هل الحضارة، في حياة أمة ذات أصالة وسيادة، بنيان كلي متكاملة متناسق، أم إنها يمكن أن تكون مزقاً مجمعة من هنا وهناك، ثم أن تلصق بعضها ببعض على نحو ما؟ وبالتالي أين هو مركز الإسلام في وحدتنا الحضارية أو بنياننا الحضاري؟ هل هو الأساس الثابت أم هو الفروع المتطورة والمتبدلة فيه؟ ثم هل الإسلام تراث حضاري بحد ذاته أم هو الأداة المثلى التي أكرم الله بها الإنسان لإقامة المجتمع الإنساني السليم وبلوغ الحضاري الإنسانية المثلى؟
الاجتهاد الذي هو أساس هام من أسس الشريعة الإسلامية، ما الدافع إليه وما الباعث على شرعته..
هذه النقاط وغيرها نجد اجاباتها في هذا الكتاب الهام ..
بقدر ما يثير عنوان الكتاب استغراب القارئ وهو يرى صورة القرآن الكريم على غلافه، بقدر ما يثلج صدره اختيار سورة "فصلت" بالتحديد على الغلاف كي ترد بشكل مباشر على السؤال العنوان (لِـمَ هذا الكتاب)..، ويأتي مضمون الكتاب ليرد أيضاً بالحجة الدامغة والمنطق والفكر الصحيح على كل ما قيل بحق القرآن الكريم والنبي محمد صلي الله عليه وسلم قديماً وحديثاً، من قبل من اطلق عليهم المؤلف القاضي سعدي أبو جيب أهل الجاهلية الأولى.. وأهل الجاهلية المعاصرة..
" لِـمَ كانت الآيات التاريخية في القرآن الكريم؟ ولِـمَ احتلت تلك المساحة الكبيرة، والتي تجاوزت ثلث كتاب الله؟
في كتابه هذا يحاول القاضي المعروف د. سعدي أبو جيب الإجابة على تلك الأسئلة وغيرها مما يخص التاريخ، ورسالته في القرآن الكريم.. ليوصلنا معه إلى خلاصة تُرينا كيف يتحوَّلُ التاريخ من حكايا (كان يا مكان) إلى دروسٍ تربوية هادفة للأفراد، والأمم، والدول، والحكومات، ولا سيما أمة الإسلام، أمة القرآن الكريم، لعلها تفتح في التاريخ الحديث ما فتحته أيام الجاهلية الأولى.
تغصُّ جميع المجتمعات في العالم بعدد لا يحصى من الشرائح الفكريّة والعقائديّة والسلوكيّة، ولعلّ المتديّنين في العالم هم الشريحة العظمى التي لا يستهان بها لما لها من قوة تأثير في المجتمع بشكل سلبيّ أو إيجابيّ.
فمن هو المتدين ؟.. وما علاقته مع أولئك الذين يعنون بطقوس خاصّة في تعبّدهم أو مظهرهم؟.. في كتابها هذا تسعى الكاتبة للإجابة على هذه التساؤلات، محاولة توصيف المسلم المتديّن ما بين ميزان الشرع وميزان العرف ، باحثة عن الأسباب التي حجّمت دوره كي تعيد المتدين إلى خانته الحقيقية: عضواً فاعلاً متفاعلاً مع مجتمعه..
يضع المؤلف يده في هذا الكتاب على جوانب هامة لتحليل نظرية المقاصد وإبراز تطبيقاتها عند العلامة البوطي مبتدئاً بحياته العلمية التي وَسَّعتْ قُدرَته المقاصدية والفكرية وأَكْسبته ملكة فائقة ونادرة على ربط النوازل المعاصرة بالشريعة الإسلامية، وانتهى حديث المؤلف ببيان وتحليل مواقفه وفتاواه الشرعية في النوازل المعاصرة.
كما تحدث عن نظرية المقاصد العامة والخاصة واسْتنبطَ ضوابطَها وطرقَها وأسسها وسماتها وأسقطَ هذه المقاصد على النوازل المعاصرة وكان منضبطا بالشريعة الإسلامية من حيث توفرها حتى تكون عوناً للباحثين وسائر القراء على معرفة مقاصد الشريعة في النوازل المعاصرة ومآلاتها، وكيفية انضباطها بتلك المقاصد.
حوار حول بلاغة النص القرآني (جزئين)
ما الحكمة أن جعل الله اللغة العربية وعاء للنص القرآني؟ ولماذا لا نفهم اللغة العربية كما فهمها الأقدمون؟ هل القرآن الكريم معجزة حقّا، ولكل العصور؟ هذه بعض الأسئلة التي يحاول الكتاب الإجابة عليها، فإذا كنت ممن ينتقدون لغة القرآن..وإذا كنت ممن يريد تدبر القرآن..فتعال نتحاور حوله مع هذا الكتاب
يعتبر عقد الزواج في الشريعة الإسلامية من أهم العقود خطراً، وأرفعها قدراً؛ لأنّ به يجمع الشمل، ويتمُّ الشوق، وتتكوَّن الأسرة التي هي نواة المجتمع الإنساني، ويتمُّ الترابط بين الأُسر، ومن ثم فإنّه يشترط فيه ما لا يشترط في غيره من اشتراط الولي، والإشهاد والإعلان بين الناس، فالشارع الحكيم احتاط لهذا العقد ما لم يحتط لغيره من سائر العقود.
كتاب قيم يستعرض فقه الصحابة في الزواج والطلاق مؤكدا أهمية الزواج وخطر الإخلال بالحقوق والواجبات.
كتاب يهم كل عائلة وكل باحث وعامل في المجال الفقهي والحقوقي والاجتماعي ...
لسنا أمام كتاب جديد عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم، فالكاتب هنا يترك كلاً من القرآن الكريم والعلم الطبيعي يتحدثان عن نفسيهما بحرية تامة، دون أن يقم بليّ ذراع الحقيقة لكي يبرهن - ولو بصورة مصطنعة - على ما يعتقده سابقاً،، لكي يبرهن على ما يعتقده سابقاً، ومع ذلك، نرى تطابق قول كل منهما مع قول الآخر بصورة لا تقبل الشك.