قد لا يتصوَّر القارئ المثقَّف أنَّ حديثاً عن أسباب تخلُّف المسلمين يمكن أن يتم في أقلّ من مجلَّد كبير.
غير أنَّ المؤلِّف درج على تكثيف أمثال هذا البحث بأقلّ قدر ممكن من الصفحات، وبأبسط ما يتأتَّى له مِن التعبير والبيان، وتلك المزية الأولى التي عرفت بها سلسلة "أبحاث في القمة" التي يأتي هذا البحث حلقة ثامنة منها.
إنَّ أسباب تخلُّف المسلمين مهما كانت كثيرة الجواب عميقة الجذور، فإنَّ مِن الضروري – في نظر المؤلِّف- أنْ تُعرض بشكل ملخَّص ومبسَّط بحيث لا تتغيب عن القاعدة العامَّة للمثقفين في المجتمع، وبحيث لا يصبح الحديث عن هذه الأسباب كرة تتقاذفها فيما بينها طبقة متميزة من الباحثين ابتغاء الوصول إلى بعض الأماني والأغراض.
حوار علمي مع كل مَن يتصوَّر أنَّ التطوُّر العلمي قد تجاوز عصر الدِّين وإمكان الإيمان به. وأنَّ الإِنسان العصري هو سيِّد قدره وسائر شؤونه.
وهذا الكتاب في الوقت نفسه، مرآة يبصر فيها أصحاب هذا التصوُّر أنفسهم، راقدين في مهاد قديمة من أنظمة الكون وسننه، تحيط بهم لفافات كثيفة من الطبائع والنظم البشرية العتيقة، وهم يجمعون مع ذلك بأيديهم وأقدامهم، كما يفعل الطفل في المهد، يزعمون أنهم يثورون بذلك على كل قديم!!
ثُمَّ إنَّ هذا الكتاب يوضح مدى ما يجب أن يتوفَّر من الانسجام بين الكون والسلوك، وحدود التطوُّر السليم الذي يقرّه العقل والعلم من خلالهما.
وهو من ثَمَّ يحدثك عمَّن بيده القدر وإليه حكمه وسلطانه.
كيف اتخذ قادة الغزو الفكري من عنصر المرأة سبيلاً لتحقيق الغاية التي كانوا، ولا يزالون، يستهدفونها؟ والجواب باختصار: إنهم ساروا إلى ذلك في خطٍّ معاكس لكل ما قد قضى به الإِسلام من حكم في حق المرأة!..بحيث أصبح حجاب المرأة ..حريتها .. عملها.. حقوقها أوراق للعب بها من أجل إقصاء المرأة المسلمة عن دينها، ولكن هذا الكتاب، مزَّق هذه الأوراق، ووجه المرأة المسلمة باتجاه الوقوف في وجه الغزو الفكري وما يحمله من أفكار.
يتحدث هذا الكتاب، وهو الثالث ضمن سلسلة "أبحاث في القمة"، عن المنهج التربوي الذي تمتاز به صياغة القرآن الكريم خاصّة، ل الذي يتّسم به الإسلام عموماً؛ إذ الإسلام ــ من حيث هو دين ــ يعتبر في مجموعه منهاجاً تربوياً للذات الإنسانية، المتمثّلة في كلّ من النفس والجسد والعقل، لتصعديها إلى مستواها الفطري الأصيل.
يؤكد فضيلة الدكتور البوطي، في كتابه هذا، ان الخطر الأكبر في حياة المسلمين ليس العدوّ الدّاهم الذي يستقرّ مستعمراً في ديارك، وليس الفرقة التي تُشَتِّت القوى وتباعد الصّفوف، ولا المجاعة الرّهيبة التي تهدّد نصف الكرة الأرضيّة، إنّه نفوسنا التي بين جنبينا! أجل.. فالنفس الإِنسانيّة التي لم تقترنْ مع العمل الصّالح في سيرٍ منضبط على المنهج الإِسلاميّ الصَّحيح، هي الخطر الأكبر في حياة المسلمين اليوم.
ما هو الإسلام الذي يجب أن يلتزم به الداعي إلى الله ؟
أهو مذهب يقرع غيره، أم هو نظام ينافس الأنظمة الأخرى، أم هو يمين في مواجهة يسار، أو يسار في مواجهة يمين؟
في كتابه هذا يؤكد فضيلة الدكتور البوطي، أن الإسلام ليس شيئاً من هذا ولا ذاك. ولكنه، كما يدل عليه اسمه: الاستسلام المطلق بألوهية الله تعالى وحده، ثم الانصياع – بناءً على ذلك – لأمره ونهيه وقضائه.
يعتبر هذا الكتاب أحد أهم كتب الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، فقد حوى كل الموضوعات الحارّة بل الملتهبة التي يستمرّ الجدل فيها بين الأوساط، وتمثل آفات تسري في كيان العالم الإسلامي. لتشكل في مجموعها شبكة اصطياد، تّصطاد بها الأمة الإسلامية للتحكم بها والقضاء عليها..كتاب يستحق القراءة أكثر من مرة .
كتاب يتطرق الى أهم قضايا الساعة.. فيتناول الطريقة الحديثة للهجوم على الإسلام.. ويستعرض الحقوق المدنية والسياسية في الإسلام.. والتصور الإسلامي للعلاقة بين الحضارات، وينتقل الى قضايا اجتماعية تتعلق بالمرأة والأسرة.. ويتوقف عند الإلحاح الغربي على التربية الجنسية وانعكاساتها الأجتماعية.كتاب قيم جدير بالقراءة
... While I was on my way to work, I was listening to recitation of the Quran and trying to manage the verses, as do recite the verse:
- Surat Al Baqarah / The Cow (2: 24): ?But if you do not - and you will never be able to - then fear the Fire, whose fuel is men and stones, prepared for the disbelievers?.
I wondered to myself: How stones can be fuel for fire in the Hell? They do not burn. I understand stones to be hot torture tool, but to be as fuel! It seems to me unknown & strange, I said to myself: Does it make sense to find an error in the Quran? But because of my conviction that it is impossible, I started looking in my memory as to the interpretation of what I heard, and as I was busy with my thoughts, I passed an important milestone leading to my work, and I had to make several kilometers more. Then suddenly I remembered scattered pieces from physics Continue at page 7 ?????
*ما حكم الإسلام في الحب؟ يقول د. البوطي: ان الإسلام لا حكم له في الحبّ، فكما أن الإسلام لا يحكم بشيء على الكراهية والحزن والخوف والجوع، فهو أيضا لا يحكم بشيء على الحبّ. فأحكام الإسلام عبارة عن التكاليف المنوطة بالعباد من إيجاب، وتحريم، وندب، وكراهية، وإباحة. وهي تتعلق بما يصدر عن الإنسان من أفعال اختيارّية، ومعلوم أن الحبّ من جملة الانفعالات القسريّة التي لاسلطان للإنسان عليها. وما هذب الإنسان شيءٌ مثل الحب؛ وما بصره بأسرار الرّوح شيءٌ مثل تباريجه ولواعجه الكاوية!.