ولو بعد حين .. سنرجع، هي الجزء الثاني من رواية ( أنا هنا .. لم أمت ) للكاتب محمد ماهر الشطة..تناقش الرواية في جزأيها شخصيات واقعية؛ تفاعلت وستتفاعل مع الأحداث السورية منذ بداياتها في 15/3/2011 وحتى عام 2022، مرورا بمرحلة الهجرة إلى ألمانيا والعودة منها ..
ترسم في أحداثها صورة لمعاناة السوريين، في بلاد اللجوء والهجرة .. صورة الحنين الذي يمزقهم بانتظار عودتهم لبلدهم .
ثم ، وبعد حين، تعكس إصرار أبناء بلاد الشام على الوقوف والمتابعة؛ فلم يعهدوا في تاريخهم كسلاً أو فشلاً مستمراً ..بل على العكس ..كانوا دائما مضرب المثل في سرعة التأقلم ، والسعي المستمر نحو الأفضل ..
( ولو بعد حين .. سنرجع).. رواية جديرة بالقراءة
"سراج ..عشيقة من سحر
من الرواية ( خاطبته بعينيها دون شفتيها ؛تقول نظراتها :" هل احضرت تابوتا معك ؟! ستعود محملاً!... أنا سيدة لعبة المنطق" نَسيَت أن لشطرنج الحياة قواعد مختلفة، كانت تفوز على أبيها منذ الصغر، هذه المرة يباريها القدر ، بعد ان استبدل بتلك الرقعة الصغيرة رقعةً أخرى كبيرة ؛ رقعة الحياة التي لاحدود لخاناتها ، يلعب البشر عليها لا من فوقها، بل يلعب بهم القدر!..)
رواية شيقة جديرة بالقراءة
قصة ممتعة تتحدث عن دمشق والأمل بعودة البسمة والفرح إلى أطفالها، والأجمل ان كاتبتها طفلة لم تتجاوز التاسعة من العمر، لا تكشف القصة فقط عن موهبة وإبداع الكاتبة أمل لبابيدي فحسب، بل عن سعة أفق ورؤية قلَّ أن نراها عند الكبار. " العصا السحرية" .. قصة حلوة .. وممتعة .. وقلم واعد ..
رواية واقعية من وجع السوريين تحكي قصصا حقيقية لشخصيات تعيش بيننا .. تآلفت او تنافرت ، لكنها كونت مفردات حياتنا فتعايشنا معها لحظة بلحظة ..
رواية تحكينا.. تحكي حياتنا.. معاناتنا.. ونجاحاتنا وانكساراتنا خلال الفترة بين 1990 و2014..
رواية تحكي قصة حب عميقة ..بل قصص حب لاتتوقف عند " عامر وسحر" .. ولا تنتهي عند الشام والياسمين..
رواية تستحق ان تقرأ..
صفحات كأوراق الخريف الذهبية، تحمل معاني الحياة والوجود والموت، تتطاير في رقصتها الأخيرة الرائعة في الهواء، وتتدافع في كل الاتجاهات، دون أن تعرف أين سينتهي بها المطاف. قد تكون الحياة غادرتها، وطوى الزمن أحداثها، واندثرت تفاصيلها، لكن كل ورقة تنسحب راضية؛ لتفسح المجال لحياة أخرى جديدة خضراء، وهي ترسم بمغادرتها أجمل لوحات الطبيعة بألوانها الصارخة. هي صور حياة تضج بالألوان، وقصص منسية تبعث من رقادها؛ بها تتعرى حقائق الحياة، تتكلم المشاعر، تتجسد الكلمات، تهدأ النفوس، إنه عري لا يبعث على الخجل؛ فما هو إلا عري الولادة والخروج إلى الوجود؛ استعداداً لظهور براعم الأمل على أغصان الانتظار الذي طال، طمعاً بمستقبل يحمل الأزاهير والثمار اليانعة.
كانتِ المرأةَ الأولى في البلدة؛ التي تحصل على الطلاق، في زمنٍ لم يكنِ الطلاق فيه مسموحاً أو مقبولاً، والمرأة الأولى التي تتحدَّى مجتمعاً بأكملِه نخره السوس، وتوجهُ لطمةً لا تُنسى لِــبِنْيته وتركيبته؛ إذ لا نتذكر أن موضوع العذرية قد طرح بعد ذلك بهذه العلنية والصفاقة، وإن ظلَّ، حتى اليوم، مسيطراً على أذهان الجميع رجالاً ونساءً.
وهي مع ذلك بقيت جميلةً مقبلةً على الحياة، رغم الظلم الذي تحملته، وعملت، دون انقطاعٍ، معيلةً أمها، وزارعةً في نفس جيلٍ كامل غرسة التحدي والشموخ والاعتداد بالنفس، وعاشَت متجاهلةً كلَّ الهمساتِ، تحتقر الإشاعات الحاقدة، والألسنة التي لا تكلُّ، وصارت مثالاً حيّاً لنا جميعاً، كيف لوَّثت العاداتُ البالية عقولنا، وشوَّهت نفوسنا، وأفسدت حياتنا!!.
ملحمة روائية: تزاوج بين الحضارات القديمة في الشام وشبه الجزيرة العربية، في عمل تجري أحداثه في سلطنة عمان.
مزون: امرأة تحمل إرث الماضي وألق الحاضر ، والقدرة على النفوذ إلى المستقبل .
إنها عمل ملحمي يجول بك بين مناطق عُمان .. في أحداث شيقة يختلط فيها الخيال بالحقيقة ليوصلك إلى ما تريد الرواية أن تقوله..
البطل أستاذ جامعي ، ومزون جدته، وهي عنوان التغيير في حياته، وحياة الجيل الذي ينتمي إليه..
دارت أحداث الجزء الثاني بين الشاطئ السوادي ، وأحلام الغد المرعب ، وملحمة الجزيرة الغامضة، ونفق وادي العق ، ثم دوائر الكشف.. عمل يشدك إليه وأنت تقرأ صفحاته الفيّاضة بالأحداث الشيقة.
126,500 SYP
رواية تحوّل شباب العالم الإسلامي من حالة الغثاء وانعدام الوزن إلى حالة الفعل والثقل بالميزان فصولها لم تكتمل .. فهي مفتوحة يضيف إليها شباب النهوض الكثير ويعدلوا فيها من خلال تجاربهم ونجاحاتهم أو إخفاقاتهم.
ناولتهُ فنَّجان الشاي المعطَّر الذي يُحب، مع ملعقةٍ واحدة من السّكر، ووردة جوريّة حمراء قطفتها من الحديقة، آملة أن ينفذ شذاها إلى قلبه، فأقطف من شفتيه ابتسامة رضا، أو دعوة خير...
تناولهُ من يدي وتمتم بشكرٍ لم أكد أسمعهُ يخرجُ من شفتيه بلا روح، وعيناه معلقتان على الطاولة.
كم تمنيتُ في تلك اللحظة لو أنّه نظر في عيني، لأمطرتهُ بنظراتٍ حبّ وعتاب قديم...
أنا التي ظننتُ العيشّ سيحلو بعد الزّّواج، وبنيتُ أحلامي الصّغيرة قلاعاً على رمالٍ قلبه في أيّام الخطبة...