يثير هذا الكتاب عدداً من أهم مشكلات المجتمع الإسلامي المعاصر متعددة المنازع؛ اجتماعية ودينية وثقافية وسياسية.. تصل إلى ثماني مشكلات؛ الجدلية بين المعلم والتلميذ، الثوابت والمتغيرات، أحلام المجتمع الإسلامي، الإسلام في ظل النظام العالمي الجديد، مشكلة المعرفة، علاقة العلم بالدين، الثقافة الإسلامية، العلوم الإنسانية في الجامعات الإسلامية. ويعالجها المؤلف بأسلوبه الواضح الدقيق.
كتاب يتناول فكر مالك بن نبي وأثره في الوسط الثقافي العربي الإسلامي. تحدث فيه المؤلف عن احتفال معهد العالم العربي في باريس والجزائر به، وذكر صدى وفاة مالك، وأشار إلى المصطلحات الرئيسية التي يستخدمها مالك، وتحدث عن شروط النهضة والبناء الجديد عنده، وعن عالمية الثقافة والحضارة في فكره، ثم ختم بالحديث عن موقع مالك في الفكر الإسلامي الحديث. الكتاب تلخيص لأهم ما عند مالك بن نبي.
تتحدث مؤلفة هذا الكتاب عن انتشار السخرية والاستهزاء في المجتمع وأسبابها وطرق الإقلاع عنها؛ كما تُبيِّنُ مجالاتها ووسائلها ودوافعها؛ وتختم بذكر عواقبها وكيف نواجه السخرية
يتناول هذا الكتاب بالدراسة، مدرسة الحج المتفردة، وارتحال الحج خارج الأسوار، وكون مكة المكرمة عاصمة ثقافية للعالم الإسلامي، ولها كلمة لو تقولها يوم الحج الأكبر، وللحج مقاصد... لو نجتهد لتلبيتها، لكنا من الشعوب الناهضة في الدنيا والآخرة، ولدخلنا حلبة التقدم والحضارة الإنسانية من جديد بعد طول غياب.
فمكة أم القرى مؤتمر النهضة الإسلامية الأول، والحج هو المؤيمر السنوي العام للمسلمين.
ويتحدث عن الحج في القرآن الكريم، وكيفية حجة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، ويبحث في الحج في الفقه الإسلامي وفي الخطاب الإسلامي وفي الواقع الراهن، ويورد ( تابونج حاجي ) وهي التجربة الماليزية الرائدة التي يجب أن تحتذى، وأن يخضع الحاج لدورة تثقيفية تربوية مكثفة، تنطوي على معان سامية ودروس عظيمة لا يمكن تبليغها إلا بالرحلة إليها، رحلة العمر التي يجب أن تتغير حياة المرء بعدها.
ويقول الكتاب أشياء كثيرة ودقيقة في موضوع الحج الخطير، لا توجه للحجاج فحسب، بل للمسلمين والإنسانية جميعاً.
كتاب يتضمن مجموعة من الردود والتعليقات الساخنة على أحداث مهمة، على الساحة العالمية في أوائل القرن الواحد والعشرين. وهو يقدم مواقف إسلامية وعربية واضحة من الممارسات التي تَطْلُعُ بها الدول الغربية، أو تجري في البلدان العربية بظروفها غير المقبولة.
هذا الكتاب صرخة استغاثة من أجل المسلمين الجدد في أمريكة وأبناء المسلمين المهاجرين إليها.
تناول الكتاب في أساسه للمشكلات التي يتعرض لها هؤلاء في أمور دينهم وفي صلتهم بالمجتمع الأمريكي، تلك الصلة التي توقعهم بتناقضات واضطرابات في عقيدتهم ، وفي التزامهم بالدين.
عرض المؤلف أولاً تجربته في انتقاله من الإلحاد إلى الإيمان عن طريق دراسة القرآن دراسة نقدية من أجل المعرفة. وطرح من خلال ذلك أسئلة ضد الله، حتى وقع على أجوبة شافية، قادته للإيمان العميق.
ثم عرض للأسئلة التي كانت تأتيه على الموقع الإكتروني من المسلمين الجدد الأمريكيين ومن أبناء المسلمين المهاجرين ( الجيل الثاني ) وكانت أسئلة محرجة تظهر مدى المشكلات النفسية والاجتماعية والعقائدية التي يعانون منها..
وكانت تلك الأسئلة تتعرض لموضوع المرأة ومكانتها في الإسلام ومعاملة القائمين على المراكز الإسلامية لها، ومشكلاتها في الشارع ومع الحجاب. كما تعرض لمسألة تعدد زوجات الرسول وزواجه من عائشة، وأشار إلى مسألة خلط المسلمين عاداتهم وتقاليدهم بالدين الذي أدخلوا عليه ما ليس منه. وعرض مشكلة الهيمنة التي يفرضها القائمون على المساجد وفرضهم جواً معيناً خاصاً من الأفكار وعدم السماح بالمناقشة. وأشار إلى موضوع الميراث، ودافع القرآن ضد خصومه الذين يعرضون آيات يتوهمون أنها من ثغرات الكتاب.
الكتب مملوء بالمشكلات التي يعاني منها المسلمون الأمريكيون في إسلامهم، ويدعو إلى المناقشة، وقبول الآراء المجددة، وفحص الممارسات الإسلامية الحالية التقليدية، وتمييز ما هو جوهري في الدين عما هو داخل عليه، ليتلاءم الدين مع العصر الحاضر فهماً وشرعاً على أسس متينة، لئلا يرتد المسلمون الجدد ولا ينهزموا أمام عدوهم المتربص بهم.
يتناول هذا الكتاب علم طريق الآخرة، وما درج عليه السلف الصالح من فقه وحكمة وعلم وضياء ونور وهداية ورشد. يشتمل الكتاب على أربعة أرباع قواعد وأسرار الطهارة، وآداب العبادات، ثم المهلكات، ويختم بربع المنجيات.
كتاب جمع آراء نخبة من المفكرين حول تداعيات أحداث 11أيلول سبتمبر 2001 والخطاب الإسلامي تجاهها، ومدى تأثيره.
حاور معد الكتاب 19 شخصاً مختلفي الهويات من مفكرين وكتاب وحركيين ودعويين من عدد من البلاد العربية، مصر وتونس والسعودية ولبنان والعراق وسورية وغيرها، قدنوا رؤيتهم بعد أن سُئلوا عما إذا كانوا قد استطاعوا تشخيص ما يحدث من تغييرات بعد الأحداث المذكورة وتحليله وصولاً إلى ما ترتب على ذلك من نتائج، والكيفية التي يمكن بها مواجهة هذه النتائج أو الحد من سلبياتها على العالمين العربي والإسلامي فضلاً عن العالم كله.
تحدث المحاورن عن الديمقراطية والتعددية والعلاقة مع الآخر من خلال ما يحيط يواقع الحركات والجماعات الإسلامية في البلدان المختلفة وتطورها، كما أشاروا إلى فحوى الخطاب الإسلامي المعاصر من الكيان الصهيوني وموضوع السلام المطروح معه.
تنقسم إجابات المحاورين إلى ثلاث مجموعات، تتعلق أولها بأوضاع العالم الإسلامي وأولويات المفكر إزاءها، وتدور ثانيتها حول الخطاب الإسلامي والحركات الإسلامية بعد أحداث أيلول / سبتمبر، وتتناول الثالثة حوارات مختلفة بين مسلمين وغيرهم، ومتدينين وعلمانيين، ثم تستنبط من كل مجموعة جملة من الأقوال والآراء.
كتاب يتناول مشكلات فكرية معاصرة وعوائق تقدم الشرق بين العادات البالية وتشويه الغرب.
تضمن الكتاب عشرة فصول سبقها توطئة ومدخل. الفصل الأول ( الصراع الأزلي ) تحدثت به المؤلفة عن الأفكار التي يحملها الغرب ولا سيما المستشرقين منهم ضد الإسلام. وعجبتُ في ( ولوموا أنفسكم ) من سكوت المسلمين عن الصورة المشوهة بحقهم وعدم التحرك للإصلاح، وحاوليت في ( آلية التغيير ) أن تهز غراس المسلمات التي اشتد سوقها، لعل الضعيف منها يسقط. وركزت في فصل ( بين النظرية والتطبيق ) على فكرة العمل الذي ينبغي أن يحقق النظرية. وبينت في ( منهجية التغيير ) الأسس التي ينبغي الانطلاق منها للتغيير.
وتحدثت في فصل ( عثرات في طريق النهوض ) عن المشكلات التي تحول دون مسيرة الحضارة، ولا سيما ما يتصل بالأخلاق. وحمل فصلها ( الخطاب العربي المعاصر ) غُصًّة بسبب تدني مستوى الخطاب الإسلامي قياساً علىالخطاب المدروس عند الآخرين. وفي حديثها عن ( حرية الرأي ) أشارت إلى توسيع دائرة التقديس واهتمامنا بعالم الأشخاص أكثر من عالم الأفكار.وتألمت كثيراً في مقالها عن ( لغتنا العربية ) بسبب السياط التي تنزل عليها من أبنائها وأعدائها على حد سواء. وختمت الكتاب بفصل ( يسألونك عن المرأة ) لتضع فيه مسائل عديدة حول المرأ وثوابت ينظر بها إلى بعضهم إليها، راجية أن يمحصها المصلحون.