كثيراً ما يتحدثون عن الهوية الإسلامية التي تميّز من ينتمي لهذا الدين..
فما طبيعة هذه الهوية؟ وما سماتها؟ ماذا تعني؟ وماذا وراءها؟ وهل صحيح أنها تواجه تحديات، ينبغي أن نحذر منها؟
ما من شكّ أن الغارة على الإسلام؛ تريد طمس معالم الشخصية الإسلامية، وإسقاطها، وإذابتها في أتون الغرب، لئلا يكون للمسلمين علامات خاصة بهم، يرتفعون بها، ويستعيدون قمة حضارتهم التي تسنموها.
إن أخطر صراع يعيشه المسلم اليوم؛ هو الصراع للحفاظ على ذاته، في زمن العولمة والغزو الفكري، وثورة المعلوماتية، والتدافع الحضاري.
هذا الكتاب يتحدث عن الهوية الإسلامية ضمن ذلك الصراع، ويبين مفهومها وعلاقتها بالقومية العربية، والمخاطر التي تواجهها، والوسائل اللازمة لدفع الهجوم عليها، ودور المؤسسات التربوية والتعليمية، في تدعيم الحفاظ على تلك الشخصية الإسلامية.
كتاب مهم في بابته، يأتي ضرورياً في الزمن الصعب.
لا يستمد هذا الكتاب أهميته فقط من كونه يضم خلاصة علم فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي وفكره وآرائه الفقهية، بل من كونه أيضا يتناول القضايا المعاصرة التي أفرزتها الحضارة الحديثة، والمجتمعات الحالية، حيث نطلع على موقف الشرع من السياسة والدولة, والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان وتحرر المرأة .. وكل ما يتعلق بالاقتصاد والعولمة.
هذا الكتاب الذي بين أيديكم مظهر من مظاهر صلاح أحكام الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان، ففي شِقه الأول نجد أن متقدمي الفقهاء قد فصّلوا القول في ضوابط عقد الصرف التي جاءت بها النصوص الشرعية القطعية في ثبوتها ودلالتها من حيث الجملة، ثم في شقه الثاني (التطبيقات المعاصرة) نجد أن متأخريهم قد تحدثوا وبيّنوا حكم الشريعة الإسلامية فيما جدَّ من وقائع وصور لهذا العقد، وليس هناك من حكم نصّ عليه متأخروهم إلا ومبناه على أصل شرعي قد بيّنه أوائلهم.
المعاملة الحسنة، والأخلاق الرفيعة هما الأساس الذي يقوم عليه علماء الأمة، والعلم الشرعي هو المقود الذي يهديهم للصواب، وفي الوقت نفسه يحجبهم عن الكبر والاستعلاء، هذه المواضيع هي المحور الذي يدور عليه هذا الكتاب.
لقد بنيت أجهزة المخابرات لتوفر الأمن والأمان لمجتمعاتها، فهي الراعية والساهرة والمدافعة عنها، تحفظ لها حقوقها وحرياتها، لكن للأسف تحولت هذه الأجهزة في بعض الدول إلى الحاكم والقاضي والسجان فهي تسيطر على وسائل الإعلام وعلى الشؤون المدنية، والاقتصادية والسياسية بحجة أن ذلك لمصلحة البلاد! هل وظيفة الأجهزة الأمنية ذلك؟ وكيف كان البديل الإسلامي؟.
يتناول الكتاب موضوع الاختلاف من جوانب متعددة، ويستعين بمناهج علم النفس الحديث للوصول إلى أصل الاختلاف وجذوره وأنواعه، ويعرض طرقاً للتعامل الناجح مع الاختلاف من منطلق التعارف، الذي يدل على النضج العقلي والاجتماعي. كما يعرض أسلوباً جديداً يمكن للمجتمعات العربية تبنيه للخروج من حالة التناكر إلى التعارف.
جميع الشعوب متفقة على ما هو حميد من الأخلاق، وما هو ذميم، وجميع الأديان تحث على التخلي بالأخلاق الكريمة، والبعد عن السيئة، وجميع الناس متفقون على أن الشعوب بخير ما تمسك أفرادها بالأخلاق، لأنها تؤكد التآلف بين الناس، وتمنع الخصومات، وتحفظ النظام، وتحق الحقوق، وكل هذا قوة تمنع تسرب الفساد والفوضى والظلم، ومن هنا كانت الأخلاق إحدى الدعائم الأساسية التي يقوم عليها بنيان الأمة.
يتحدث عن عبودية الإنسان لله أهي حقيقة أم خيال ديني، ومصير الحرية الإنسانية تحت سلطان القضاء الإلهي، وكيف يمارس الإنسان حريته في ظل عبوديته لله، ومشكلات الحرية وموقف الإسلام منها.
دخل العالم منعطفاً جديداً بعد حادثة 11/9/2001م في أمريكا. فرض على مسلمي أوربا واقعاً متغيراً لم يألفوه من قبل، وبرزت قضايا تتطلب منهم التفكير والبحث والمراجعة، من هذه القضايا مسألة حرية التعبير، ووضع المرأة، وتنامي النزعة العنصرية وحالة الأوقاف الإسلامية، وأثر الحقبة الاستعمارية على المهاجرين وإمكانية اندماجهم في المجتمع الغربي كل هذه القضايا يوضحها الكتاب ويبين رأيه فيها.