يعرض رؤية تربوية لأسلوب القرآن في عرض الأمثال وللتأثر التربوي العقلي والوجداني والسلوكي الحاصل بها، مع بيان سبق التربية المعاصرة، وذلك في محاولة للجمع بين الأصالة والرصانة المنهجية والإبداع، وتربية السلوك والوجدان، فهو يعرف المثل القرآني يحلله تربوياً ثم يصنعه ويبين أهدافه، ويحلله نفسياً ويبين آثاره التربوية.