يمثل الكتاب رحلة نحو بحث فلسفي لسد القلق المعرفي والتوتر الفكري والهبة الإيمانية على ضوء نموذج الرشد " البارادايم الحضاري البديل ". ويصحبنا الكاتب معه مستعرضا خصائص البارادايم الحضاري ..معالجا موضوع أنسنة التاريخ، والعقل الفردي، وحالة الغبن، لينقلنا إلى نموذج الرشد في سبيل رسم خارطة فكرية لعالم مابعد العثمانيين حتى نتوصل إلى موضوع هندسة الحضارة عند مالك بن نبي، وفن التسليم لله عند علي عزت بيغوفيتش، وسؤال المنهج عند عبد الوهاب المسيري.
كتاب قيم وهام لكل قلب وعقل متأوه لحال الأمة، متطلع إلى مخرج سديد من الأزمة.. صادق في القول حركيّ في الفعل.

( رواية حفص) عن عاصم هي المقروء بها في معظم الدول الإسلامية، وقد عمل المؤلف على وضع كتاب يُبَيَّن فيه هذه الرواية من طريق طيبة النشر؛ لأنها حوت كل الأوجه الصحيحة المتواترة عن هذا الإمام، وحتى يسلم الناس من التلفيق في الأوجه وقراءة ما لا يجوز منها، وضع جداول تكون بمثابة توضيح لتحرير تلك الأوجه.
وفي تقديمه، يؤكد شيخ القراء محمد كريم راجح، أن الطَّيبة لا يفهمها ويحسن وجوهها إلا من آتاه الله صبرا على حبِّ العلم، وصبرا على إجادة تحقيقه وحفظه؛ ولذا جاء عملا متكاملاً صحيحاً خالياً من الأخطاء، متضمناً الإتقان الكامل

الحصار ( صحيفة المقاطعة )

الإيمان أقوى من البطش

نجاشي في كل عصر ( قافلة الحرية )

تدور أحداث الرواية في سورية، وتتأثر بالأحداث التي بدأت تتأزم فيها، بدءاً من شهر آذار 2011، أبطالها أربعة شبان من الجنسين؛ جهاد وميّ، وسامي وسارة، ومن طائفتين مختلفتين، في بيئة يتعايش أهلها؛ بكل ما يزخر به مجتمعه من تنوع ديني ومذهبي .. تنشأ بينهم علاقات حب، ويواجهون كل عقبات التقاليد الاجتماعية السائدة، ونزوات الشباب، وتطوح بهم أحداث الأزمة وتداعياتها؛ بكل ما تحمله من مآسٍ وآلام وعذابات !!.. فهل ينتصر الحب.. أم ينكسر ؟؟!!

مسلمون ونفتخر

رغم توجيه هذه الرواية للفتيان، بحسب كاتبتها، فانها حقيقة رواية للأسرة .. تتعرض فيها الكاتبة، بلغة بسيطة سلسلة، لانعكاس غياب الأب ..وبالتالي فقدان هذه " القوة" المعنوية التي يستمدها الأبناء من وجودهم في كنف عائلة مترابطة .. كما تتعرض لتفرق الأسرة في أنحاء المعمورة، ( أنجبت خمسة أولاد لم يبق معي منهم إلا واحدٌ، أعمامك منذ زمن غادروا البلد؛ واحد بالسعودية وواحد بأمريكا، وعمتك باستراليا، أبوك مرة باستراليا ومرة بأمريكا)، وفي ذات الوقت تشدد على ضرورة تحدي مصاعب الحياة وتحقيق الآمال بعيش الحياة التي نحب فعلا وليس تلك التي يحبها الآخرون..رواية حلوة وممتعة

يسعى هذا الكتاب إلى تأسيس بديل فكريٍّ معرفيٍّ، يتجاوز ما كرسته السياسات بمختلف مشاربها عبر التاريخ. حيث تتطلع الأمَّة الإسلاميَّة اليوم إلى منظومة معرفية صادقة، تحقق لها مداخل دقيقة لوعي الذات وفهم الآخر، ومن المؤكَّد أنَّ المشاريع التي تحمل رسالة قرآنيَّة توحيديَّة؛ هي من ابرز وسائل هذه المنظومة. وكلُّ عمل يهدف إلى التأثير والتأثُّر، ينبغي ألا يكون إلَّا لبنة في هذا الإطار، فاجتهادُ العلمي في هذا السبيل حريٌّ أن ينقل العقل المسلم إلى مكانته الحضارية التي خلق من اجلها.

إن أي خسارة دنيوية يمكن تعويضها، أو: لا يتعدى ضررها ما فُقد من لذة آنية، لكن الخسارة الحقيقية هي التي تتمخض عن الخروج من هذه الدار - بلا إيمان - إلى النار .
إن الإنسان يظل كذرة تائهة ضائعة في فضاء عميق، ينهشه القلق، وتضنيه الآلام النفسية، ما لم تتضح له غاية وجوده، ويقف على الأجوبة الصحيحة الشاملة لتلك الأسئلة الفطرية: من أين جئت؟ ولماذا جيء بي؟ ومن الذي جاء بي؟ وماذا يريده مني؟
وعليه؛ فإنا حشدنا من الأدلة على تلك التساؤلات - في هذا الشرح - ما فيه كفاية ومقنع، سواء منها العقلي والنقلي.
وإنه من منطلق حديث القرآن الكريم، وهدي السنة المطهرة، ودلالات الكون العريض، نعرض قضايا العقيدة ونجلي أبعادها، على قدر الطوق، انطلاقاً من أن أَولى ما يجب الاهتمام به هو علم الإيمان، لئلا نضلَّ طريق السعادة، ولأنه المقدمة الحقيقية للاهتداء بالقرآن الكريم، والاستشفاء به من الشبهات والشهوات، قال تعالى: ?قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدَىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمَىً? [فصلت: 41/44].

Pages