الموضوعات الإسلامية المتنوعة

هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة؟ وهل صحيح ان المذاهب الأربعة ليست الا بدعة طارئة على الدين، وأنها ليست من الدين في شيء؟ م أنها لبّ الإسلام وجوهره، وأنها هي التي بصّرت المسلمين في كل زمن بأحكام دينهم، ويسّرت لهم سبيل التمسك بكتاب ربّهم وسنّة نبيّهم صلى الله عليه وسلم ...؟
هذه التساؤلات وغيرها يحاول العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي الإجابة عليها في كتابه هذا بمنهج علمي مدعم بالدليل والحجة.

كل الباحثين يدركون أهمية الشورى في الإسلام، ودورها في الحكم خاصة وجوانب الحياة عامة.. وقد كتب فيها الباحثون كلاماً كثيراً .. إلا أن بحث الدكتور العلامة محمد سعيد رمضان البوطي؛ يأتي ذا تميّز خاص، وأسلوب يتسم بالشمول والموضوعية والوضوح.
ولقد ترك العلامة الشهيد كتابه هذا؛ ضمن أوراقه الكثيرة التي كتبها في بحوث عديدة لم تنشر، ومنها هذا البحث الذي صدر قسم منه في بعض الدوريات.
إن إقامة الشورى؛ جزء أصيل من منهاج التعاون الذي أمر الله به عباده، في سبيل إقامة المجتمع الإنساني، الذي تتجلى فيه حقيقة العبودية لله عز وجل.. بحيث يمارس الإنسان عبوديته لله تعالى بالسلوك الاختياري، كما خُلق عبداً له بالواقع الاضطراري.
نقاط مضيئة يقدمها العلامة الشهيد بفكره الوضاء دائماً.
والكتاب يستحق القراءة بإمعان.

كان المفروض أن لا تكون هذه القضايا ساخنة .. وهي لم تكن ساخنة في يوم من الأيام قبل هذا العصر.. بهذه الكلمات بدأ العلامة د. محمد سعيد رمضان البوطي، رحمه الله، كتابه ( قاضيا ساخنة ) .. ليضيف موضحا :" إن الحرب المعلنة من أمريكا وحلفائها على الإسلام شدّت الحقائق لتتحول إلى أوهام، والأوهام لتتحول إلى حقائق، وقلب الرعونات إلى قيم، والقيم إلى رعونات.. وعملت هذه الحرب ما بوسعها على أن تجعل من العدل جريمة، وأن تعلو بالجريمة لتصبح هي العدل.
وفي محاولة منه للوقوف في وجه هذه الحرب يثير د. البوطي، في كتابه هذا، عدد من القضايا المهمة التي تجلت في المرحلة المتأخرة من حياته، وعاشها فكرا وعلما.. ويقدم رؤيته حولها. فيتحدث عن الإرهاب بين صنّاعه وسماسرته .. كما يتحدث بإسهاب عن العولمة الإنسانية .. والعولمة الاستعمارية. ويعود ليقدم وجهة نظره في التصوف ..بعد أن يتطرق مجددا إلى مصادر التشريع وأصوله ومذاهبه.

كتاب جديد للباحث حسام كصاي الحائز على جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) لعام 2015. ويسعى الكاتب هنا إلى تعرية الإسلاميين المتشدّدين؛ او بعض المسلمين المتطرفين؛ إذ ليس هناك إسلام متطرف قطعاً؛ وهو ما توصل إليه في ثنايا هذا البحث؛ وإنما يوجد مسلمون أو بالأحرى ( إسلاميون متطرفون )؛ ومن الضروري تفكيك ذلك الخطاب من اجل الإسلام أولاً؛ وإنقاذ البشرية من مرض التطرّف ثانياً؛ وان لا يتم إلا من خلال التحرّي من ذلك علميا وأكاديميا، وفقا لمناهج النقد العلمي والعملي.
انه كتاب جيد مهم جدير بالقراءة

كثيراً ما يتحدثون عن الهوية الإسلامية التي تميّز من ينتمي لهذا الدين..
فما طبيعة هذه الهوية؟ وما سماتها؟ ماذا تعني؟ وماذا وراءها؟ وهل صحيح أنها تواجه تحديات، ينبغي أن نحذر منها؟
ما من شكّ أن الغارة على الإسلام؛ تريد طمس معالم الشخصية الإسلامية، وإسقاطها، وإذابتها في أتون الغرب، لئلا يكون للمسلمين علامات خاصة بهم، يرتفعون بها، ويستعيدون قمة حضارتهم التي تسنموها.
إن أخطر صراع يعيشه المسلم اليوم؛ هو الصراع للحفاظ على ذاته، في زمن العولمة والغزو الفكري، وثورة المعلوماتية، والتدافع الحضاري.
هذا الكتاب يتحدث عن الهوية الإسلامية ضمن ذلك الصراع، ويبين مفهومها وعلاقتها بالقومية العربية، والمخاطر التي تواجهها، والوسائل اللازمة لدفع الهجوم عليها، ودور المؤسسات التربوية والتعليمية، في تدعيم الحفاظ على تلك الشخصية الإسلامية.
كتاب مهم في بابته، يأتي ضرورياً في الزمن الصعب.

لا يستمد هذا الكتاب أهميته فقط من كونه يضم خلاصة علم فضيلة الدكتور وهبة الزحيلي وفكره وآرائه الفقهية، بل من كونه أيضا يتناول القضايا المعاصرة التي أفرزتها الحضارة الحديثة، والمجتمعات الحالية، حيث نطلع على موقف الشرع من السياسة والدولة, والديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان وتحرر المرأة .. وكل ما يتعلق بالاقتصاد والعولمة.

هذا الكتاب الذي بين أيديكم مظهر من مظاهر صلاح أحكام الشريعة الإسلامية لكل زمان ومكان، ففي شِقه الأول نجد أن متقدمي الفقهاء قد فصّلوا القول في ضوابط عقد الصرف التي جاءت بها النصوص الشرعية القطعية في ثبوتها ودلالتها من حيث الجملة، ثم في شقه الثاني (التطبيقات المعاصرة) نجد أن متأخريهم قد تحدثوا وبيّنوا حكم الشريعة الإسلامية فيما جدَّ من وقائع وصور لهذا العقد، وليس هناك من حكم نصّ عليه متأخروهم إلا ومبناه على أصل شرعي قد بيّنه أوائلهم.

المعاملة الحسنة، والأخلاق الرفيعة هما الأساس الذي يقوم عليه علماء الأمة، والعلم الشرعي هو المقود الذي يهديهم للصواب، وفي الوقت نفسه يحجبهم عن الكبر والاستعلاء، هذه المواضيع هي المحور الذي يدور عليه هذا الكتاب.

لقد بنيت أجهزة المخابرات لتوفر الأمن والأمان لمجتمعاتها، فهي الراعية والساهرة والمدافعة عنها، تحفظ لها حقوقها وحرياتها، لكن للأسف تحولت هذه الأجهزة في بعض الدول إلى الحاكم والقاضي والسجان فهي تسيطر على وسائل الإعلام وعلى الشؤون المدنية، والاقتصادية والسياسية بحجة أن ذلك لمصلحة البلاد! هل وظيفة الأجهزة الأمنية ذلك؟ وكيف كان البديل الإسلامي؟.

يتناول الكتاب موضوع الاختلاف من جوانب متعددة، ويستعين بمناهج علم النفس الحديث للوصول إلى أصل الاختلاف وجذوره وأنواعه، ويعرض طرقاً للتعامل الناجح مع الاختلاف من منطلق التعارف، الذي يدل على النضج العقلي والاجتماعي. كما يعرض أسلوباً جديداً يمكن للمجتمعات العربية تبنيه للخروج من حالة التناكر إلى التعارف.

Pages

Subscribe to الموضوعات الإسلامية المتنوعة