هذه ليست كلّ الحقيقة.. إنها الحقيقة من موقعي هنا.. من معبري إلى الإنسانيّة!..
رواية المعبر ..تحكي حكاية وجع الانسان السوري عبر الحديث عن " معبر الموت " في حلب.. او معبر ‘كراج الحجز’ في حيّ بستان القصر، المعبر الذي يفصل بين القسم الشرقي من المدينة الخاضع لسيطرة ‘المعارضة المسلّحة’، والقسم الغربي منها الذي بقي خاضعاً لسيطرة الجيش السوري الرسمي. المعبر الوحيد في العالم الذي سُمّي بــ ‘معبر الموت’.
رواية جديرة بالقراءة والاقتناء.. تؤرخ وتصور الحالة الاجتماعية للناس في مرحلة من أصعب المراحل التي مرت في تاريخ سوريا المعاصر.
الجنة المفقودة؛ ليست مجرد رواية تتحدث عن السيرة الذاتية للكاتب الدمشقي.. بل هي رواية المكان بامتياز. كيف للمكان ان يكون بطلا روائيا دون منازع.. تسلط الضوء على العلاقة الجميلة بين الإنسان والمكان.. لا تنفصل فيها الطفولة عن البيت الدمشقي وبحرة الدار وشجرة التين وأصص الزريعة والمشرقة ،، وحميمة الحارة والأسواق لا تقل عن حميمة الأصدقاء ولهفتهم .. إنها دمشق المكان والإنسان .. وهي فعلا الجنة المفقودة
الذاكرة عبء ثقيل، سواء في الحياة أو في أثناء لحظات الموت، بوجود الذاكرة اللعينة يموت الكائن وهو يرى حياته كاملة شريطاً لانهاية له من الذكريات، تتابع لحظة الموت فيزيد ثقل طلوع الروح، ذكريات كثيرة تتعاقب كحبال المطر الغزير، لكن لا يمكن للكائن الإمساك بأي من تلك الحبال التي تصل السماء بالأرض في قبضة خياله.
رواية شيقة تتحدث عن انتهاء زمن الأوابد والعمران، وبداية زمن البناء الافتراضي ..حيث تحولت قوة الإنسان العضلية إلى زائدة دودية في جسمه..أصبح في وسعه فعل أي شيء يريد: من خلال جهاز..يستطيع أن يبني بيت أحلامه بضغط أزرار على هاتفه ..يستطيع أن يجد عملا وهو في بيته.. حروبه ، معاركه، قتاله، انتصاراته ..أصبحت كلها ممكنة ..أصبحت الحياة سهلة جدا من وراء الشاشات ؛ لاقلوب تتحطم، ولا علاقات تتأثر بكلمة قيلت في غير مكانها، فالكتابة تمنح وقتا للتفكير، ولتلميع الصورة التي نريد..
رواية تحكي قصة الهجرة السورية المعاصرة.. ذاك الحلم الذي أصبح يراود اغلب السوريين صغاراً وكباراً.. رجالاً ونساءً.. تحكي الوجع السوري في الغربة.. وتحكي التغرب في الوطن.. قبل التغرب خارجه.. قصة الفشل والألم.. حكاية النجاح المعجون بالدم والعرق.. رحلة الألفي ميل هي حكاية كل بيت سوري.. وكل إنسان سوري في الوطن أو في الغربة..
رواية تستحق القراءة
هو الضحك إذاً.. ضحك يبحث له عبثاً عن سعادة حتى تكتمل معه أركان الفرح، لأنه " ليس كل من يضحك سعيداً" .. كل قصة من قصص المجموعة الخمسة تنتهي بالضحك، ولكنه ساخر في حقيقته يعبر عن كوميديا سوداء، يتساوى فيها الضحك والبكاء، ويأتي تناول الضحك في هذه المجموعة من زاويته الوجودية كردة فعل مواربة حين يعجز الضاحك عن ردة فعل حقيقية توازي الموقف وتعاكسه بالاتجاه.
"من رحم المعاناة يولد الأمل"، ومن رحم المعاناة ولدت رواية أمير الفهري .. (بين النمور .. أيام صعبة عاشها تلميذ) ليروي تجربته المريرة مع التنمر .. لكن مرارة التجربة علمت هذا الصغير مسألةً مهمة؛
" يجب أن تكون قوياً في حياتك، وأن تواجه الحقيقة أمامك، وأن تستفيد من المواقف جميعها "
مجموعة قصص حقيقية نعيشها مع الأديب إبراهيم حقي.. هي أقرب للسيرة الذاتية.. وهو فيها أقرب للحكواتي الذي يقص علينا احداثا وقعت معه أو مع أصدقائه فيها من المتعة والحكمة والفائدة.. حيث نعرف ما حدث بين "السيدة والجارية" .. وما نتيجة "الطلاق مرتين".. ونقرأ عن العلاقة بين الأبناء مع " زوجة الأب".. وصولا إلى معرفة الحقيقة عمن وراء " الساعة الضائعة".. قصص ممتعة فيها من العبر والأدب الشيء الكثير