للديانات الإبراهيمية (الشرق أوسطية) الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام غنى روحي وأخلاقي قوي وفاعل ، ويمكن أن يقودها ذلك إلى تحقيق التفاهم والعمل المشترك للوصول إلى عالم تتحقق فيه العدالة وينعم بالسلام، لكنَّ الواقع شيء آخر، فالسياسة تستعين بالدين للسيطرة على الثروات والمصادر الاقتصادية وإشعال الحروب!.
مع ظهور الأديان التوحيدية في منطقة الشرق المتوسط وتقديمها تصوراً مختلفاً عن العالم، بدأت تتكون الصراعات التي استمرت حتى العصور الوسطى، حين تحولت تلك الصراعات إلى حروب، كان الدين محورها الأساسي
وفي القرن العشرين حدثت مخاضات فكرية قوية وجديدة، خصوصاً في أوربا، وانتشرت تساؤلات حول المغزى من الوجود، ومصير الإنسانية ودور الدين، والعلمانية، والفكر الاشتراكي، والإلحاد.
يضم هذا الكتاب ندوات عن الزواج ونصائح واقعية للزوجين الجديدين، من فترة ما قبل الخطبة حتى استقرار الحياة الزوجية، للوصول إلى أسرة سعيدة بعيداً عن المشكلات التي تمزقها
في كتابه هذا يتحدث فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي عن الهدف من تنظيم الإسلام علاقة الإنسان بربِّه وهو: تنمية هذه العلاقة، وتقوية غرسة الإيمان، وحسن التوكل على الله، والاستعانة به، واستمداد كل أنواع الخير منه، والاعتماد عليه وحده في توقِّي أنواع الشرور، والتخلص من الآفات والملِمّات. وتكون التقوى (وهي إطاعة الله في كلِّ ما أمر به واجتناب ما نهى عنه) سبيلاً لإصلاح هذه العلاقة وبقائها طيبة مباركة، ودافعة لكل عمل صالح دنيوي وأخروي.
يتناول القسم الثاني من كتاب الأنيس في الوحدة ويتضمن مجموعة متنوعة من النصوص القرآنية والحديثية والأدبية والتراجم والطرف والفكاهات بما يملأ فراغ القارئ ويمتعه ويفيده بطرف من كل فن وعلم.
68,000 SYP
كتاب يعالج عدداً من القضايا المهمة في حياتنا من خلال نظرتنا نحو الثوابت والمتغيرات، تتحدث فيه المؤلفة عن القانون والدليل في الثابت والمتغير؛ وعن ضرورة التغيير ومعايير نجاحه وأسباب إخفاقه؛ وعن أهم أشكال التغيير، وعن ضرورة الثوابت ودور العولمة في تمييعها، ودور القدوة والعدوى الاجتماعية.. ثم تختم بذكر التوازن بين الثابت والمتغير.
يعالج هذا الكتاب مشكلات المرأة الحالية في ضوء تعاليم الإسلام الثابتة من خلال عدد من العنوانات يندرج تحتها ويتصل بعضها ببعض؛ فيتحدث - بعد حديث عنِ الموروثات الجاهلية - عن الأسرة في الغرب والحركاتِ النسائية ومرجعية المسلم وعن أخطاءَ في فهم النصوص ومسائل المساواة الكاملة والمساواة العادلة؛ وقضية الجندر والأوضاع الاستثنائية للمرأة وغير ذلك.
يجمع هذا الكتاب 150 رسالة كتبها مولانا جلال الدين الرومي الصوفي المشهور، تمثل جانباً مهماً من حياته وسلوكه العلمي الذي يجسد فضاءات المبدأ النبوي السامي. وتبرز الرسائل أسلوب تربية المؤلف لأجيال السلاطين والحاكمين والقضاة والقادة لعصره؛ غيرَ المجاهدين والتجار والصناع والوعاظ والمدرسين وغيرهم.. وأثرها فيهم.
يتناول هذا الكتاب مدونات كتبت منذ مطلع الخمسينات من القرن العشرين، فيها ما يجلو ويعجب من غير تبويب ولا تحقيق ولا توثيق؛ لأن المقصود منها أولاً وآخراً العظة والعبرة والذكرى، بغض النظر عن صحة نسبتها أو تصنيفها وتبويبها وتوثيقها، وقد تركت على السجية والفطرة كما سجلت.
واختيرت نصوص هذا الكتاب مما تجمع عبر السنين من مختارات كتب ومجلات، وجرائد، واختير له عنواناً ( الأنيس في الوحدة ). جعله الله أنيساً وجليساً محبباً لقارئيه من هواة القراءة وشداة الثقافة العامة.