لما هذا الرعب من الإسلام؟ وكيف بدأ؟
كتاب في مشكلات الحضارة الحديثة التي رآها المؤلف تقوم على العنف والهيمنة وازدراء الآخرين.. وأنها مهددة بالسقوط.
الكتاب ينقسم إلى قسمين اثنين؛ الأول ((كيف بدأ الخوف؟)) تحدث فيه عن نشأة الحضارات وعلاقاتها بعضها ببعض، وأسباب سقوطها.. ثم أسباب انتعاش الحضارة الأوربية الحديثة وهيمنتها على الشرق، وتكبرها على الآخرين. وقارن ذلك بدعوة الأنبياء ورسالة الإسلام العالمية.. ودعا إلى فهم آيات الآفاق والأنفس وسنن الكون من أجل قيام حضارة إنسانية قائمة على العدل. ورأى أن الذي يملك القوة ليس له سلطان على العقل وأنه هو الذي يخاف، بينما الذي يعرف سنن الله هو الذي يطمئن.
أما القسم الثاني ((لم هذا الرعب كله من الإسلام؟)) فاستعرض فيه أقوال مشاهير الكتاب والمفكرين في الغرب حول الإسلام، فنقل أقوال لبويولد فايس، وجورج سارتون، ولوثروب ستودارت، وجب، ولاكاند، وسالازار، ولورنس براون، وغوستاف يونج، وغيرهم، وقد صرحوا بخوفهم من الإسلام الذي ينام أهله في الوقت الراهن ويخافون صحوتهم ليقضوا على كل من عداهم، ومن هنا أخذوا يحاربون الإسلام أولاً بالقوة العسكرية، ثم ظنّوا أنهم إن أسقطوا نظام الخلافة العثمانية قضوا عليه، فلما فعلوا أدركوا أن في عمق الدين الإسلامي قوة يستطيع بها المسلمون إن استيقظوا أن يقضّوا مضاجع العالم كله.
الكتاب أحد اجزاء سلسلة ( أخلاق المسلم ) في حيز النفس والمجتمع وما بعد الموت.
تناول الكتاب العناوين التي تصب في موضوعه بالتدرج من موضوع الزواج والإحصان حتى موضوع الإيمان بالله تعالى.
وعالج الكتاب بينها موضوعات عدة منها موضوع البيت الزوجي، ومسؤولية الأولاد المادية والمعنوية، والأسرار الزوجية، والألبسة، والزينة، والطعام وآدابه، ومعاملة الخدم، والشفقة على المخلوقات، وتفضيل المصلحة العامة، والصلة بالوالدين والأرحام والجيران، وإكرام الضيف،ـ وزيارة الأصدقاء، والجود، والهدايا، والحياء، وحسن الخلق، والكلام الطيب، وآداب الزيارة، وخطورة تكفير المسلم وسبابه، والإرهاب، والنميمة، والحسد، والتكبر، والحلف بغير الله، والسحر، والتصوير، وحرمة التشاؤم، واقتناء الكلاب في المنازل، وآداب السفر، والتوبة، والعبادة، وفضائل الفقراء، ومعيشة النبي ( ص ) والصحابة، وخشية الله، وإنذارات الموت، والزهد، والإقبال على الله، وفضيلة الصبر مع الابتلاء، وعيادة المريض، والوصية، وآداب الجنائز، وحقوق الأيتام، وأحوال القبر، وأحوال يوم القيامة، ووصف النار والجنة وأهلهما، وأحوال القبر، والخلود بهما.
موضوعات الكتاب كله في تفصيلاتها موثقة، معتمدة على ما جاء في الكتاب والسنة المطهرة في أسلوب واضح مبسط بعيد عن التكلف.
وقد ألحق بالكتاب كشافات علمية، تسهل الرجوع إلى موضوعاته بسهولة.
كتاب يضم ست محاضرات في مشكلات الحضارة المعاصرة ودور المسلمين فيها.
تحدث في الأول عن مفهومي ( القابلية للاستعمار والحضارة - الإسلام )، فأشار إلى أن سبب تأخر المجتمع الشرقي هو تعطيل الفكر لا وجود الاستعمار.
وبنى في الثانية موضوع ( الثقافة والأزمة الثقافية ) على فرضيَّتين، سوءِ إدراك مفهوم الثقافة، وخلل التطبيق، فبين وضع الثقافة في المجتمع المسلم، وأثر المجتمع في ثقافة الفرد، وفرَّق بين الثقافة والعلم، وما ينتظر من الثقافة أن تقدم.
وتناول في الثالثة ( الحقوق والواجبات ) وأثر فهم المجتمع لها في نمائه سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وبين أن المجتمع الآخذ في الارتقاء يقدم الواجبات على الحقوق.
وتحدثت المحاضرة الرابعة ( المرأة والرجل أمام واجبات واحدة في مرحلة النهضة )، عن أوضاع المجتمع المسلم، ومتطلبات النهوض به وإنقاذه.
وتناولت المحاضرتان الأخيرتان، وهما النتيجة لما سبق من كلام ( دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين )، فمهَّد بالحديث عن أهمية أحداث القرن المشار إليه، وما يتصف به من التغيرات العميقة، وما حدث فيه من مخاطر مزقت الشباب، وأدت إلى إفلاس الحضارة الحالية والأديان القائمة وانهيار الأخلاق والقداسات وافتقاد الروحانيات، ومن هنا يبرز واجب المسلم الذي يحمل رسالة إنقاذ نفسه وإنقاذ العالم من الضياع. وفرق أخيراً بين الدين والرسالة.. وفي سبيلها طالب المسلم بأن يعرف نفسه، ويعرف الآخرين، وأن يعرفها للآخرين وأن يرتفع إلى مستوى الحضارة، وفوق مستوى الحضارة الحالية.
يتناول هذا الكتاب شرح الحكم العطائية وتحليلها، فيشرح ويحلل حكم ابن عطاء الله السكندري في تزكية النفس والارتقاء بها في مدارج الكمال والسمو، ويأتي بها زاخرة بجليل الأقوال، ويجعلها تتألق بشروح وتحليلات على كلام مركّز شديد التركيز.
ويحتوي الكتاب على ( 259 ) تسع وخمسين ومئتي حكمة، ألحق بها أربع رسائل من صاحب الحكم إلى بعض إخوانه، وبعض مناجاته وأدعيته وابتهالاته إلى الله عز وجل.
ويقدم لها بكلمة عن صاحب كتاب الحكم الذي هو من أعيان القرن السابع الهجري، الإمام الملقب بتاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم عطاء الله السكندري المالكي، وعن كتابه الحكم الذي هو مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع المعاني بأقل العبارات، المستخلصة من كتاب الله تعالى، أو من السنة النبوية الشريفة، وعن حكم ابن عطاء وصلتها بالتصوف، وعن موقع الإحسان من الإسلام والإيمان.
وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
أما القسم الأول فيدور على محور التوحيد، وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من المعاني الخفية الكثيرة للشرك.
وأما القسم الثاني فيدور على محور الأخلاق، وتزكية النفس.
وأما القسم الثالث فيدور على محور السلوك وأحكامه المختلفة.
يتناول هذا الكتاب رسالة في العشق للشيخ الرئيس ابن سينا تتضمن سبعة فصول. يبحث الأول في ذكر سريان قوة العشق في كل واحد من الهُوِيّات.
ويبحث في الثاني في ذكر وجود العشق في الجواهر البسيطة غير المجسمة.
ويذكر الثالث وجود العشق في الموجودات ذوات القوى المغذية من جهة قواها المغذية.
ويذكر الرابع وجود العشق في الجواهر الحيوانية، من حيث القوة الحيوانية.
ويبحث في الخامس في ذكر عشق الظرفاء والفتيان للأوجه الحسان.
ويذكر السادس عشق النفوس الإلاهية.
ويوضح السابع أن كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقاً غريزياً، يتجلى لعاشقه على أكمل ما في الإمكان، وهو المعنى الذي يسميه الصوفية بالاتحاد.
يبين الكتاب للإنسان سبيل الرقي في جانبه المادي، وهو الطريق الذي لابد منه للوصول إلى العالم الإلهي، الذي تصفو فيه النفس وتطمئن وتحقق معنى وجودها وصولاً إلى كمالها الخاص بها، مؤكداً على واقعية التصور وإمكانية تحقيقه رابطاً بين هذا التصور وبين ما تدعو إليه العقيدة الإسلامية. ويدعو إلى الخروج من حدود الزمان المقيد والدخول في الزمان المطلق لإدراك البعد الإلاهي للأشياء وحقائقها، وإلى العودة إلى أصل الوجود الذي زوَدّ الإنسان بما يمكنه من تحقيق وظيفته في الوجود على أفضل وجه، بالعشق الصادر عن العقل، والملازم له.
يضم هذا الكتاب لمفكرين مشهورين دراسات حول مستقبل الإسلام والمسلمين، والموقف الوجودي المناسب للظرف التاريخي الراهن ولدور الحضارة العربية الإسلامية الكوني، ويميز بين التزود المعرفي والالتزام الوجودي عند الأفراد والجماعات والتناسب بينه وبين الخيارات الفلسفية وشروطها المبدعة ، وشروط الإنسان ذي العزم ، وحاجة الأمة إلى الخيال المبدع.
يقرر الكتاب أن صنع مستقبل الغد الإسلامي يبدأ اليوم بمواجهة التحولات والتحديات، والرؤية السلفية للمستقبل ، والحداثة ومزالق العدمية، ونبتة الذاكرة السامة، وعدم التمركز الثقافي للدين، ويتعرض لمستقبل الإسلام وإسلام المستقبل بين الحرب والسلام، ومنهجي الرفض والاستيعاب، والشعوب والحكام ، وبناء الأمة والدولة ، والنجاح وفشل الآخرين، ويبين دور النساء في صياغة المستقبل رغم التحديات، ومصير المجتمعات الإسلامية مع مقاومة التسامح الإسلام والحداثة ، ومستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة وآلياتها وفك حصار الزمن.
يتأمل الكتاب مستقبل العالم الإسلامي بم يواجهه من تحديات التخلف والتنمية والاستقرار والمؤسسية، ومعضلة الديمقراطية والهوية والتطرف ، ومسؤولية العرب والمسلمين عن صورة الإسلام، ويوازن بين الحداثتين الدوارينية، مستقبل الإسلام في ضوء التحديات الراهنة بدراسة الجذور والاحتمالات الممكنة والتحصين الثقافي والاستراتيجية، والعلاقات بالآخر بشهادة التاريخ ، والصراع الحضاري ، وإرهاب الدولة الأمريكي والتطرف الديني العربي والصهيوني، برؤية إسلامية إنسانية عالمية تدرك التحديات المعاصرة والعولمة وأبعادها الثقافية والحضارية والقيمية.
يتناول هذا الكتاب أثرًا من آثار شاعر الصوفية الأكبر الشعرية ذات الأهمية الفائقة، ألا وهي رباعيات مولانا جلال الدين الرومي، وترجمتها إلى العربية.
ويعرّف الرباعيَّ لغة واصطلاحًا، ويشير إلى أنه أكثر ضروب الشعر الفارسيّ أصالة، وأكثر تجليات الروح الإيراني والثقافة الإيرانية إشراقاً، وينطوي على الفكر الإيرانية الصرفة ببيان بسيط وجذاب، بعيد عن كل ضروب التكلف والتصنع.
ويوضح أوزانَ الرباعيّ وقوافيه ومصطلحاته، وكيفية نشأته وزمن بدايته، وأول من أنشأه، وأنواعه الثلاثة في الفارسية، ويوضح منها الرباعي العشقي، والرباعي الصوفي.
ويبين أهمية الرباعيات الصوفية، وحاجتها إلى التأمل، وتعلّق الناس بها، وشروطها الفنية، ويذكر الشعراء المجيدين بها، وأصولها، وخصائص صنعتها الفنية.
كما يتحدث عن رباعيات الرومي التي بلغت (1983) رباعية، والتي تدور حول رحلة الإنسان إلى الحق سبحانه بطيف واسع جدًا، يشمل آفاق التجربة الروحية الواسعة لمبدِعٍ مُسْلمٍ قليل النظير في تاريخ الثقافة الإنسانية، بلْهَ الإسلامية.
ثم يورد الرباعيات التي تصوّر حال العاشق مع المعشوق والصلة بينهما وما يكتنف سير السالك في طريق الحق سبحانه، برسالةٍ تحمل جَمالَ التسليم لمبْدِع كلّ جمال، وروعة التوجه إليه، لتأتي مع بترجمتها العربية آيًة من آيات الإبداع والتألق والإشراق.
... تشرق الشمس بالضياء، وتغيب مع الأمل والرجاء، ويتعاقب الليل والنهار وهما يحملان كل جديد، وتتوالى الحدثان، وتهز الحياة وقائع وأزمات. ويزهر الربيع وبين أزهاره ورياحينه أشواك، ويقبل الشتاء وتشق ظلامه بروق لامعات، ويقطع صمته وسكونه وعود قاصفات. ويشتدد لفح الهجير في الصيف فيلجأ الناس إلى الظلال والأفياء، وتتساقط الأوراق في الخريف وتتعرى الأشجار وتبقى في جذورها الحياة لتورق من جديد.. وتعصف الرياح، وتدور الأمواج، وتبقى السفينة بمهارة الربان في أمان، وركابها في طمأنينة وسلام. وتثور البراكين والزلازل وتثبت الجبال أطراداً راسيات..
.. وهكذا العلماء الهداة في هذا الكون وتقلباته، فعندما يسير دولاب الحياة مسرعاً- والله يداول الأيام بين الناس- يسير العلماء الربانيون المخلصون مصابيح تضيء درب الحياة للسالكين: فهم بروق لامعة تفضح الباطل وتبين عواره، وصرخاتهم ورعود قاصفة في وجه الفساد والانحراف، وآراؤهم وحلولهم للأزمات والوقائع والمشكلات ظلال وأفياء فيها الراحة للمتعبين من الشكوك والتخبط والإعياء.
لقد حفظوا الحياة بإقبالهم على الله تعالى بإخلاص وخوف وخشية، فأحيوا السنة وأماتوا البدعة واجتنبوا الأشواك من بين الزهور والرياحين، ثبتوا على الحق بأقوالهم وأفعالهم فكانوا القدوة في حياتهم وبعد مماتهم.
وفي هذا الكتاب معالم لسائرين على الله تعالى، يقبلون وجوههم في السماء يرجون أيام الله.
يتناول الكتاب مجالس جلال الدين الرومي السبعة ، التي تمثل آفاقا جديدة رائعة في الرمزية الإسلامية ، يمتح فيها بالأدب المؤدب من معين النفوس المهتدية بنور ربها ، والعارفة بأن كل شؤون الإنسان يجب ان يقصد بها وجه الله تعالى .
ويمثل الكتاب أثرا نثريا للمؤلف يتضمن سبعة مجالس وعظ ، فيها ابيات من الديوان الكبير ( كليات ديوان شمس تبريزي) ورباعيات الرومي ، ومطالب من مثنوي ( ولدنامة ) لسلطان ولد.
يبدأ كل مجلس بخطبة عربية بعبارات مسجعة تقريبا ، يورد فيها للاستدلال آيات قرآنية في الحكمة والقدرة والعظة الإلاهية ، مع توجيه التحية للخلفاء الراشدين، والمهاجرين والأنصار ، ويضيف في المجلس السابع لذلك تحية الحسنين .
وتأتي بعد الخطبة مناجاة هي نوع من الدعاء والاستغاثة بجمل فارسية مسجعة ، ويبدأ ذكر الكلام الأصلي بنص حديث شريف ، ثم يعرض في شرح ذلك الحديث الأول ، آيات وأحاديث وقصصا يتكرر فيها عرض كثير من جزئياتها وتفاصيلها إيضاحا للفكرة المقصودة ، في إطار رمزي لأشخاص وأحداث وأشياء ، تتناول فكرة عرفانية صوفية رمزية إسلامية عالية التقانات ، قوية الوشائج بثقافة الشعوب الإسلامية .
وهو بذلك يقدم ضربا عميقا من التربية الروحية ، في قالب من المناقشة ، يمزج بين القلب والعقل ، ويعطي خلاصة خلاصة الإسلام في أبعاده الصوفية بلغة مفهومة.