القصة والرواية والحكاية

مجموعة من القصص القصيرة تكرس أناشيد الأصالة المفقودة من خلال 15 قصة، يمتزج فيها الواقع بالمشاعر الطيبة والشوق إلى دمشق ومن فيها بعشق صوفي آسر .

ناولتهُ فنَّجان الشاي المعطَّر الذي يُحب، مع ملعقةٍ واحدة من السّكر، ووردة جوريّة حمراء قطفتها من الحديقة، آملة أن ينفذ شذاها إلى قلبه، فأقطف من شفتيه ابتسامة رضا، أو دعوة خير...
تناولهُ من يدي وتمتم بشكرٍ لم أكد أسمعهُ يخرجُ من شفتيه بلا روح، وعيناه معلقتان على الطاولة.
كم تمنيتُ في تلك اللحظة لو أنّه نظر في عيني، لأمطرتهُ بنظراتٍ حبّ وعتاب قديم...
أنا التي ظننتُ العيشّ سيحلو بعد الزّّواج، وبنيتُ أحلامي الصّغيرة قلاعاً على رمالٍ قلبه في أيّام الخطبة...

كان يصل إلى سمعها منهن كلمات يحمّر لها وجهها.. وأحياناً يتجرأن فيحيكن للبنات فكاهات حمراء يضحك لها غالب البنات بملء أفواههن، وبعضهن يخجلن منها. وأخريات يتنافسن في مثلها من كل فكاهة جديدة مخزية.
وقد تقصّ إحداهن من أسرارها في تلك الزوايا قصص أحلام رأتها في منامها، أحلام غير عادية، وصفتها بنت منهن أنها أحلام لذيذة مدهشة، تستغرب الأخريات لها.. كان كثير من البنات قد دخلن في الأنوثة من جديد، وكان يلذ لهن بطريقة أو بأخرى أن يسمعهن تلك الأحاديث.. وقامت في نفوسهن أسئلة كن يطرحنها على المتقدمات منهن.. فتأتيهن أجوبة مختلفة، كثير منها غائم وغير واضح..

أتى رافد إلينا وعلى وجهه مسحة حيرة مختلطة بحزن...
كانت أمي حينها في بيت أم محمود على عادتها، تناقشُ معها قضايا الحي المحلية والدولية.
سأل ببرود عن أمي، وكأنه يعرف الجواب مسبقاً، وفهمتُ بأنه قادمٌ خصيصاً من أجلي..
نظرتُ في عينيه ألتمسُ دفء الأخوة الذي اشتقتُ إليه، وغيبته عني هموم الحياة.
بدا مرتبكاً يفركُ كفّاً بكف، وحبات من العرق تتقاطر من جبينه رغم برودة الطقس، وكأنه مقدم على جريمة بحديثه معي، وبدا لي ضائعاً لا يعرف كيف السبيلُ إلى الخروج من مأزقٍ زجّ بنفسه داخله.
فرأيتُ أن أحسم الأمر وقد فهمتُ من ارتباكه أنه متعلق بزواجي، وهو الذي حمل هذه القضيّة على عاتقه، وآلى على نفسه أن يوجد لي عريساً من الشّرق أو الغرب، من أرض السِّند أو الهند.

رواية تتحدث عن ظاهرة غريبة حدثت في ذلك اليوم بالتحديد. الظاهرة التي غيرت حياة أسرة أحمد و زوجته لمياء الطالبان الجامعيان القادمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع أطفالهما الأربعة من أجل نيل درجة الدكتوراه. في ذلك اليوم بالتحديد حين سُمِعَ "الصوت" استجد الكثير من الأمور في حياة الكثيرين من الناس بغض النظر عن دياناتهم أو جنسياتهم، لكن أحمد و لمياء و أولادهما الأربعة كانت لهم وقفات عديدة مليئة بالكثير من المحن والتحديات. فالصوت الغريب الذي سمعه من في الشرق و الغرب كان بداية لأحداث مدهشة و غريبة شهدتها بشكل عام تلك المدينة الجامعية الصغيرة "لوجان" الواقعة في ولاية "يوتا" ، وعاشت أحداثها و تفاصيلها أسرة أحمد بشكل خاص. لكن يوسف الصغير أعلن أخيراً.. عن قدوم الباص الأخضر!

تشترك جميع القصص في هذه المجموعة بفكرة "الظن"، وهو مجال كبير للوقوع في الأزمات أحياناً، فالظن مرتبط بتقديرنا للأمور، وسوء تقدير الأمور يدخلنا في مشاكل وأزمات.. فظننا بالأشياء ليس حقيقةً ولا واقعاً.. إنه مجرد احتمال، والاحتمالات الأخرى كثيرة وممكنة...
تأتي خطورة سوء الظن أو سوء تقدير الأمور من جعلها أساساً لبناء الأفكار، والسير والتصرف بناءً عليها.. وكم تكون المواقف صعبة عندما تشاء الأقدار أن نكتشف خطأ ظنوننا.. ربما يكون الأوان قد فات، وفي كثير من الحالات لا يتمكن الإنسان من إصلاح أي شيء...

مجموعة قصصية تعالج قضايا اجتماعية والسلبيات الموجودة في المجتمع.

رواية تحوّل شباب العالم الإسلامي من حالة الغثاء وانعدام الوزن إلى حالة الفعل والثقل بالميزان فصولها لم تكتمل .. فهي مفتوحة يضيف إليها شباب النهوض الكثير ويعدلوا فيها من خلال تجاربهم ونجاحاتهم أو إخفاقاتهم.

مجموعة قصصية من المجتمع تصور بعض آفاته ومشكلاته وقضاياه.

رواية بطلها شاب هندي يعيش ظروفاً صعبة جداً في بيئة قاسية، ويقع في محنة كارثية، فيتغلب عليها بإصرار، ويستطيع أن يبدع ويتفوق.. ربما يكون هذا الشاب أنا أو أنت أو شخصاً تعرفه، وربما تفيدنا تلك المعرفة.

Pages

Subscribe to القصة والرواية والحكاية