار البحث النحوي الجاد، الذي فيه أُوَفِّي الموضوعَ حقَّه من البحث والتنقيب.
وخَلَصْنَا من دراسته هذه إلى أنه من المسلّمات الأولية أنَّ الخطأ واللحن لم يقُلْه النبيُّ (ص) ولا أصحابُه ولا التابعون.
"اللهَ سبحانه وتعالى هو خلَقَنا، وهو يَعلمُ كلَّ شَيءٍ عنّا، وما هي النِّعمُ أو المحنُ التي تَسْمو بقلوبِنا أكثرَ، ويمكنُ أن تُهذّبَها. فإنْ حَدثَ لكَ شيءٌ يُؤلمكَ، ولم تجِدْهُ عادلاً، ضَعْ ثِقتَك بحكمَةِ اللهِ في كلِّ شيءٍ!!".
في الكتاب الجديد من سلسلة إحياء علوم الدين للإمام الغزالي (كتابُ العَقيدة)، يُقدِّم الإمام المزيد من المفاهيمِ المهمَّة حول موضوع العقيدة والآخرة بالاستعانة بالحكايات والقصص ليجيب عن أسئلة الأطفال ويشرح رسالته لأبنائنا.