دراسات إسلامية

كتاب جديد في فكرته وفي نظرته وتحليله ..يثير الكثير من الأسئلة والجدل ..منطلقا من قوله تعالى: {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها}

حيث يتناول الحديث عن أشراط الساعة وعن علاقتها بالأنشطة الاقتصادية، ومظاهرها، في المجتمعات الإسلامية و ارتباط أشراط الساعة بالاقتصاد الإسلامي، من منطلق أن كثيراً من هذه الأشراط فيه دلالة واضحة على انحراف المسلمين، في آخر الزمان، في أنشطتهم الاقتصادية عن أحكام وأصول وضوابط الاقتصاد الإسلامي، من جهة عقيديته وأخلاقيته، كما أن بعض هذه الأشراط فيه أيضاً دلالة واضحة على تغير بعض مظاهر الأنشطة الاقتصادية، عما كانت عليه، في العصور الإسلامية الأولى.

كتاب مهم وجدير بالقراءة

لم تكن حياة سعيد النورسي إلا ملحمة من الوقائع والأحداث التي وضع جميعها في خدمة القرآن العظيم وتفسير نصوصه ، وبيان مرامي آياته البينات ضمن رؤية تبلورت مع الزمن ومع أطوار رحلة العمر، وكانت غايتها النهائية بث اليقظة وإعادة الحياة والفعل للأمة الإسلامية بعد طول رقاد .
كان هدف علامة عصره بديع الزمان السامي الذي عمل طوال حياته عليه أنه قال:"لأبرهننّ للعالم بأن القرآن شمس معنوية لا يخبو سناها ، ولا يمكن إطفاء نورها" .. وحول هدفه هذا تمحورت رسائله التي كان يبعث بها إلى الأفاق، ويتولى طلابه نشرها في البلاد، حتى صار مدرسة تشع النور والهداية.
وفي رسالته هذه يبين ويؤكد أن الإخلاص هو الرابطة الوشيجة التي تربط العبد بربه وتقربه منه، و هو من الأسس وأنجح الوسائل لبلوغ المقاصد الشريفة ، وأسهل الطرق للوصول إلى الحقيقة .

لماذا جَعَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الدُّنيا مليئةً بالمنغصات؟ و متى سَيَنْتصرُ اللَّه للمظلومين؟ ولماذا يُملي اللهُ للظالمين؟ ما ذنبُ المتقين؟ هذه التساؤلات وغيرها يحاول الكتاب الإجابة عليها..كما سيعثر القارئ فيه على أبرز مفاتيح السعادة الحقيقية التي تاه عنها الكثيرون ، وسيكتشفون السر الذي تحلى به أهل السعد فزاد وجوههم بشراً؛ كلما استحكمت عليهم حلقات شدائدها وأخذت بمخانقهم برز معدِنهم وازدادوا في مواجهتها ثباتاً وطمأنينة ورسوخاً.

5,000 SYP

هو ليس بالكتاب العادي ..بل هو علامات ومحطات وضعها لنا الشيخ / عبد الكريم تتان كي تنير طريقنا ونتزود بها فكراً وتهذيباً ومعرفةً خلال مسيرة حياتنا ..هو ثمرة تجربة طويلة وقراءات متعددة الأوجه للكثير من الصحابة والحكماء والمفكرين والدعاة .. رأى المؤلف أن لايستأثر بها منفرداً وأحب أن يشاركنا بها، فالطريق إلى الله يبدأ من البلوغ بالمعرفة الصحيحة، ومجاهدة النفس لبلوغ مقام الإحسان..
كتاب قيم لاغنى لكل عائلة عن اقتنائه وقراءته .

هل الحضارة، في حياة أمة ذات أصالة وسيادة، بنيان كلي متكاملة متناسق، أم إنها يمكن أن تكون مزقاً مجمعة من هنا وهناك، ثم أن تلصق بعضها ببعض على نحو ما؟ وبالتالي أين هو مركز الإسلام في وحدتنا الحضارية أو بنياننا الحضاري؟ هل هو الأساس الثابت أم هو الفروع المتطورة والمتبدلة فيه؟ ثم هل الإسلام تراث حضاري بحد ذاته أم هو الأداة المثلى التي أكرم الله بها الإنسان لإقامة المجتمع الإنساني السليم وبلوغ الحضاري الإنسانية المثلى؟
الاجتهاد الذي هو أساس هام من أسس الشريعة الإسلامية، ما الدافع إليه وما الباعث على شرعته..
هذه النقاط وغيرها نجد اجاباتها في هذا الكتاب الهام ..

بقدر ما يثير عنوان الكتاب استغراب القارئ وهو يرى صورة القرآن الكريم على غلافه، بقدر ما يثلج صدره اختيار سورة "فصلت" بالتحديد على الغلاف كي ترد بشكل مباشر على السؤال العنوان (لِـمَ هذا الكتاب)..، ويأتي مضمون الكتاب ليرد أيضاً بالحجة الدامغة والمنطق والفكر الصحيح على كل ما قيل بحق القرآن الكريم والنبي محمد صلي الله عليه وسلم قديماً وحديثاً، من قبل من اطلق عليهم المؤلف القاضي سعدي أبو جيب أهل الجاهلية الأولى.. وأهل الجاهلية المعاصرة..

" لِـمَ كانت الآيات التاريخية في القرآن الكريم؟ ولِـمَ احتلت تلك المساحة الكبيرة، والتي تجاوزت ثلث كتاب الله؟

في كتابه هذا يحاول القاضي المعروف د. سعدي أبو جيب الإجابة على تلك الأسئلة وغيرها مما يخص التاريخ، ورسالته في القرآن الكريم.. ليوصلنا معه إلى خلاصة تُرينا كيف يتحوَّلُ التاريخ من حكايا (كان يا مكان) إلى دروسٍ تربوية هادفة للأفراد، والأمم، والدول، والحكومات، ولا سيما أمة الإسلام، أمة القرآن الكريم، لعلها تفتح في التاريخ الحديث ما فتحته أيام الجاهلية الأولى.

تغصُّ جميع المجتمعات في العالم بعدد لا يحصى من الشرائح الفكريّة والعقائديّة والسلوكيّة، ولعلّ المتديّنين في العالم هم الشريحة العظمى التي لا يستهان بها لما لها من قوة تأثير في المجتمع بشكل سلبيّ أو إيجابيّ.
فمن هو المتدين ؟.. وما علاقته مع أولئك الذين يعنون بطقوس خاصّة في تعبّدهم أو مظهرهم؟.. في كتابها هذا تسعى الكاتبة للإجابة على هذه التساؤلات، محاولة توصيف المسلم المتديّن ما بين ميزان الشرع وميزان العرف ، باحثة عن الأسباب التي حجّمت دوره كي تعيد المتدين إلى خانته الحقيقية: عضواً فاعلاً متفاعلاً مع مجتمعه..

يضع المؤلف يده في هذا الكتاب على جوانب هامة لتحليل نظرية المقاصد وإبراز تطبيقاتها عند العلامة البوطي مبتدئاً بحياته العلمية التي وَسَّعتْ قُدرَته المقاصدية والفكرية وأَكْسبته ملكة فائقة ونادرة على ربط النوازل المعاصرة بالشريعة الإسلامية، وانتهى حديث المؤلف ببيان وتحليل مواقفه وفتاواه الشرعية في النوازل المعاصرة.
كما تحدث عن نظرية المقاصد العامة والخاصة واسْتنبطَ ضوابطَها وطرقَها وأسسها وسماتها وأسقطَ هذه المقاصد على النوازل المعاصرة وكان منضبطا بالشريعة الإسلامية من حيث توفرها حتى تكون عوناً للباحثين وسائر القراء على معرفة مقاصد الشريعة في النوازل المعاصرة ومآلاتها، وكيفية انضباطها بتلك المقاصد.

Pages

Subscribe to دراسات إسلامية