تاريخ العرب والإسلام

يتناول الكتاب مدينة دمشق وذروة الفتوحات الإسلامية التي بلغتها عام 93 هـ، أيام الوليد بن عبد الملك، حين فُتِحَتْ سمرقند والدَّيْبُل وطليطلة، وحين حوصرت القسطنطينية، كما يتضمّن حقائق موثقة تردّ على الاتهامات التي وجهها البعض للأمويين .. تابعوا المزيد في الكتاب .

أراد المؤلف من هذا الكتاب إظهار قيمة الحضارة الإسلامية والدفاع عنها تلقاء ما يروجه أعداؤها ضدها، فتحدث عن أسباب الهجوم على تاريخ الإسلام وجفاء الغربيين والحاقدين والهجوم على الشرق. ثم تحدث عن أثر الحضارة العربية في العالم. ثم تناول في بحثه جوانب تلك الحضارة في الإدارة والسياسة منذ مرحلة النبوة حتى العصر الحديث.

تناول أهم المعارك التي كان لها أثرها الحاسم في مجرى التاريخ. فتحدث عن قائدها وأسباب وقوعها والنتائج التي ترتبت عليها وتضم تشالديران - فتح القسطنطينية - أنقرة - عين جالوت

كتاب جمع ما أمكن من الأمثال العامية في دمشق، ورتبها على حروف المعجم من الألف إلى الياء، بالاعتماد على أطرافها في الورود.
بدأ الكتاب بمقدمةٍ، أورد بعدها الأمثال بالترتيب المذكور، يكتبها باللفظ الفصيح القريب من العامِّية، ليكون المثل مقارباً في كتابته من لفظه على لهجة أهل الشام، دون أن يغيِّر الحروف التي يلفظها الدمشقيون بطريقتهم في تغيير القاف إلى الهمزة، وفي عدم العناية بالحروف اللثوية.
والطريقة التي اعتمدها المؤلف في كتابه أنه يورد المثل، ثم يعقب عليه بالشرح المقتضب الضروري، فيذكر معناه ويزيل غوامضه، ويلقي الضوء عليه حتى يجليه تماماً، ثم ينتقل إلى غيره… وهكذا حتى يستوفي ما لديه من الأمثال.
الكتاب بمجمل ما فيه من الأمثال يعطي فكرةً واسعةً عن طريقة تفكير العوام في دمشق ويوضِّح علائقهم الاجتماعية والنفسية لزمنٍ مضى وقد تغيرت هذه العلائق اليوم، وتطورت إلى فكرٍ جديدٍ جداً .. إنه صورةٌ ماضويةٌ تختلف كل الاختلاف في الوقت الراهن، إلا ببعض وشائج في القيم ما زالت حاضرةً.

يطرح قضية التعددية على بساط البحث، مثيراً لكثير من الأسئلة التي تأخذ بعضها طابع التحدي الذي يتطلب استجابة وجواباً مقنعاً، ويحاول الإجابة عليها.

يتناول هذا الكتاب بإيجاز دقيق تاريخ أفغانستان القديم حتى العصر الراهن مرورا بالفتح الإسلامي لها ، وحكم الدول المتعاقبة عليها ، وقيام حركة الطلاب ( طالبان ) وتنظيم القاعدة ، والأحداث الهامة التي جرت خلال دخول القوات الأمريكية وسيطرتها على كابول ، ويلقي أضواء هامة تاريخ المنطقة بأسلوب واضح محايد ليس فيه إدخالات ولا تأويلات .
ويعرض لجغرافية أفغانستان ومدتها وسكانها وتاريخها القديم وسبب تسميتها بأفغانستان ومنشئها نادر قلي ملك إيران .
ويبحث في عصر الأمراء 1747-1919 ، ثم في عصر الملوك ( 1923-1973 ) واعتداء الإنكليز على أفغانستان ، والإهانات التي ألحقها بهم ملك الأفغان أمان الله خان ، وتولي محمد ظاهر شاه الحكم ، وثورة السردار الغبي محمد داودخان عليه ، وتعاونه مع الشيوعيين ، ومقتله . وبروز عهد الصعاليك بالعملاء نور محمد تراكي فحفيظ الله آمين فباراك كارمال.
ويدرس المطامع الروسية بأفغانستان ، ومآسي الاستعمار الروسي وفظائعه في دول وسط آسية الإسلامية ، وردة الفعل العالمية عليه ، ومقاومة الأفغان له ونشأة حركة المجاهدين ، ومقررات المؤتمرين الإسلاميين عام 1974 و 1979-1980 ، ونتائج الاحتلال الروسي .
ويوضح الأحداث منذ اعتلاء محمد نجيب الله رئاسة الدولة 1986-1992 ، وسقوط حكمه والحرب الأهلية ، ونشأة طالبان وتأسيسها الإمارة الأفغانية الإسلامية ، وتدخل الولايات المتحدة الأمريكية ، ونشاط أسامة بن لادن ، والأيام الأخيرة لطالبان ، وبدء حكومة كرزاي.

يتناول النقوش الكتابية الإسلامية في بلاد البنغال بدراسة تاريخية حضارية ، ذات أهمية ، لأن معظم تلك النقوش تأثرت بمرور الزمن ، وبعضها أزيل من مكانه الأصلي ، مما جعل دراسة هذا الموضوع أمرا شاقا ، يحتاج إلى صبر ودقة وخبرة عالية لتذليل الصعاب وتحل المشكلات في هذه الدراسة القيمة في حقل الفنون والعمارة الإسلامية .
ويبرز الكتاب أهمية دراسة النقوش الكتابية الإسلامية دراسة نقدية لأهم الصول والمصادر والمراجع . ويقدم نبذة تاريخية فيها تعريف عام بالبنغال ، وتشير إلى الصلات المبكرة بين العرب والبنغال ، وتؤرخ لحكم المسلمين فيها فبل المغول ، ولقيام الدولة المغولية في الهند وحكمها للبنغال .
ويبين مظاهر الحضارة الإسلامية ، والنهضة الفنية والمعمارية في البنغال إبان الحكم الإسلامي ، ويؤرخ للعواصم القديمة والمراكز الأثرية فيها ، كمدينة غور أول حاضرة إسلامية ، ومدينة بندوة العاصمة المزدهرة في العصر الإسلامي ، ودهاكا مدينة المساجد في الشرق .
ويتحدث عن الخط العربي وأثره الحضاري ، ونشاته ، والكتابات العربية في شبه القارة الهندية وتطوراتها الفنية ، والكتابة الطغرائية البنغالية واستخدامها المتنوع .
ويدرس النقوش الكتابية الإسلامية ومدلولاتها الحضارية ، والألقاب الواردة فيها ، والسمات الأدبية لنصوصها ، والأحاديث النبوية فيها .
ويقدم ثبتا بالنقوش الإسلامية في البنغال في العصر السلطاني ، وفي الفترة الانتقالية ، وفي العصر المغولي ، والفترات المتأخرة ، وبالنقوش المتنوعة الخرى .
ويأتي ببعض نماذج النقوش المتنوعة من المناطق المختلفة في جنوب آسية ، مع ملاحق هامة مفيدة .

يتناول سيرة السلطان عبد الحميد الثاني بداية ونهاية ، قبل توليه الحكم وبعده، ويوضح مواقفه من المسألة الشرقية والجامعة الإسلامية وسكة حديد الحجاز ، والسنوسي والأرمن ومدحت باشا وجمال الدين الأفغاني وفلسطين وهرتزل، والصحافة، والعرب، ويؤكد تشجيعه للعلم وإنشاءه المرافق العامة.
ويتقصى ويتتبع أهم الشبهات والافتراءات عليه من أعدائه ويناقشها, ويردها بالأدلة والبراهين, كما يتحدث عن أخطائه وحياته بإيجاز.
ويتحدث عن شجاعته ومحاولة اغتياله، وعن حادثة الزلزال الكبير ، وعن موقفه من أعضاء جمعية الاتحاد والترقي _ وهم من يهود الدونمة _ الذين وصفوه بأخس الصفات ، وخاصة بعد انقلاب 1908 و 1909 ، ليثبتوا أنه لا ينبغي أن يظل في الحكم، وليسوغوا انقلابهم عليه والتخلص منه ومن طغمته الفاسدة كما يزعمون.
ويبين كيف حارب الاتحاديون اللغة العربية واضطهاد والعرب ، وكيف تآمرت الدول الأجنبية على السلطان وخلعه وارتقاء أخيه رشاد العرش ، ويكشف حقيقة جريمة 31 آذار وسبب إلغاء السلطان المشروطية ، ومن بلّغ السلطان الخلع ووضعه في المنفى ، ويصف ساعاته الأخيرة ، ويذكر شيئا من أقواله.
ويورد بعض أقوال المنصفين وشهاداتهم بالسلطان ، والأخطار التي وقع بها، مع ملاحق تشير إلى اعترافه بكيد الاتحاديين والماسونيين واليهود له ، ويبين دور هؤلاء في الانقلاب العثماني 1908 ، وأصل الدونمة ، وحقائق عن البكتاشية والماسونية ، وكيف تصدى السلطان العظيم بكل ذلك ، وكيف دفع عرشه ثمنا لموقفه المشرف من قضية فلسطين.

تتحدث عن كفاح الشعب الفلسطيني في وقت تخاذل فيه الكثيرون عن نصرة قضيته، ودوافع الانتغاضة النبيلة.

يسجل كثيراً من التفاضل والأحداث الدقيقة عن الحياة الاجتماعية في دمشق في الجيل الماضي، ويحتوي على آراء ومواقف من قضايا مهمة تتعلق بتاريخنا القريب.

Pages

Subscribe to تاريخ العرب والإسلام