كتاب علمي هام يناقش موضوع الاستباقية والتعدمية، ويحاول الإجابة على اهم الأسئلة العلمية المطروحة ومنها:
لماذا يكون وجودُ الشيء أفضلَ من العدم؟". وبالتالي: لماذا تغلبت الاستبقائية على التعدمية كونها حفظت المادة، وصانتها، وحالت دون تسليمها للعدم؟ و لماذا حفظت أيضاً الاستبقائية الطاقة الحرة (–?G)، وصانتها من فعل الشوش، وحالت دون تسليمها للتلاشي، والفناء؟..وما مدى دقة الحديث عن أن الاستبقائية (التي هي تعبير عن الأناقة والحكمة، اللتين تلزمان التطور بتحققهما) مسؤولة أيضاً، عبر ثابتة الترابط (Ka)، عن الحفاظ على ما انجزته الطبيعة.

نجحت الأنظمة العربية في اقتباس آخر التطورات المعرفية والعلمية؛ لكن المجتمعات العربية عجزت عن الإسهام في أي نمو معرفي واقتصادي إنساني، وما يزال الواقع العربي يزداد تأزماً وتفككاً، على الرغم من الجهود النهضوية التي بذلتها النخب الثقافية والسياسية، خلال القرنين الماضيين.
لا شك أن النهوض غاية إنسانية، تتعلق بتحقيق حاجات الإنسان المعرفية والعضوية والنفسية.. وتتجلى من خلال التنافس بين الأفراد والجماعات والشعوب، لتحويل النوازع والرغبات والأفكار إلى أفعال وعلاقات؛ تحقق الإرادة المشتركة، وتبرز مكونات المجتمع.. فالنهوض عمل اجتماعي وسياسي واقتصادي، يعتمد على الفكر والمعرفة والعلم لتوجيه المجتمع وتحفيزه، من أجل تحقيق أهداف الحياة العليا، وبناء الحضارة. ومن هنا تقوم ضرورة لمعرفة أنساق الفكر التي تؤسس لعملية النهوض.
هذا الكتاب يتناول- في سبيل الوصول إلى غايته- الفكر الإسلامي من وجهات نظر المعتزلة والشيعة وأهل السنة والأشاعرة والفلاسفة والآخذين بالعقل التجريبي وعلوم الاجتماع، وأخيراً الحداثيين.
البحث يلخص جهوداً مضنية طويلة في تاريخ الفكر الإسلامي، لا بد للقارئ من معرفتها لتحقيق نهوض حضاري عربي فاعل!!

كتاب جديد للباحث والمفكر العُماني عبد الحميد الطائي، يربط فيه بين ماضي الأمة وحاضرها، ويسلط الضوء على مشكلاتهاالحضارية،كاشفا عن الامراض التي انتابتها، في قيمها ومبادئها، والتي شغلها وابعدتها عن القيام بدورها الريادي الذي اضطلعت به تلبية لنداء (إقرأ)، دافعا قراءه للبحث عن أسباب هذه الكبوة، راسما، في الوقت نفسه، سبل الخروج منها. كتاب هام جدير بالقراءة.

كتاب يبحث في نظرية المجال الافتراضي بين الروح والجسد، والنظريات التطبيقية على حالات الإصابة من العين والسحر وتلبس الجن والأمراض النفسية والعصبية. وقد وضع الكاتب فيه خلاصة تجاربه العلمية والتشخيص السريري لهذه الظواهر، وذكر فيه عن هذه الحالات وغيرها، أعراضها وكيفية التشخيص العلمي لها وكيفية علاجها، وهو ما جعله يضع اساساً للبدء بإيجاد قانون لعلاج الأمراض النفسية، لا يخرج عن القرآن الكريم والسنة النبوية والأذكار.

كتاب هام يسلط الضوء على وظيف المناهج في تشكيل المجتمع وأنسنته.. مشيرا الى تشيّؤ عالم الإنسان، وغياب الإنسان كقيمة ومركز للأشياء، وعجزه عن تغيير وتشكيل عالمه، كما كان في عصر الحداثة، وكأن التكنولوجيا صارت قدراً، ذاتا، تحدِّد ـــ إلى حدِّ كبير ـــ عالم الانسان وحركة المجتمع، بمعنى أن التغير الاجتماعي تحدِّده التكنولوجيا. تكنولوجيا المعلومات تهيمن على الإنسان، لكنها تحرِّر المجتمع والفرد من سلطة الدولة، وتدعم بذلك سلطة المجتمع المدني الافتراضي.
كتاب هام يثير الكثير من الأسئلة الإشكالية..

في إجابته عن كيفية التهيؤ الشامل بشكل مسلكي يرى سيلمان الجوخدار أن على الإنسان أن يجلس مع نفسه جلسات صدق ويسأل: لماذا فعلت كذا ..ولماذا عملت كذا؟ ، ويؤكد أنه يجب على الإنسان أن يصلح نفسه دون كسرها حيث لابد من وجود أخطاء؛ وبالتالي: أن يكسر نفسه يزيد على السوء ما هو أسوأ منه.
هذه واحدة من الأسس والمبادئ التي أرادها سليمان لكل منا..والتي يحاول الكاتب أن يبرزها ويركز عليها في كتابه المميز هذا.

يذهب الباحث في كتابه هذا الى أن تحلل الهوية الحضارية العربية الى عنصريها المكّونينن لها، وهما النظرية الإسلامية وما انبثق عنها من نظام حياتي (وليس الدين والعبادات فقط)، والعروبة (ثقافة ولغة، وليست عرقا). بحيث أصبح هذان المكّونان عدوين لدودين يحاول كل منهما القضاء على الآخر، ومحوه من الوجود..وهي العلة التي أدت الى تخلف هذه الهوية وضعفها. ولايتوقف الباحث المعروف د. إبراهيم يحيى الشهابي عند إبراز وتحليل أسباب (انفصام الهوية الحضارية العربية)، بل يحاول التركيز على طرح البديل والعلاج لإعادة بناء هذه الهوية.

ماقصة الهمزة .. وما حكايتها .. وما سر علاقتها الحميمة بصديقاتها الحركات (الكسرة.. والضمة ..والفتحة ..وجارتهم علامة السكون)، وأيضا ماهي العلاقة التي تربطها بأحرف المدّ..ولماذا تم إهمال ومعاقبة "الهمزة المتطرفة" ومعاقبتها بالحكم عليها أن تكون تابعةً لحركة الحرف الذي يسبقها؟ قصة الهمزة حكاية ممتعة تأخذنا الكاتبة فيها الى عالم جميل لايتوقف عند القواعد والاملاء ..انها رحلة نتعلم خلالها فن الحياة وآداب السلوك واحترام الاخرين.

Inspired by the search When I go for a short nap and dream that I have been in a faraway place, in a different time, and I perform acts which are not necessarily of my deep subconscious, but of futuristic or a date prior to my birth, or some acts that never occurred to me in my state of awakening, who is the one who traveled the distances and the time and performed deeds, while my body is still in bed?! Have you noticed that when something suddenly wakes you up, you feel as if you were coming from a faraway place further than where your body lays? Can one take these ideas to understand and accept the death is as a momentary separation of the spirit from the body, and that dreams make the concept of death and rebirth from the dead is something that can be understood? … Page 26 To the materialists who say: “The cause, does not have to be rational and able. They point to the fire which burns, the water that drowns, the knife that kills, and the medication that cures are the doers and the causes that is not rational. They say: “The cause of the universe does not have to be able or rational or with a Will”. They insist that it is possible that matter could be the “cause” of this universe. To those we say: “You have said the knife is the doer, because you have seen the knife in the heart of the victim … The observation shows the happening at the meeting and not by it … You have tied this with that and said: ‘The cause of death is materialist … Then deceived your selves and generalized this on the entire universe and said: ‘The cause of the universe is materialist by necessity”. Why the knife that penetrated hearts of two persons in the same way and the same place, the first victim survived and the second died?” … Thus the killing is not the action of the knife, but action of the able doer who brought the knife and the heart in a very close proximity.

252,500 SYP

بأسلوبه العلمي العميق المعروف، يتطرق المؤلف الى احدى أهم مشكلاتنا الفكرية وهي موضوع الصراع مع الغرب ونظرة كل منا للأخر. ويستعرض الطرق التي يلجأ اليها الغرب الاستعماري لمحاربة الفكر الإسلامي. طارحاكيفية الرد والمواجهة التي يجب ان يتبعها المسلمين ..وفي أن معا يتناول موضوع التربية الإسلامية وكيف تكون ... ومن الذي يتولاها .. ؟

Pages