يرشد إلى علاجات طبيعية فعالة للقضاء على عشرات الأمراض التنفسية كلها من خلال أغذية وأعشاب طبيعية صالحة للتناول ومنها صداعات الجيوب الأنفية والتعفن وإصابات الخمائر والزكامات والأنفلونزا والتهاب الحلق والقصبات وذات الرئة والتحسس بأنواعه وغير ذلك كثير يتحقق القضاء عليها كلها طبيعياً.
كتاب تعليمي بطريقة مشوقة وممتعة، يعتمد المعطيات الأساسية لعلم التربية الحديث في تدريب التلاميذ على مهارات القراءة والكتابة والحوار والاستماع، محاولا في الوقت نفسه الاستفادة من الحكايات الشعبية المشهورة، والقصص الدارجة في البيئة العربية ،من خلال إدراج عرضها بالطريقة اللغوية المناسبة للعمر، وعلى نحو مشوق.فضلا عن ابتعاده عن الصفة المحلية؛ باختياره موضوعات عامة تناسب تلاميذ اللغة العربية على امتداد تواجدهم.
يستعرض الكتاب مسيرة جادّة لقامة ثقافية سوريةشامخة لعبت دورا كبيرا في تأسيس هيكل المؤسّسة الفنية التشكيلية في سورية. وترك ارثا ثقافيا تجسد بعشرات الشواهد الآبدة في الفن والفكر والعمل الأثري والمتحفي. وكما يقول الدكتور عفيف البهنسي فإنه مع صدور هذا الكتاب، سوف يكون مستمراً في الحياة، لن يموت مادام هناك من يسجل تاريخ حياته بهذا الشكل.
يعيد نشر هذه الوثائق اليوم، التي شكّلت تاريخ العرب السياسي المعاصر، طرح أسئلة مهمة على الذات العربية: هل يمكن للعرب أن يبقوا أسرى تاريخ خطّه لهم الآخرون؟ وهل يمكن لهم الاعتزاز بدول قطرية ليسوا صانعيها؟ وبالتالي ما هي الأهداف التي كانت وراء هذه الخطط؟ أوليس التقصير في دراسة كلّ العوامل التي أوصلت أمّتنا إلى هذا المآل من الفرقة والضعف تقصيراً خطيراً يجب الانتباه إليه ومعالجة أسبابه؟
[ورد]: "سما" هي السماء التي خططت في فضائها أسطر طموحي اللامتناه، وهي الشخص الوحيد الذي طلبت من السماء أن أكون له، لا أن يكون لي.. فكانت القرية البيضاء التي غطت كل السواد الذي كرهت، وكان زواجي من أمها.
قدم "ورد" نفسه قرباناً للزواج، فلم يرى من زواجه إلا "سما"، و بالرغم من خلو الزواج من أي حب، بقيت "سما" في مكان خاص جداً فيه كل الدفء , وبمنزلة بعيدة عن أي مقارنة مع أحد , فلم يزوجها بسهولة لإبن جيرانهم الذي كاد يجن من حبه لها .
رواية ممتعة جديرة بالقراءة
أتكون حياة الفرد منا محسوبة بالسنين؟ ما علاقته بالزمان والمكان؟ ما علاقته بالأشخاص؟ وهم مختلفون في الأعمار والأفكار والاتجاهات؟ هل يمكن أن يحيا من غير أن تتغير أفكاره ولا يلاحظ التغييرات التي تطرأ عليه..؟
بطل الرواية أبو سليم رجل ذو مكانة في أسرته وذو ملاءة أيضاً مشى بنجاح في عمره نحو السبعين. فجأة، وهو يستمع إلى الصغار من حوله يتحدثون عن مصطلحات الانترنت والحواسيب يسأل سؤالاً يثير أحفاده فيكتشفون أن جدهم جاهل بتكنولوجيا الاتصالات التي تقوم عليها الحياة اليوم ويعلقون تعليقات تزعجه وهي عندهم من البدهيات فمن ذا الذي لا يعرف في الحياة المعاصرة معنى الرابط أو (الماسيج) أو (الواتس آب) وما شابه ذلك..
لكن الجدّ وهو في غاية الاستياء تربطه علاقة اجتماع دوري مع أصدقائه في المقهى فيفضي كل منهم إلى (الشلة) بهمومه التي يجدها في بيته أو في المجتمع الذي تغير عليهم بسبب التطور الحادث فلم يعد الجيل كما كان وطفرة الاتصالات الرقمية تضعهم في اضطراب، وأسعار السوق تدهشهم وسوى ذلك من المتغيرات.
يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تناولت مسائل الحيض والنفاس وما يتعلق بهما من احكام تهم النساء من اجل العبادة والعلاقات الزوجية. حيث يعرض المسائل النسائية عرضا علميا وفقهيا من جهة، وواضحا بطريقة ترميزية جديدة من جهة أخرى. وساعد على فهم هذه المسائل الطريقة الجيدة التي اتبعها المؤلف وتقديمه الموضوع على شكل أسئلة وأجوبة مشروحة بطريقة مبتكرة بالرسوم والتخطيطات زيادة في التوضيح والبيان.
كتاب قيم يتوجه للمعلّمين والمربّين انطلاقا من ان التعليم مهنة وصناعة متخصصة، وإذا كانت جميع العلوم والصنائع لابد لها من التعليم والمعلم، فإن التعليم نفسه صناعة. وهذا ما يقرره العلامة ابن خلدون في مقدمته، فيقول:" إن التعليم للعلم من جملة الصنائع" فهو صناعة لها مبادئ وقواعد وأصول وفروع، ولابد للمعلم من تحصيل ذلك والتمكّن فيه حتى يصبح التعليم عنده ملكةً ومهارةً.
ويقول هاورد جاردنر: (المعلم الناجح ذو الخبرة والتدريب الجيد لايزال أفضل من الوسائل التكنولوجية الأكثر تقدما)، ونحن نقول: المعلم المبدع هو من يجمع بينهما.
كتاب مهم ورصين يسعى الكاتب من خلاله الى تقريب العلوم النفسية والطب النفسي الى شرائح واسعة من الناس، وذلك من خلال طرح موضوعات وقضايا نفسية علمية مفيدة في مختلف المجالات المرتبطة بالعلوم النفسية ..فنراه يتحدث عن دور الادب والكتابة في الطب النفسي.. كما يتطرق الى الفنون من سينما ومسرح وفنون تشكيلية ليوضح اثرها على الانسان ودورها في العلاج النفسي.. ويؤكد ان الاكتئاب هو المعلم الأفضل للفرح .. كتاب شيق جدير بالقراءة