دعوة للابتسام ومحاولة نسيان بعض الهموم والالام ولو مؤقتا لمساعدة النفس على التجدد والعودة الى استئناف مشاغل الحياة بنشاط افضل وحيوية اكبر .. هذه الدعوة على شكل كتاب تقدمه دار الفكر لمحبي الضحك والطرائف في اطار تاريخي محترم يتناول عشر حكايات لطيفة تصور اجواء دمشق وما حولها من الطرف التي كانت متداولة على السنة الناس ويتناقلونها في سهراتهم والقصص الواردة في الكتاب نقلت عن شخصيات دمشقية خفيفة الظل عاشت في النصف الاول من القرن العشرين ،واهدى المؤلف ( سعيد كامل الكوسا ) كتابه للظريفين المشهورين بدمشق ( ابي درويش سويد ) و ( ابي سليمان الجيرودي ) اللذين نقلت عنهما غالبية القصص او حدثّا بها .
ندعوكم للاستمتاع مع محتويات ( اضحك مع ظرفاء دمشق ) الذي يقع في 108 صفحات.
يصور الكتاب في مسرحية شعرية مشاهد عزوة بدر المتمثلة في ضعف قوة الحق في المسلمين وشدة قوة الباطل في المشركين، وكيفية انتصار الحق على الباطل بتأييد لله ومعونته.
17,000 SYP
يتناول هذا الكتاب قصصاً، تتنوع فيه الشخوص، ولا تنبع من فراغ، وأبطالها مجهولون، ولكنهم يشبهوننا إلى حد بعيد، قد يسكنون معنا، ويقاسموننا خبز الحياة.
يسلط الكتاب الضوء على قضايا الناس، أو يتركهم في زاويته ويراقبهم منها، ويسمح باكتشافهم من جديد.
يتوغل داخل أرواح البشر، والشجر، والحجر، وينقل المشاعر للتبصر جانباً من حقائق مخيفة، كثيراً ما تكون غائبة في الحياة.
يطرق أبواب الفقراء والمعذبين، ويصافح معاناة الكادحين، ويربت على أكتاف نساء حزانى، ويترك لهم طاقة من زهر من مداد الكلمات لتشرق في حياتهم بهجة وأملاً. وليكشف عن أسرار الحرف داخلها. ويندمج مع خطرات النفس، فتولد بصمة تنطبع بصمت وتترك أثراُ.
17,000 SYP
يتناول هذا الكتاب رواية كفاح التي تسمو على كل ما كُتِب في موضوعها فكراً وأسلوباً وشمماً وإباءً، وتحمل في طياتها أنشودة برعمية تكتب كما البدر لما أراد ضوءاً يوم ظلمة، وكما الشمس تهفو لتشيع وهجاً في هجرة الدفء.
وهي تحمل قصة عمر صبا يعيش الحياة ويتمتع بها، ويعارك الصعوبات بإيمان ويقين فيتغلب عليها، ويصادف ابيضاض خريف قبل الشتاء، يبيع للنجم في أرض سماوية العنفوان.
تجمع الرواية ورداً تنثره كفاح في سماء غرست في قلبها الإيمان والفضيلة والعفة على الرغم مما واجهته في الحياة من عقبات وعواطف جامحة، فاعتلت منها الهمة.
رواية كفاح قصة الصبية ككل الصبايا في عمر دنيانا.
بها نجد أنفسنا وهي تقول لنا في كل بكرة وأصيل:
إن الكفاح حب، وهو سرٌ دموع في نسيمات الفجر وكواهل الليل، في أسمى وأعلى درجات الحب للتقوى التي ورثتها عن أبيها وأسرتها وأستاذها الشيخ الجليل المناضل الشهيد.
وتمثل لكل من حمل قلبه في يده ريادة في توجه، وعبرة في تفكر.
5,000 SYP
يتناول هذا الكتاب الاستماع إلى دقات قلب عربي مغترب، يسافر عبر السنين عازفاً ألحاناً فيها من خشوع الإنسان كما فيها من الحب المقدس الكثير الكثير.
يتضمن الكتاب مجموعة نثر وشعر فيها الجديد والمعربَّ من كتب نشرت للمؤلفة في دبي، وواشنطن، ونيويورك، وفي دمشق مشاركة به في معرض كتاب فرانكفورت.
يختصر الكتاب رحلة القلب العربي المولود في دمشق والمفجوع في إشبيلية والممتحن في نيويورك، في محاولة جريئة في رحلة عاطفية فكرية، يعود إلى مشاركته قلوب الأمة البراءة والفاجعة والحيرة المهددة باليأس، للوقوف عند مفترق الطرق، لسلوك طريق مشترك يتلألأ فيه الأمل.
وينطوي على مقدمة وبدايات، وبيان أن الدبلوماسية خدمة ومسؤولية، ويوضح الأزمات في شعر يختلج به قلب الشاعرة العربي، ويسجل في الذاكرة مواقف الجمعية الأمريكية العربية لمكافحة التميز وجمعية دير ياسين، ويبين المشاكل والحلول للثقافة العربية الإسلامية، ويسرد قصائد الحب والفقدان والإلهام، ويصور مفترق الطرق في نيويورك، ويحكي القصة مع الرباط الزوجي، وملء فراغات الأولويات في الإسلام، مع أشعار عائلية محببة باللغة الإنكليزية بروح ذاتية ينبض قلبها المسلم والعربي البريء والصادق بخلجاته المتدفقة الجميلة.
52,000 SYP
تُعتبر هذه الرواية بمثابة دعوةٍ للتفكر فيما هو قادم، وتطَّلع صوب مجريات الأحداث برؤيةٍ ثاقبة، وذلك لإدراك المتغيرات السريعة وطبيعة الأخطار المحدقة بهذا العالم، وما قد تسببه من كوارث، تهدد الجنس البشري بالانقراض الشامل.
ويقف القارئ أمام مفارقةٍ، تمثلت في قوة التحديات، وشدة الصعاب، وحجم وسطوة الأزمات التي واجهها بطل هذه الرواية من جهةٍ، وبين ما اتسم به من قناعةٍ، بعظيم ما أغدق الله عليه من فضلٍ ونعمةٍ من جهةٍ ثانية.
وحثَّ الكاتب قرّاءه على البدء بالتعامل مع المشكلات التي تواجه هذا العالم بعقلانيةٍ وموضوعيةٍ، من خلال توظيفه لشخصياتٍ متميزةٍ كنماذج اجتماعيةٍ، تفاعلت مع تلك الظروف السيئة بمنتهى الإيجابية، وحذرت من مغبة تجاهل هذه الأزمات، منذرةً بسوء العواقب التي تنتظرنا، والتي قد تؤدي إلى استحالة الحياة على هذا الكوكب.
وقد ربط الكاتب بين إمكانية استمرار وجودنا على هذه الأرض من جهةٍ، وقدرتنا على فرض ثقلنا لتغيير قواعد اللعبة من جهةٍ ثانية، فنمنع بذلك استغلال القرار من قِبل فئةٍ صغيرة، تزرع تصوراتٍ كاذبةً في عقول البشر، بغرض إشعال الحروب والحصول على المزيد من المصالح اللحظية.
.
رواية بطلها نبيل، شاب في الثلاثين، يلتقي فيها عدداً من الأشخاص دُعوا مثله من بلاد عربية مختلفة. فيصطدم بأفكارهم منذ الأيام الأولى، كما يصطدم بالأفكار الغربية التي تناقض فكره في الاختلاط وشرب الخمور وأكل اللحوم غير المذبوحة والعادات الأوربية، وبالمقابل تبهره المظاهر الحضارية الجميلة.
وسريعاً، ينقسم رفاق الرحلة قسمين اثنين، فريق ملتزم بالعادات الشرقية، وآخر ينخرط بسلوكيات أوربية، ويقوم بين الفريقين صدام خفي ما يلبث أن يظهر شبئاً فشيئاً حتى يضطرب له نبيل، فيسأل السؤال الذي يؤلمه: لماذ تأخر المسلمون وتقدم الغربيون ؟
ويجد نفسه في دوامة من التفكير الحائر الذي يكاد يزعزع إيمانه، ويوقعه في آلام نفسية وحيرة، وذلك حين رأى على نحو ما أنّ عمره الماضي قد ضاع هباء بسبب أخذه بأفكار بالية، وأنه تاه عن الطريق الصحيح.
ويجتمع في غمرة اضطرابه بفتاة ألمانية قد اقتنعت بالإسلام وهمَّت أن تتخذه دينها، ونفرت من العادات الأوربية والانحلال الخلقي، لكنها تفاجأ بتأخر المسلمين حين تتصل بهم، وترى التناقض بين النظرية والتطبيق لديهم.. فتقع مثله في الحيرة وخضم التساؤلات.
هذه الأفكار يعرضها بطل القصة من خلال حديثه عن مظاهر الحياة في ألمانية، والمقارنة بين الشرق والغرب.
ملحمة روائية بطلها محسن، شاب يحلم أحلاماً تختلف عن أحلام الناس..
يسافر من بلده إلى عمان للتدريس، فيلتقي أشخاصاً يصبحون أصدقاؤه، وهناك أيضاً يلتقي بالجدة التي كان يراها في أحلامه، لتبدأ معها الملحمة.
كانت تلك الجدة تنتظره منذ زمن لتقدم إليه وصية جده وتراثه.. تراثه المتمثل بالكتب التي شرع يقرؤها، يتعلم منها الحكمة، ويتعرف من خلالها على حياة جده، يتعرض محسن لأحداث مثيرة وشائقة في أثناء إقامته يعمان.. منها مقتل حمدان، ومشكلة العقارب وأذاها ومشكلة المهاجرين الذين يغامرون بالسفر خلسة لكسب لقمة العيش، وحكاية الشاب الذي قتلته زوجة أبيه ظلماً، فظل يتردد على المنطقة عينها عشرين سنة، وحادثة العجوز التي أحبت زوجها خالداً حباً جماً، فحملت في عمر متقدم لا تحمل فيه النساء عادةَ.
تصل الأحداث إلى الذروة حين تداهم محسناً عاصفة هوجاء، فتطيح بسيارته في منطقة مجهولة وهو بصحبة صديقه وابن صديقه..
يستيقظ الثلاثة على حلم واحد هو نزولهم عند عرب كانوا يحاربون البرتغال... وبعد إنقاذهم يقرر محسن العودة إلى تلك المنطقة، حيث يكتشف جثثاً كثيرة، وأشياء غامضة.
تبدأ خيوط الملحمة بالتلاشي حين يقرر محسن الدخول في نفق الزمن، ليصل إلى عام 2013، فيرى مالا يسر العين ولا يرضي النفس.
يضم الكتاب قصصاً يربطها موضوع واحد يصلح عنوانه أن يكون عنواناً لكل قصة فيه؛ ( فأبو بلطة ) بائع الأشياء القديمة يتوهم الثروة التي تخطئه، فلا يقدر على الوصول إليها، والطبيب في ( العملية )يَيئس من حياة مريضه، فينجو، وتحطئ توقعاته. وبطل ( بائع الحظ ) تكاد تقتله أوهام التشاؤم. وفي ( البطارية ) يُجهد الأستاذ نفسه في التدريس للحصول على أموال أكثر. و( بائع الكلام ) يوهم من حوله بتصرفاته الغريبة. وصاحب ( البندقية ) لا ينجو من الجنود إلا بعد أوهام شتى. والشيخ يحار ( في بيت المومسات ) اللواتي ظننه آتياً للخطيئة. والجد تدهمه ( هموم العيد ) لضيق ذات يده فيفرجها الله. ويخشى ( أبو رياح المُتَوَّك ) على كرامته أن تهان، فيتصرف تصرفات مضحكة. و ( الأستاذ ) يزعجه إحالته على لتقاعد، فيسعى إلى حلّ. ويكاد الرجل في ( الخيط الأخير ) يجد زوجة مناسبة فتفر منه، ويظن المزاوج في ( الخوخات الثلاث ) أنه وجد حلاً لمشكلته فتتردى أموره. ويطمع الجابي بالخطاط فيقول له ( اكتب لي واواً ) ليحصل على بعض المال. والمرأة في المطار تتهم رجلاً بـ ( الوقاحة ) وهو بريءٌ منها. والمدرس لا يدري أن ( الصفعة ) قد أنزلها بابن شخصية مهمة. ويقتتل رجلان كأنهما
( الكبشان ) من أجل امرأة.
وأخيراً فإن ( الصعود إلى الأسفل ) يدمر العروسين.