القصة والرواية والحكاية

رواية ممتعة تعود للحديث عن الحب من أول نظرة ..عن الحب في زمن وسائل الاتصالات الحديثة، حيث يحل الفيس بوك والواتس آب مكان الرسالة الحميمية الأولى وتتطرق إلى العلاقات العائلية وانعكاس الازمة عليها ..

[ورد]: "سما" هي السماء التي خططت في فضائها أسطر طموحي اللامتناه، وهي الشخص الوحيد الذي طلبت من السماء أن أكون له، لا أن يكون لي.. فكانت القرية البيضاء التي غطت كل السواد الذي كرهت، وكان زواجي من أمها.
قدم "ورد" نفسه قرباناً للزواج، فلم يرى من زواجه إلا "سما"، و بالرغم من خلو الزواج من أي حب، بقيت "سما" في مكان خاص جداً فيه كل الدفء , وبمنزلة بعيدة عن أي مقارنة مع أحد , فلم يزوجها بسهولة لإبن جيرانهم الذي كاد يجن من حبه لها .
رواية ممتعة جديرة بالقراءة

أتكون حياة الفرد منا محسوبة بالسنين؟ ما علاقته بالزمان والمكان؟ ما علاقته بالأشخاص؟ وهم مختلفون في الأعمار والأفكار والاتجاهات؟ هل يمكن أن يحيا من غير أن تتغير أفكاره ولا يلاحظ التغييرات التي تطرأ عليه..؟
بطل الرواية أبو سليم رجل ذو مكانة في أسرته وذو ملاءة أيضاً مشى بنجاح في عمره نحو السبعين. فجأة، وهو يستمع إلى الصغار من حوله يتحدثون عن مصطلحات الانترنت والحواسيب يسأل سؤالاً يثير أحفاده فيكتشفون أن جدهم جاهل بتكنولوجيا الاتصالات التي تقوم عليها الحياة اليوم ويعلقون تعليقات تزعجه وهي عندهم من البدهيات فمن ذا الذي لا يعرف في الحياة المعاصرة معنى الرابط أو (الماسيج) أو (الواتس آب) وما شابه ذلك..
لكن الجدّ وهو في غاية الاستياء تربطه علاقة اجتماع دوري مع أصدقائه في المقهى فيفضي كل منهم إلى (الشلة) بهمومه التي يجدها في بيته أو في المجتمع الذي تغير عليهم بسبب التطور الحادث فلم يعد الجيل كما كان وطفرة الاتصالات الرقمية تضعهم في اضطراب، وأسعار السوق تدهشهم وسوى ذلك من المتغيرات.

رواية تلامس الواقع تحكي، بطريقة سينمائية، الواقع الذي تمر به سوريا من خلال قصة حب بين شاب ريفي يدرس الفنون الجميلة في المدينة ..وزميلته ابنة الطبقة المخملية ..ويحاول الكاتب رصد العلاقات الإنسانية والاجتماعية والسياسية في تلك الفترة..ومدى انعكاسها على الأشخاص والمجتمع .. كما يتناول موقف الفئات التكفيرية وموقفها من الفن . رواية جريئة تسعى لاختراق كل التابوهات المحظورة.

تدور أحداث الرواية في سورية، وتتأثر بالأحداث التي بدأت تتأزم فيها، بدءاً من شهر آذار 2011، أبطالها أربعة شبان من الجنسين؛ جهاد وميّ، وسامي وسارة، ومن طائفتين مختلفتين، في بيئة يتعايش أهلها؛ بكل ما يزخر به مجتمعه من تنوع ديني ومذهبي .. تنشأ بينهم علاقات حب، ويواجهون كل عقبات التقاليد الاجتماعية السائدة، ونزوات الشباب، وتطوح بهم أحداث الأزمة وتداعياتها؛ بكل ما تحمله من مآسٍ وآلام وعذابات !!.. فهل ينتصر الحب.. أم ينكسر ؟؟!!

رغم توجيه هذه الرواية للفتيان، بحسب كاتبتها، فانها حقيقة رواية للأسرة .. تتعرض فيها الكاتبة، بلغة بسيطة سلسلة، لانعكاس غياب الأب ..وبالتالي فقدان هذه " القوة" المعنوية التي يستمدها الأبناء من وجودهم في كنف عائلة مترابطة .. كما تتعرض لتفرق الأسرة في أنحاء المعمورة، ( أنجبت خمسة أولاد لم يبق معي منهم إلا واحدٌ، أعمامك منذ زمن غادروا البلد؛ واحد بالسعودية وواحد بأمريكا، وعمتك باستراليا، أبوك مرة باستراليا ومرة بأمريكا)، وفي ذات الوقت تشدد على ضرورة تحدي مصاعب الحياة وتحقيق الآمال بعيش الحياة التي نحب فعلا وليس تلك التي يحبها الآخرون..رواية حلوة وممتعة

-رواية تتحدث عن شباب سوريين تغربوا إبّان الأزمة السورية.
-رحلوا يحملون أفكاراً شتّى.
-تعرضوا لمشكلات في الغربة تفوق أو توازي مشكلاتهم التي كانوا يلاقونها في الوطن.
-بطل الرواية يقع في أزمات لا يدري أين يضع رجله بسببها؟ هل يُخلص لأصوله غير العربية وقد هاجرت أسرته إلى دمشق؟ كيف يوازي بين الوطن وبين المغترب؟ كيف سيتصرف من أجل الحب الذي ملك عليه قلبه؟ أفكاره ومبادئه.. ماذا يصنع بها وقد تقلبت به الآراء المختلفة؟
الرواية تعبر عن تجربة الغربة القاسية التي تضع الشباب على مفترقات طرق.

طيور الجنوب رواية تحكي واقع الأمة، وهي تطرح سؤالاً (( هل ازمة أمتنا من خارجها ؟ )).
بطل القصة صلاح، مصري متدين، يرحل إلى أمريكا ليعمل، فيجاور اسرة شيعية من العراق، أفرادها جواد وأمه وأخته ليلى، وعن طريق جواد يتعرف صلاح إلى الجماعات الإسلامية، فيهوله اختلافها ونزاعها المقيت، ويحاول أن ينفتح مع الجميع فيصطدم بالمتشنجين ويخفق في التعامل الصحيح معهم.
وتضطرب أمريكا بأحداث 11 أيلول ( سبتمبر )، ويتعرض المسلمون لهجوم المتطرفين الأمريكيين الذين يتوعدونهم بالانتقام، وفي وسط الأحداث الدامية يقرر صلاح الزواج من ليلى، والميراث المذهبي يحير الأسرة، إذ كيف توافق على زواجها من شاب سني ؟ لكن الاحترام الذي فرضه صلاح جعلها توافق بعد تمنع.
يثير هذا الزواج حفيظة المتطرفين من الطرفين، السنة والشيعة، فيهددون بالانتقام، وتقتل الفتاة يوم زفافها ليتفرق دمها بين المتطرفين من أصحاب المذهبين، ومن المتطرفين من الأمريكين والصهاينة، وفي التقاء وتقاطع مريب للمصالح بينهم يصعب فهمه!..

رواية من الواقع تتحدث عن " شلة بنات" جمعتهن الدراسة في جامعة بالأرياف جئن بأفكار عديدة مختلفة من ماضيهن القريب، وكنّ من بيئات متنوعة فقيرة ومتوسطة وغنية ..
يتعرضن خلال مشاريعهن لمشكلات عديدة، منها مشكلة الاختلاط، ومنها مشكلة الدراسة التي أخذت تتعقد أكثر فأكثر، ومنها مشكلة القيام بمشاريع تعاونية ونشاطات اجتماعية .. وهذه الأخيرة تؤدي بهن إلى الاصطدام بعصابة خطيرة تتاجر بالأعضاء البشرية..
وتقع إحداهن تحت قبضة العصابة التي تحتال عليها بطريقة ماكرة دون أن تدري.. وتتوجه أصابع الاتهام إلى أكثر من طبيب، وتتطور الأحداث وتتعقد..
فكيف ينتهي خيط الرواية ؟ ولصالح من ؟ وما كان دور " شلة البنات " فيها؟

يصور عوالم يمتزج فيها الواقع بالخيال ، والعلم بالسحر، والمعقول باللامقعول، لاستخلاص فوائد علمية وأدبية وتربوية.

Pages

Subscribe to القصة والرواية والحكاية