يتناول واحدة من روايات الخيال العلمي الشائقة التي تأخذ القارئ إلى عوالم يمتزج فيها الواقع بالخيال والعلم بالقوى الخفية للإنسان والمعقول بغير المألوف لاستخلاص فوائد علمية وأدبية وتربوية عبر أحداث مثيرة بلغة ممتعة وحبكة ذكية تدفع القارئ إلى لتفكير والتحليق مع الكاتب.
ينطوي على قصص وروايات شائقة يمتزج فيها الواقع بالخيال والعلم بالقوى الخفية للإنسان فمن سفينة فضاء متطورة تتجه نحو الأرض في رحلة العودة بعد تدمير الأرض بالأسلحة النووية والتقاء عاشقين بعد رحلة طويلة إلى أحلام في ذاكرة مدهشة تتحقق في لقاء غريب بين عاشقين إلى مغامرة في نبع السحاب وتسلق شاب وفتاة المنحدر وكل منهما يخفق قلبه بحب الآخر إلى رجل الكهف وصراعه مع الأشرار وتغلبه عليهم.
يتحدث عن أسرار الكائنات المضيئة وعن دائرة الخوف وطيور الموت وتلك الرحى القاسية بأسلوب روائي قصصي تتداخل فيه الأحداث الواقعية بالخيال ليبدو الأمر وكأنه الحقيقة التي تكتشف في آخر الأمر.
يتحدث في رواية تتناول الظلم والطغيان في عصر محدد من الزمن ويتشابه في أحداثه ومداخلاته مع قصة أهل الكهف في القرآن الكريم ومقاومة أصحابها استبداد الحكام وجورهم وظلمهم بأسلوب روائي قصصي علمي خيالي على أسس واقعية لها علاقة بالمكان مع ظواهر مدهشة في الحياة يفسرها العلم.
يعبر عن حلم الكاتب بأحلام أهل الأرض بلقاء كائنات من كوكب آخر ومدى علاقاتهم معهم... وعلمهم بالمدينة الفاضلة التي تيسر حياتهم وتنظم مجتمعهم ويحلم العربي باستعادة مجده العلمي الغابر أيام كانت السيطرة العلمية والفكرية للعرب وحدهم وأساس ذلك سيادة اللغة العربية ووصولها إلى حيث مقارّ الكواكب البعيدة غير أن الخير لن يتخلص نهائياً من الشر فهما منذ الأزل متلازمان متصارعان.
رواية ترسم عمق الروح الجزائرية وشخصيتها المنتمية إلى تراث الثقافة والحضارة الإسلامية وظهرت الرواية في زمن مبكر من تأمل مالك بن نبي لترسم الطريق والاتجاه بعصر جديد يكتبه الجيل القادم بعد أن تستسلم الحضارة المادية الغربية لمصيرها في مسيرة القرن كما توقع بن نبي في دراساته أنه مسرى حج الفقراء تلبية للنداء الإلهي " لبيك اللهم لبيك"
قصص نابعة من صميم المجتمع حيث يعاني أبطالها وطأة الحياة في مواقف صعبة تؤول بهم إلى زوايا لا يحبونها، يواجهها بعضهم بشجاعة وآخرون بإحباط يؤثر فيهم سلباً أو إيجاباً.... القصص تقدم لوحات نقف عندها نحاول أن نستقرئها لأهداف شتى
فهل جرى مع أحدنا مثلها أو مثل بعضها؟
رواية بطلها فتى مشاكس يملأ الدنيا من حوله شغباً وفوضى وقلقاً تؤدي به إلى أحوال محزنة وأخرى مفرحة، يقع في تجربة حب مبكرة.. فكيف يتصرف من خلال واقعه المربك؟!
رواية فازت بجائزة دار الفكر السنوية للرواية عن عام 2006. تتحدث عن بطلات يتنافسن فيما بينهن من أجل أن تكون كل منهن متميزة في الحياة على غيرها، فماذا حدث معهن خلال سنة؟ وما المفاجآت التي تعرضن لها؟
يتناول هذا الكتاب مجموعة من ست عشرة قصة قصيرة. ويعالج موضوعات اجتماعية مختلفة متفرقة مستمدة بشكل خاص من البيئة الدمشقية التي نشأ المؤلف في أحضانها وترعرع فيها. وتحمل العناوين التالية:
أبو محمد - زيارة عائلية - الكيس - عزيزة - البيت الكبير - البركان - المحفظة - العاضق المغرور - الصفعة - الرجل الثاني - درس الحال - الصرخة - صاحب المحل - هل فات الأوان ؟ جنازة أبي - بديعة .. مرتين.
ويستخدم تقانات منوعة في السرد القصصي، ويحاول أن يتوقف عند عدد من المشكلات الاجتماعية التي تلفت النظر، وتوجه القصص في اتجاه معين.